دائماً يستخدم المسلمون هذه الأيات
" لا اكراه في الدين "
" فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "
لغرض أنها تدعو الى المسامحة وحرية إختيار العقيدة لكن في المقابل تلك الأيات تحمل معاني أسوأ واكثر حقداً من ذلك ! لم يكن الإسلام يوماً دين سلام ومحبة أبداً ! فأنا اخترت لكم تفاسير تلك الأيات لمعظم مفسرين لتبين للأخوة المسلمين المعنى الحقيقي للايات
المعنى الحقيقي للآية لا اكراه في الدين بعيداً عن التأويل التجميلي من قبل المسلمين

تسأل : هل حدث إكراه علي اعتناق الإسلام للعرب ؟!

لا إِكْرَاهَ فِى ٱلدّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَيّ

الطبري :
- { لا إِكْرَاهَ فِى ٱلدّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَيّ } قال: أكره علـيه هذا الـحيّ من العرب، لأنهم كانوا أمة أمية، لـيس لهم كتاب يعرفونه، فلـم يقبل منهم غير الإسلام
- الـحيّ من العرب أكرهوا علـى الدين، لـم يقبل منهم إلا القتل أو الإسلام
- أُمِرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقاتل جزيرة العرب من أهل الأوثان، فلـم يقبل منهم إلا «لا إلٰه إلاّ الله»، أو السيف.
- { لا إِكْرَاهَ فِى ٱلدّينِ } قال: كانت العرب لـيس لها دين، فأكرهوا علـى الدين بـالسيف
- الـمسلـمون جميعاً قد نقلوا عن نبـيهم صلى الله عليه وسلم أنه أكره علـى الإسلام قوماً، فأبى أن يقبل منهم إلا الإسلام، وحكم بقتلهم إن امتنعوا منه، وذلك كعبدة الأوثان من مشركي العرب، وكالـمرتدّ عن دينه دين الـحقّ إلـى الكفر ومن أشبههم



القرطبي :
- النبيّ صلى الله عليه وسلم قد أكره العرب على دين الإسلام وقاتلهم ولم يرض منهم إلا بالإسلام؛ قاله سليمان بن موسى، قال: نسختها { يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَاهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَافِقِينَ } [التوبة: 73]. وروي هذا عن ابن مسعود وكثير من المفسرين. + الذين يُكرهون أهلُ الأوثان فلا يقبل منهم إلا  الإسلام

الشوكاني :
+  رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أكره العرب على دين الإسلام، وقاتلهم، ولم يرض منهم إلا بالإسلام، والناسخ لها قوله تعالى: ٱ يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَـٰهِدِ ٱلْكُفَّـٰرَ وَٱلْمُنَـٰفِقِينَ [التوبة: 73، التحريم: 9] وقال تعالى:  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُمْ مّنَ ٱلْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ [التوبة: 123] وقال: سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُوْلِى بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَـٰتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ [الفتح: 16]، وقد ذهب إلى هذا كثير من المفسرين.

الخازن : أن العرب كانت أمة أمية ولم يكن لهم كتاب يرجعون إليه فلم يقبل منهم إلاّ الإسلام أو القتل
أبو حيان : أمر بقتال أهل الأوثان لا يقبل منهم إلاَّ الإسلام أو السيف

السيوطي : كانت العرب ليس لها دين، فاكرهوا على الدين بالسيف

مقاتل بن سيمان :  أسلمت العرب طوعاً وكرهاً

الخزومي : أن الناس لما دخلوا في الإسلام طوعاً أو كرها ولم يبق من عدو نبيّ الله من مشركي العرب أحد إلاّ دخلوا في الإسلام طوعاً أو كرها وأكمل الدين

الثعلبي :
-  العرب كانت أمّة أميّة لم يكن لهم دين ولا كتاب فلم يقبل عنهم إلاّ الإسلام أو السيف وأكرهوا على الإسلام فلم يقبل منهم الجزية
- لم يبق أحد من العرب إلاّ دخل في الإسلام طوعاً أو كرهاً
- أسلمت العرب طوعاً أو كرهاً




كثيراً ما يستخدم المسلمون الأية  “فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ “
على أنها أية سلمية وتدعو الى الخير والمحبة ، ولكن في الواقع هي اية تهديد ووعود ! إذا اختاروا الكفر !! فليعلموا ما ينتظرهم.

فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ

متفق عليه من معظم المفسرين  :
الطبري :  ولـيس هذا بإطلاق من الله الكفر لـمن شاء، والإيـمان لـمن أراد، وإنـما هو تهديد ووعيد
الرازي :  عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال هذه الصيغة تهديد ووعيد  وليست بتخيير
القرطبي : ليس هذا بترخيص وتخيير بين الإيمان والكفر، وإنما هو وعيد وتهديد.
الثعلبي :  فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } ليس بترخيص وتخيير، إنما هو وعيد وتهديد
ابن عادل :  قال عليٌّ - رضي الله عنه -: هذه الصيغة تهديدٌ ووعيدٌ، وليست تخييراً.
                    { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } وهذا على طريق التهديد والوعيد
ابن كثير :  { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } هذا من باب التهديد والوعيد الشديد
الجلالين   : { ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآء فَلْيَكْفُرْ } تهديد لهم
الشوكاني :  فيه تهديد شديد
الفيروز آبادي : { مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } هذا وعيد من الله
البغوي :   { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } ، هذا على طريق التهديد والوعيد
ابن عطية :    وقوله { فمن شاء فليؤمن } الآية توعد وتهديد
ابن الجوزي :    هذا إِظهار للغنى، لا إِطلاق في الكفر. + أنه وعيد وإِنذار
ابن عبد السلام :  تهديد ووعيد
الخازن  :  { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } هذا على طريق التهديد والوعيد
ابو حيان :     لفظ الأمر معناه التهديد والوعيد
الثعالبي :   { فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن… } الآية: توعُّد وتهديد { ٱعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ } [فصلت:40] بمعنى الوعيد
السيوطي :  هذا تهديد ووعيد
مقاتل بن سليمان :  { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } ، هذا وعيد




Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: