كاتب القرأن لم يكن ذو قدرة على معرفة الغيب أو المستقبل فهناك أمثلة كثيرة على تغير كلامه أو عدم معرفة المستقبل .


المثال الأول : 
فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نوتيه اجرا عظيما { 74 }

الله أراد من المسلمين أن يقاتلوا في سبيله الأشخاص الذين يعيشون بسعادة على الأرض وفي المقابل الله لم يكن يعلم ما هي حال المسلمين إذ كانوا سوف يقتلون أو يغلبون .


المثال الثاني 
ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين { 2 }

الله لا يعلم حال الكفار إذ أرادوا أن يكونوا فعلاً مسلمين أو لا ! الله لا علم له بالغيب لذلك قال ربما ! لو قال نعم يريدون وفي المقابل لم يدخلوا الإسلام سوف تكون فضيحة .


المثال الثالث : 
وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين { 111 }

الله هو صاحب الجنة وهو يدخل من يشاء, حين قالوا النصارى أو غير المسلمين أنهم من أصحاب الجنة ، المفروض أن الله المتكلم في القرأن, لكنه طلب برهانهم لو كانوا صادقين ! لو كان فعلاً صاحب الجنة ويعلم الغيب لاجابهم بطريقة مقحمة وأسكتهم .


المثال الرابع :
وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين { 144 }

كاتب القرأن لا يعرف الطريقة التي سوف يموت بها محمد . هنا الله لا يعلم الغيب وإيضاً  لم يستطيع الدفاع عن نبيه الذي كرمه وعمل مأذون عنده ( احزاب 50 ) ( تحريم 1 )


المثال الخميس : 
يا ايها النبي حرض المومنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وان يكن منكم مئة يغلبوا الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون { 65 }
الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين وان يكن منكم الف يغلبوا الفين باذن الله والله مع الصابرين { 66 }

في الأية الأولى يحدثنا الله أن المسلمين لو كان منهم 20 سوف يغلبون مئتين ولكن في الأية التالية يبدل كلامه ويشرح أن الله الأن علم أن فيكم ضعف ! لو كان الله ذو قدرة على معرفة الغيب فعلاً لما كان قد أخطء هكذا .





Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: