بقلم : د.ماجد المطيري   

لقد عُرف في كتب التاريخ والسيرة اشياء كثيرة نستدل منها على ان عمر ابن الخطاب كان رجل مأبون,والأُبن في معاجم اللغة مأخوذة منها المأبون، وهو الذي يشتهي أن يأتيه الرجال لعيب فيه، كأن تكون في دبره دودة لا تهدأ إلا بماء الرجال.
(أنظروا اعزائي الى حاشية رد المحتار لابن عابدين وهو من علماء اهل السنة والجماعة وهو يذكر هذا) وعندما جاء رجل إلى الامام علي قائلا : "السلام عليك يا أمير المؤمنين". قام الإمام على رجليه مغضبا ونهر الرجل قائلا: "مه! هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين عليه السلام، الله سمّاه به، ولم يُسمَّ به أحد غيرُه إلا كان منكوحا" وهو هنا طبعا علي يقصد بكلامه ان عمر رجل منكوح وموصوف بشذوذه ولواطه لان لقب امير المؤمنين هو لعمر ابن الخطاب فقط.و ما حكاه المحدّث نعمة الله الجزائري من أنه كان في دبره (اي عمر) داء لا يشفى إلا بماء الرجال,لهذا كان الرجال يتسابقون لرمي المني او سائلهم المنوي في دبر عمر وهو في غاية السعادة,وهذا ما ذكره جلال الدين السيوطي الذي هو من أكابر علماء اهل السنة، إذ قد كتب في حاشيته المدوّنة على القاموس عند ترجمة لفظة (الأُبَنَة) ما لفظه: "إن هذه الخصلة كانت في خمسة نفر في زمن الجاهلية أحدهم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه"وقد كان في الطبعة الهندية القديمة من صحيح البخاري شاهد جليّ على ذلك، إذ قد ورد فيه ما معناه "كان سيدنا عمر مأبونا ويتداوى بماء الرجال"ويجب يا اصدقائي أن تكونوا خبراء متتبعين لكثرة ما حذفه علماء المسلمين من طبعات كتبهم، وكثرة تحريفاتهم لها، فكلّما التفتوا إلى نص يقدح في خلفائهم وأئمتهم، حذفوه أو حرّفوه!بيد أنه مع كل هذا البتر والتقطيع والتلبيس، تبقى هنالك شواهد وأدلّة على كون عمر منكوحا مأبونا وشاذا جنسيا على الاصطلاح الحديث، ومنها ما هو موجود إلى اليوم في طبقات ابن سعد الذي روى عن عمر قوله: "ما بقيَ فيَّ شيء من أمر الجاهلية إلا أني لست أبالي إلى أيّ الناس نكحت، وأيّهم أنكحت"! ( الطبقات الكبرى ج3 ص289).فهذا عمر وبكل صفاقة ووقاحة يؤكد أنه لم يستطع التخلي عن عادته التي كانت فيه أيام الجاهلية (والتي ذكرها السيوطي) فلا يبالي من نكح، ومن أنكح نفسه له!ولعلّ المخالفين سيفسّرون هذا القول الوقح منه على أنه يقصد الزواج، بمعنى أنه لا يبالي بمن تزوّج أو من زوّج من بناته مثلا، لكن هذا التفسير مضحك للثكلى كما لا يخفى، فلو أنه كان كذلك لما قال أنها عادة من عادات الجاهلية فتكون مذمومة! ولو أنه كان كذلك لما تحيّن الفرص وتوسّل رسوله محمد ليقبل ابنته حفصة زوجة له، إذ هو لا ليس يبالي أي الناس ينكح حفصة! ثم.. كم كان لعمر بن الخطاب من البنات حتى يعبّر بمثل هذا التعبير الذي يُفهم منه الكثرة! إنه لدليل لا يرتاب فيه المؤمن، وواضح أن مقصوده أنه يقدّم نفسه رخيصة لكل قذر سافل وضيع مثله!وفي ظنّي أن هذا هو ما يفسّر تحريمه للزواج المؤقت (المتعة) فإن الرجال آنئذ لن تكون لهم حاجة فيه وفي أمثاله من المأبونين مع وجود النساء اللائي يمكن الزواج بهن لأجل مسمّى، ولذا فإنه أراد أن يوصف المجتمع الإسلامي باللواط كيف لا وهو احد ممارسيه,لهذا نهى عمر عن زواج المتعة بينما هو اية قرانية صريحة!!!في النهاية اخواني انا اخذت جانبا ضيقا,لما كان عليه عمر من شذوذ,اوعدكم في المقالات التالية انني سأتكلم عن اكبر لوطي وشاذ في تاريخ الاسلام وافعاله الدنيئة مع الرجال, وهو محمد المرشد ومثالهم الاعلى,التي تذخر كتب السيرة والاحاديث بالكلام عن شذوذه..... وشكراً
Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: