أم قرفة


هي فاطمة بنت ربيعة بن بدر بن عمرو الفزارية. أم قرفة تزوجت مالكا بن حذيفة بن بدر وولدت له ثلاثة عشر ولدا أولهم (قرفة) وبه تكنى, وكل أولادها كانوا من الرؤساء في قومهم. كانت من أعز العرب, وفيها يضرب المثل في العزة والمنعة فيقال: أعز من أم قرفة وكانت إذا تشاجرت غطفان بعثت خمارها على رمح فينصب بينهم فيصطلحون. كانت تؤلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في السنة السادسة للهجرة زيد بن حارثة في سرية فقتلها قتلا عنيفا, فقد ربط برجليها حبلا, ثم ربطه بين بعيرين حتى شقها شقا. وكانت عجوزا كبيرة, وحمل رأسها إلى المدينة ونصب فيها ليعلم قتلها.


فتح الباري بشرح صحيح البخاري  كتاب المغازي باب  غزوة زيد بن حارثة

فأوقع بهم وقتل أم قرفة بكسر القاف وسكون الراء بعدها فاء وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر زوج مالك بن حذيفة بن بدر عم عيينة بن حصن بن حذيفة وكانت معظمة فيهم , فيقال ربطها في ذنب فرسين وأجراهما فتقطعت , وأسر بنتها وكانت جميلة , ولعل هذه الأخيرة مراد المصنف , وقد ذكر مسلم طرفا منها من حديث سلمة بن الأكوع


الطبقات الكبرى لإبن سعد .. باب سرية زيد بن حارثة إلى أمقرفة بوادي القرى

ثم سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة بناحية بوادي القرى على سبع ليال من المدينة في شهر رمضان سنة ست من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا خرج زيد بن حارثة في تجارة إلى الشام ومعه بضائع لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان دون وادي القرى لقيه ناس من فزارة من بني بدر فضربوه وضربوا أصحابه وأخذوا ما كان معهم ثم استبل زيد وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فكمنوا النهار وساروا الليل ونذرت بهم بنو بدر ثم صبحهم زيد وأصحابه فكبروا وأحاطوا بالحاضر وأخذوا أم قرفة وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر وابنتها جارية بنت مالك بن حذيفة بن بدر فكان الذي أخذ الجارية مسلمة بن الأكوع فوهبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبها رسول الله بعد ذلك لحزن بن أبي وهب وعمد قيس بن المحسر إلى أم قرفة وهي عجوز كبيرة فقتلها قتلا عنيفا ربط بين رجليها حبلا ثم ربطها بين بعيرين ثم زجرهما فذهبا فقطعاها وقتل النعمان وعبيد الله ابني مسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر وقدم زيد بن حارثة من وجهه ذلك فقرع باب النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه عريانا يجر ثوبه حتى اعتنقه وقبله وسايله فأخبره بما ظفره الله به


السيرة النبوية لابن هشام .. باب غزوة زيد بن حارثة بنى فزارة و مصاب أم قرفة

قال ابن إسحاق : فلما قدم زيد بن حارثة آلى أن لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو بني فزارة ، فلما استبل من جراحته بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني فزارة في جيش فقتلهم بوادي القرى ، وأصاب فيهم وقتل قيس بن المسحر اليعمري مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر ، وأسرت أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر كانت عجوزا كبيرة عند مالك بن حذيفة بن بدر ، وبنت لها ، وعبد الله بن مسعدة ، فأمر زيد بن حارثة قيس بن المسحر أن يقتل أم قرفة فقتلها قتلا عنيفا ; ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنة أم قرفة وبابن مسعدة .


الروض الأنف ; الجزء الرابع

قال ابن إسحاق : فلما قدم زيد بن حارثة إلى أن لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو بني فزارة فلما استبل من جراحته بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني فزارة في جيش فقتلهم بوادي القرى ، وأصاب فيهم وقتل قيس بن المسحر اليعمري مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر ، وأسرت أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر كانت عجوزا كبيرة عند مالك بن حذيفة بن بدر ، وبنت لها ، وعبد الله بن مسعدة ، فأمر زيد بن حارثة قيس بن المسحر أن يقتل أم قرفة فقتلها قتلا عنيفا ؟ ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنة أم قرفة وبابن مسعدة




المنتظم في التاريخ .. الجزء الثالث.. سرية زيد بن حارثة الى ام قرفة بوادي القرى

ثم استبل زيد وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم فكمنوا النهار وساروا الليل او نذرت بهم بنو بدر ثم صبحهم زيد واصحابه فكبروا واحاطوا بالحاضر واخذوا ام قرفة وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر وابنتها جارية بنت مالك بن حذيفة بن بدر وكان الذي اخذ الجارية مسلمة بن الاكوع فوهبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لحزن بن ابي وهب‏.‏

وعمد قيس بن المحسر الى ام قرفة - وهي عجوز كبيرة - فقتلها قتلًا عنيفًا ربط بين رجليها حبلًا ثم ربطها بين بعيرين ثم زجرهما فذهبا فقطعاها‏.‏


الاستيعاب في تمييز الأصحاب .. الجزء الثاني.. باب قيس

وقيل مالك بن قيس وقد ذكرناه في الكنى باكثر من ذلك فاغنى قيس بن المحسر كان خرج مع زيد بن حارثة في السرية التي قدم فيها الى ام قرفة فاخذها وهو الذي تولى قتلها وقتل الفزاريين ايضاً وذلك في رمضان في سنة ست من الهجرة‏



الكامل في التاريخ .. الجزء الأول.. ذكر عمرة الحديبية

ومنها سرية زيد بن حارثة الى ام فرقة في رمضان وكانت عجوزًا كبيرة فلقي زيد بن فزارة بوادي القرى فاصيب اصحابه وارتث زيد من بين القتلى فنذر ان لا يمس ماء من جنابة حتى يغزو فزارة فبعثه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اليهم فلقيهم بوادي القرى فاصاب منهم وقتل واسر ام قرفة وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر عجوز كبيرة وبنتًا لها فربط ام قرفة بين بعيرين فشقاها نصفين وقدم على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بابنتها وكانت لسلمة بن الاكوع فاخذها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ منه هبةً وارسلها الى حرب بن ابي وهب فولدت له عبد الله بن حرب‏.‏


 التنبيه والإشراف - باب سرية زيد بن حارثة

ثم سرية زيد بن حارثة في شهر رمضان الى ام قرفة وهي فاطمة ابنة ربيعة ابن زيد الفزارية وكانت بنواحي وادي القرى على سبع ليال من المدينة فهزم فزارة وقتل ام قرفة‏.‏


 شرح السير الكبير - الجزء الرابع

الحديث واستدل بحديث زيد بن حارثة حين قتل ام قرفة وهي كانت ممن تحرض على قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما روي انها جهزت ثلاثين راكباً من ولدها ثم قالت‏:‏ سيروا حتى تدخلوا المدينة فتقتلوا محمداً فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ اللهم اذقها ثكلهم فقتلها زيد ابن حارثة وبعث بدرعها الى النبي صلى الله عليه وسلم فنصب بين رمحين بالمدينة وروي انه قتلها قيس ابن المسحر اسوا قتلة علق في رجليها حبلين ثم ربطها ببعيرين فارسلهما فشقاها شقاً حتى تقول العرب على سبيل المثل في ذلك‏:‏ لو كنت اعز من ام قرفة وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بقتل هند بنت عتبة لما كانت تفعل من التحريض على قتال المسلمين حتى اسلمت واستثنى ممن امنهم يوم فتح مكة قيساً وابن خطل وامر بقتلهما لانهما كانا يغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏



Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: