عائشـــة وصفـــوان

الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ 26 (النور: 26)

عائشة وصفوان وواقعة اختلائهما ليلة كاملة في حضن الصحراء بعد موقعة دموية قاد فيها النبي محمد أصحابه المسلمين في حرب أسر فيها وسبى أكرم نساء العرب بعد غزوة بني المصطلق واستحى أصحاب محمد أن يغتصبوا النساء الأسيرات وأرادوا العزل لكن النبي لم يستح وأباح لهم اغتصاب النساء وأيضا بعد تطليق محمد لزينب بنت جحش من زوجها زيد ونكاحه إياها.

الطرف الأول في الواقعة هي عائشة لم يتجاوز عمرها الرابعة عشر ومحمد في الستين من عمره وربما بعد سريان السم في جسده أو سحر لبيد أبن الأعصم له والطرف الثاني صفوان أبن المعطل رجل شبق محب للنساء ولا يصبر عنهن وكان يزور النبي ويدخل على أم المؤمنين ويستأنس للحديث مع عائشة قبل نزول الحجاب ... ولنبدأ بآيات اللوح المحفوظ التي عند الله منذ الأزل لدى العليم الخبير الذي أرسل صورة عائشة مع جبريل في قطعة الحرير إياها...    

إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ 11 لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ 12 لَوْلا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ الله هُمُ الْكَاذِبُونَ 13 وَلَوْلا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ 14 إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ الله عَظِيمٌ 15 وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ 16 يَعِظُكُمُ الله أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ 17 وَيُبَيِّنُ الله لَكُمُ الآيَاتِ وَالله عَلِيمٌ حَكِيمٌ 18 إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ والله يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ 19 وَلَوْلا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ الله رَؤُوفٌ رَحِيمٌ 20 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ الله يُزَكِّي مَن يَشَاء وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ 21 وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ الله وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ وَالله غَفُورٌ رَّحِيمٌ 22 إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 23 (النور)

كل هذه المساحة من اللوح المحفوظ هي جزء من كثير مما نزل في نساء النبي وأكثره في عائشة ولكي نعرف القصة نقرأ ما جاء في الكتب الصحاح التي لا يرتقي إليها الشك ولا تطولها يد طاعن ...

* حدثنا يحيى بن بكير... عن عائشة ..  زوج النبي صلعم.. قالت عائشة فاقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج سهمي، فخرجت مع رسول الله صلعم بعد ما نزل الحجاب، فأنا احمل في هودجي وانزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلعم من غزوته تلك وأذن بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع فالتمست عقدي وحبسني ابتغاؤه .. فاحتملوا هودجي، فرحلوه على بعيري الذي كنت ركبت، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلهن اللحم... فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا، فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم، وليس بها داع ولا مجيب، فاممت منزلي الذي كنت به وظننت انهم سيفقدوني فيرجعون إليّ .. وكان صفوان بن المعطل السلمي وراء الجيش.. فاتاني فعرفني حين راني، وكان يراني قبل الحجاب... والله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة .. حتى أناخ راحلته فوطئ على يديها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش.. في نحر الظهيرة، فهلك من هلك، وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي ابن سلول ، فاشتكيت حين شهرا، والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا اشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا اعرف من رسول الله صلعم اللطف الذي كنت أرى منه حين اشتكي، إنما يدخل على رسول الله صلعم فيسلم ثم يقول ‏"‏ كيف تيكم ‏"‏ ‏.‏ ثم ينصرف، فذاك الذي يريبني، ولا اشعر حتى خرجت بعد ما نقهت، فخرجت معي أم مسطح قبل المناصع، وهو متبرزنا،... فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس مسطح ‏.‏ فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا قالت أي هنتاه، أولم تسمعي ما قال قالت قلت وما قال فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي، فلما رجعت إلى بيتي ودخل على رسول الله صلعم سلم ثم قال ‏"‏ كيف تيكم ‏"‏ ‏.‏ فقلت أتأذن لي أن آتى أبوي قالت وانا حينئذ أريد أن استيقن الخبر من قبلهما، قالت فأذن لي رسول الله صلعم فجئت أبوي فقلت لامي يا امتاه، ما يتحدث الناس قالت يا بنية، هوني عليك فوالله، لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها ‏.‏ قالت فقلت سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقا لي دمع، ولا اكتحل بنوم حتى أصبحت ابكي فدعا رسول الله صلعم علي بن أبي طالب، واسامة بن زيد حين استلبث الوحي، يستأمرهما في فراق أهله، قالت فأما أسامة بن زيد فاشار على رسول الله صلعم بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود، واما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله، لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير، وان تسال الجارية تصدقك، قالت فدعا رسول الله صلعم بريرة فقال هل رأيت عليها من شىء يريبك ‏"‏ ‏.‏

قالت بريرة لا والذي بعثك بالحق، أن رأيت عليها أمرا اغمصه عليها اكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتاتي الداجن فتأكله فقام .. فقال رسول الله صلعم وهو على المنبر ‏"‏ يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل، قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا، ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي ‏"‏ ‏.‏ ... فتثاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله صلعم قائم على المنبر، فلم يزل رسول الله صلعم يخفضهم حتى سكتوا وسكت، قالت فمكثت يومي ذلك لا يرقا لي دمع ولا اكتحل بنوم، قالت فاصبح أبواي عندي ـ وقد بكيت ليلتين ويوما لا اكتحل بنوم ولا يرقا لي دمع ـ يظنان ان البكاء فالق كبدي، .. فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلعم فسلم ثم جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها، وقد لبث شهرا، لا يوحى إليه في شأني، قالت فتشهد رسول الله صلعم حين جلس ثم قال ‏"‏ أما بعد يا عائشة، فانه قد بلغني عنك كذا وكذا، فان كنت بريئة فسيبرئك الله، وان كنت الممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فان العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه ‏"‏ ‏.‏ قالت فلما قضى رسول الله صلعم مقالته، قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لابي اجب رسول الله صلعم فيما قال ‏.‏ قال والله ما ادري ما أقول لرسول الله صلعم فقلت لامي أجيبي رسول الله صلعم ‏.‏ قالت ما ادري ما أقول لرسول الله صلعم قالت فقلت وانا جارية حديثة السن لا اقرأ كثيرا من القران، أني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم، وصدقتم به فلئن قلت لكم أني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني، والله ما أجد لكم مثلا إلا قول أبي يوسف قال {‏‏فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون‏‏}

قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، قالت وانا حينئذ اعلم أني بريئة، وان الله مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى، ولشاني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلعم في النوم رؤيا يبرئني الله بها، قالت فوالله ما رام رسول الله صلعم ولا خرج أحد من أهل البيت حتى انزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى انه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق، وهو في يوم شات من ثقل القول الذي ينزل عليه، قالت فلما سري عن رسول الله صلعم سري عنه وهو يضحك، فكانت أول كلمة تكلم بها ‏"‏ يا عائشة، أما الله عز وجل فقد برأك ‏"‏ ‏.‏

فقالت أمي قومي إليه ‏.‏ قالت فقلت والله لا أقوم إليه ولا احمد إلا الله عز وجل ‏.‏ وانزل الله (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لا تَحْسَبُوهُ)‏‏ العشر الآيات كلها، فلما انزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر وكان ينفق على مسطح بن اثاثة لقرابته منه، وفقره والله لا انفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال، فانزل الله ‏{‏ولا ياتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا إلا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم‏}‏

قال أبو بكر بلى، والله أني احب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال والله لا انزعها منه أبدا ‏.‏ قالت عائشة وكان رسول الله صلعم يسال زينب ابنة جحش عن أمري، فقال ‏"‏ يا زينب ماذا علمت أو رأيت ‏"‏ ‏.‏ فقالت يا رسول الله، احمي سمعي وبصري، ما علمت إلا خيرا ‏.‏ قالت وهى التي كانت تساميني من أزواج رسول الله صلعم فعصمها الله بالورع، وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك.

(*) صحيح البخاري كتاب التفسير باب‏{لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون، والمؤمنات، بأنفسهم خيرا وقالوا هذا أفك مبين‏...؛‏ صحيح البخاري باب إذا عدل رجل أحدا فقال لا نعلم إلا خيرا.. صحيح البخاري باب قوله ‏{‏قال بل سولت لكم أنفسكم امرا‏‏}  ؛ والترمذي والبيهقي وأحمد بن حنبل. صحيح مسلم كتاب التوبة باب في حديث بالإفك وقبول توبة القاذف.

من هذا الحديث الصحيح المتواتر والمشهور عدة نقاط :

* كانت عائشة جارية حديثة السن لا تحفظ كثيرا من القران : أين عائشة التي أرسل الله صورتها لكي تحفظ لنا سنة الرسول الأعظم وكانت لها ذاكرة حديدية. ألم تسمع النبي وهو يقرأ القرآن ليل نهار ويعيده ويكرره كيف لا تحفظ القرآن؟ لكن لماذا لم تحفظ الكثير من القرآن حتى السنة السادسة وعمر النبي يتهادى نحو القبر؟؟؟

* قال النبي لعائشة: فان كنت بريئة فسيبرئك الله وان كنت الممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فان العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه ‏"‏ إذا كان النبي لا ينطق عن الهوى ولديه وحي السماء ومرسال العليم الخبير جبريل أين جبريل فيخبره بدلا من أن يشك في عائشة ويقول لها إن كنت أذنبت فاستغفري الله ويعاملها معاملة سيئة في مرضها؟؟؟

* دعا النبي علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد حين إستلبث الوحي(انقطع)، يستامرهما في فراق عائشة ومكث شهرا، لا يوحى إليه في شأنها: مكث النبي شهرا غاب عنه جبريل وأنقطع عنه وحي السماء لأن لحاف النبي كان يخلو من عائشة وأستشار النبي المشيرين حوله والمقربين في كيف يتخلص من تلك التي جلبت عليه العار أو فضحته حسب الشرف العربي أو أن عائشة أرادت أن يكون لها أسوة بالنبي الذي كان  له أكثر من امرأة !!

برد غضب النبي وأزداد شوقه للبكر الشقيراء أو الحميراء أو الأحلى من زبد بتمر.

* خطب النبي في المسلمين وقال: فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا، ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي ‏"‏

محمد يخطب في الناس ويمدح عائشة التي سبق وعاملها معاملة سيئة وطالبها بالتوبة!! وفي الخفاء يجتمع مع صحابته ويشاورهم في فراق عائشة !!  لكن النبي يقر أن صفوان كان يدخل بيت النبي قبل ضرب الحجاب ويستأنس للحديث مع النبي والشقيراء ..

مسطح أبن أثانة الذي تربطه بأبي بكر وعائشة قرابة الدم ورجلا شهد بدر لو أنفق رجلا مثل أحد ذهبا ما أدرك مكانته قال أن صفوان نكح عائشة وكذلك قال حسان أبن ثابت شاعر الرسول والذي يتحدث الروح القدس على لسانه وحمنة بنت جحش أبنة عمة النبي وأخت زوجته زينب قالت أن صفوان نكح عائشة وأبن أبي سلول الشاهد الرابع قال أيضا مثلما قال الصحابة والأقرباء عليّ أبن أبي طالب أبن عم النبي قال طلقها والنساء غيرها كثير .. لو كل هؤلاء المؤمنين صدّقوا ووثقوا في كلام النبي أن عائشة زوجته في الجنة وأن زواجه بها اختيارا سماويا وأن الخبيثات للخبيثين هل كان يجرؤ واحد أن يفتح فاه بكلمة؟؟ نعم كان الإيمان فقط راسخا في قلب أبي أيوب الأنصاري الذي تناول آية من اللوح المحفوظ قبل أن تطالها يد جبريل!! ‏.‏

* عن عروة أن عائشة رضي الله عنها حدثته بحديث الإفك وقالت له‏:‏ وكان أبو أيوب الأنصاري حين أخبرته امرأته وقالت‏:‏ يا أبا أيوب ألم تسمع بما تحدث الناس قال‏:‏ وما يتحدثون فأخبرته بقول أهل الإفك.

فقال‏:‏ ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم قالت‏:‏ فانزل الله عز وجل ‏{‏ لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ 12ٌ‏ ... وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ 16



(*)أسباب النزول  الإمام أبو الحسن علي الواحدي النيسابوري سورة النور.

* قوله{أن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم‏}‏‏{‏عصبة‏}‏... وسبب نزولها ما رواه الأئمة من حديث الإفك الطويل في قصة عائشة رضوان الله عليها، وهو خبر صحيح مشهور، أغنى اشتهاره عن ذكره، وسيأتي مختصرا‏.‏ وأخرجه البخاري قال‏:‏ أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وأخرجه أيضا عن محمد بن كثير عن أخيه سليمان من حديث مسروق عن أم رومان أم عائشة أنها قالت‏:‏ لما رميت عائشة خرت مغشيا عليها‏.‏ وعن موسى بن إسماعيل .. حدثتني أم رومان أم عائشة .. ولجت امرأة من الأنصار فقالت‏:‏ فعل الله بفلان وفعل بفلان فقالت أم رومان‏:‏ وما ذاك‏؟‏ قالت ابني فيمن حدّث الحديث قالت‏:‏ وما ذاك‏؟‏ قالت كذا وكذا‏.‏ قالت عائشة‏:‏ سمع رسول الله صلعم‏؟‏ قالت نعم‏.‏ قالت‏:‏ وأبو بكر‏؟‏ قالت نعم فخرت مغشيا عليها فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض فطرحت عليها ثيابها فغطيتها فجاء النبي صلعم فقال‏:‏ ‏(‏ما شان هذه‏؟‏‏)‏ فقلت‏:‏ يا رسول الله، أخذتها الحمى بنافض‏.‏ قال‏:‏ ‏(‏فلعل في حديث تُحُدث به‏)‏ قالت نعم‏.‏ فقعدت عائشة فقالت‏:‏ والله لئن حلفت لا تصدقوني ولئن قلت لا تعذروني...

 قال عبد الله بن أبي بن سلول المنافق، وهو الذي رأى صفوان آخذا بزمام ناقة عائشة فقال‏:‏ والله ما نجت منه ولا نجا منها، وقال‏:‏ امرأة نبيكم باتت مع رجل‏.‏ وكان من قالته حسان بن ثابت ومسطح بن اثاثة وحمنة بنت جحش‏.‏

 (*) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي باب سورة النور.

عائشة التي بلغت جرأتها ومغامراتها أن تخرج وسط اشتداد المعارك وتقتحم الحدائق ولا تكترث بما ينتظرها فربما تقع سبية ينكحها أعداء النبي على نفس الطريقة النبوية ويعبثوا بشرفها العربي والنبوي ؛ هل يستبعد أن تغامر تلك المغامرة مع صفوان؟ عائشة ذات الأربعة عشر عاما والتي تتميز بجرأتها ومغامراتها لا مع نساء النبي فحسب بل مع النبي نفسه ؛ هل يستبعد أن تقوم بتلك المغامرة مع صفوان؟ عائشة التي كان ينتقصها النبي بعقم رحمها في مقارنتها بخديجة ؛ هل يستبعد أن تقوم بتلك المغامرة مع صفوان؟ هل عائشة التي لا تحفظ الكثير من القرآن لحداثتها لا يتوقع منها أيضا أن تكون لا تدري فداحة هذه المغامرة وعواقبها؟

بقى لي نقطة واحدة أثارت الحيرة لدي وهى أن للبدو مهارة فائقة في اقتفاء الأثر وكثيرا ما كانت هذه المعرفة سببا في اكتشاف كثير من الجرائم ولا تخلو قبيلة من طائفة من القصاصين للأثر وبما أن مكان الواقعة ليس ببعيد وللنبي ميزة تمكنه من الاستعانة بأمهر قصاصين للأثر فلماذا ينتظر النبي شهرا ليأتي بالآيات بينما اقتفاء الأثر لن يأخذ اكثر من يوم؟ هل قام علىّ بن أبي طالب باقتفاء الأثر وعرف الحقيقة وقال للنبي أتركها والنساء غيرها كثير؟؟!!  

«من هو صفوان؟»    

* حدثنا عبد الله حدثني... عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى النبي صلعم ونحن عنده فقالت يا رسول الله أن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس قال وصفوان عنده قال فسأله عما قالت فقال يا رسول الله أما قوله يضربني إذا صليت فإنها تقرا سورتين فقد نهيتها عنها قال فقال لو كانت سورة واحدة لكفت الناس واما قولها يفطرني فإنها تصوم وأنا رجل شاب فلا اصبر قال فقال رسول الله صلعم يومئذ لا تصومن امرأة إلا بإذن زوجها قال واما قولها باني لا اصلي حتى تطلع الشمس فأنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس قال فإذا استيقظت فصل‏‏‏.‏

(*) مسند الإمام أحمد بن حنبل باب مسند أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه. تهذيب تاريخ دمشق الكبير للإمام الحافظ أبن عساكر باب صفوان أبن المعطل السلمي.

* عن سفينة قال النبي صلعم دعوا صفوان بن المعطل فإنه خبيث اللسان طيب القلب. (*) مسند أبي يعلي.منتخب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للشيخ العلامة علي المتقي الهندي باب صفوان بن المعطل.الجمع الصغير للسيوطي رقم 4224.

ولكي تعرف أن القصة إسلامية نبوية قرآنية لابد أن تجد عكسها أو ما يناقضها أو ينسخها ويلغيها !!

قال الإمام أبو الفرج : كانت عائشة تقول: لقد سئل عن صفوان بن المعطّل، فإذا هو حصورٌ " لا يأتي النساء "؛ قتل بعد ذلك شهيداً.

(*) تاريخ الطبري باب الأحداث التي كانت في سنة ست للهجرة. الأغاني للإمام أبو الفرج الأصفهاني باب أخبار حسّان بن ثابت ونسبه

إن الأحاديث الإسلامية والآيات القرآنية تبث اليأس في قلب أي باحث عن الحقيقة فالشيء ونقيضه موجودان ولك أن تختار ما يناسب هواك ويطرب مستمعيك ويبرأ ساحة النبي ويغسل العار عنه وعن نسائه حتى لو كان في ذلك دفن للحقيقة التي لا تخفى على الكثيرين ؛ فعائشة عندما طالها ما طالها من صفوان تأتيك الأحاديث بأنه لا يأتي النساء وكذلك حدث مع مابور العبد القبطي الذي قالوا أنه كان ينكح مارية وأن إبراهيم لا يشبه محمد بل هو من ذلك العبد القبطي ولكي تُحبك القصة صار العبد القبطي مجبوب ليس له عضو ذكري كما صفوان الذي لا يأتي النساء !!  

* عن عروة عن عائشة ..... فقال رسول الله صلعم وهو على المنبر‏"‏ يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل، قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا (صفوان)، ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي ‏"‏ ‏.. حتى كاد الأوس والخزرج أن يقتتلوا، ورسول الله صلعم قائم على المنبر، فلم يزل رسول الله صلعم يخفضهم حتى سكتوا وسكت ...

(*) صحيح البخاري كتاب التفسير باب {‏‏لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون، والمؤمنات، بأنفسهم خيرا...  منتخب كنز العمال. 34375-

صفوان أبن المعطل السلمي يدخل بيت النبي ويخرج قبل نزول الحجاب يستأنس لحديث النبي وعائشة وربما يزور النبي ويسأل عنه في غيابه كما زار النبي زيدا في غيابه والحياة أدوار. صفوان رجل شبق لا يصبر عن النساء وخبيث اللسان ( عليها عشرات من علامات الاستفهام؟؟) لكن هل شم الصحابة المقربين من النبي رائحة تفوح من بيت النبوة؟ نعم أعتقد أن الكثيرين شموا الرائحة غير العطرة حتى وصلت إلى أنف عمر الذي كان دائم الصراخ على غلق أبواب النبي أمام الجميع.

*هذه آية الحجاب وفيها أحكام وآداب شرعية وهي مما وافق تنزيلها قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما ثبت ذلك في الصحيحين عنه أنه قال وافقت ربي عز وجل في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فأنزل الله تعالى " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " وقلت يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو حجبتهن فأنزل الله آية الحجاب وقلت لأزواج النبي صلعم لما تمالأن عليه في الغيرة " عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن " فنزلت كذلك وفي رواية لمسلم ذكر أسارى بدر وهي قضية رابعة وقد قال البخاري حدثنا مسدد .. أن أنس بن مالك قال : قال عمر بن الخطاب يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب...

عن عائشة قالت : كنت آكل مع النبي صلعم حيسا (شربة) في قعب فمر عمر فدعاه فأكل فأصاب إصبعه إصبعي فقال حسن أو أوه لو أطاع فيكن ما رأتكن عين فنزل الحجاب .

(*) تفسير أبن كثير الأحزاب 53.

عائشة يصيب إصبعها إصبع عمر ووسط لعب الأصابع يطلق عمر صرخته المدوية ذات المدلولات والمغزى الكبير بقوله أواه لو أطاع فيكن !! دليل على أن العيب في نساء النبي ودليل على طول النقاش بين عمر والنبي في منع نساء النبي أن تراهن عيون الآخرين ؟؟!! ماذا تريد أن تقول يا عمر؟؟؟

* عن أنس بن مالك , قال : قال عمر بن الخطاب : قلت لرسول الله صلعم: لو حجبت عن أمهات المؤمنين , فإنه يدخل عليك البر والفاجر , فنزلت آية الحجاب (*) تفسير الطبري الأحزاب 53.

وقالت عائشة رضي الله عنها وجماعة : سببها أن عمر قال قلت : يا رسول الله , إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر , فلو أمرتهن أن يحتجبن , فنزلت الآية . وروى الصحيح عن ابن عمر قال : قال عمر : وافقت ربي في ثلاث : في مقام إبراهيم , وفي الحجاب , وفي أسارى بدر . هذا أصح ما قيل في أمر الحجاب , وما عدا هذين القولين من الأقوال والروايات فواهية(*) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي الأحزاب 53.

كل مفسرين القرآن يؤكدون أن عمر أبن الخطاب ساعد النبي الأيمن وخليفته الثاني والله جعل الحق على لسان عمر وقلبه وكانت الآيات تنزل على لسانه أسرع من جبريل حتى أنه سبق جبريل في العديد من الآيات وكان حريصا على أن ينزل الحجاب وقال للنبي أن نسائك يدخل عليهن البر والفاجر. فترى رجلا مثل صفوان بن المعطل ذلك الرجل الشبق الذي يضرب زوجته لكي لا تصوم لأنه لا يصبر على زوجته حتى تفطر وهو رجل خبيث اللسان رجل كهذا يدخل على النبي الذي يدخل على نسائه البر والفاجر فترى يصنف صفوان من الكرام البررة أم من الخبثاء الفجرة؟

إن لم تكن المؤامرة مدبرة بين عائشة وصفوان لماذا تأخر صفوان وعائشة فقط؟ قالوا صفوان كان يعسكر خلف الجيش يلتقط ما قد نسوا ؛ لماذا فقط صفوان؟ لماذا لم يطلعونا على من كان يعسكر خلف كل غزوة قادها النبي لو كان هذا من تكتيكات النبي الحربية؟ هل من مجيب من شيوخنا الأفاضل أم لا نسمع سوى صمت القبور؟؟

وحتى لا نقفز على النتائج فيجب عليّ لملمة أطراف الموضوع بذكر تلك الحقيقة :

* عن محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ عن ابن محير يزانه قال‏:‏ دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري فسأله أبو صرمة فقال يا أبا سعيد هل سمعت رسول الله صلعم يذكر العزل فقال نعم غزونا مع رسول الله صلعم بني المصطلق فسبينا كرائم العرب فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء فأردنا أن نستمتع ونعزل فقلنا نفعل ورسول الله صلعم بين أظهرنا لا نسأله فسألنا رسول الله صلعم فقال ‏"‏ لا عليكم أن لا تفعلوا ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون ‏"‏‏.‏

(*) عيون الأثر في المغازي والسير لابن سيد الناس باب فوائد عن بني المصطلق وحديث الإفك.

أخيرا هل من أجل النبي يتخلى الله عن عدله؟؟ بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم ويزاد !! محمد طلق زينب من زيد ونكحها !! محمد سبى النساء الكريمات من العرب في غزوة بني المصطلق ووزع النساء على أصحابه الذين استحوا أن يقعوا على النساء ومحمد أباح لهم أن ينكحوا أو يغتصبوا هؤلاء النسوة ولكن قبل أن يعود النبي إلى داره جاء عدل الله وشرب محمد من نفس الكأس الذي سقاه وأكال به للآخرين ...

«الإفك الثاني مع وقف التنفيذ»  

يموت الزمار وصوابعه بتلعب هكذا قالوا في الأمثال ...

* عن عائشة قالت : خرجنا مع النبي في بعض أسفاره حتى كنا بالبيداء (الصحراء) انقطع عقد لي فقام النبي على التماسه وقام الناس معه وليسوا على ماء(لا يوجد معهم ماء) فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا ألا تدري ما صنعت عائشة؟ .. فجاء أبو بكر والنبي واضع رأسه على فخذي وقد نام.. .. فعاتبني أبو بكر ما شاء الله أن يقول (يعنفها) وجعل يطعن بيده في خاصرتي فقام النبي حين اصبح على غير ماء فأنزل الله أية التيمم.... وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ.. 6 (المائدة5: 6) فقال أسيد بن حضير ما هي بأول بركاتكم يا آل أبي بكر قالت عائشة فبعثنا البعير الذي كنت عليه فأصبنا العقد تحته!!.

(*) صحيح البخاري كتاب التيمم. صحيح مسلم كتاب الحيض باب التيمم. مسند الإمام أحمد باب حديث السيدة عائشة. الموطأ للإمام مالك كتاب الطهارة باب في التيمم.

عائشة والعقد لعبة بدوية ... بعد قصة ضياع العقد الأول وما أعقبها من أهوال وبرغم انكشاف اللعبة إلا أن داعب فكر عائشة تكرار اللعبة وعلى ما يبدو أن عائشة بعد الإفك كانت لا تقضي حاجتها إلا ومعها محرم فلا مجال لديها غير أن تضع العقد بيدها تحت البعير. محمد يخاف ولسان حاله يقول لا يلدغ محمد من عائشة مرتين فنام على فخذ عائشة!

هل نوم محمد على فخذ عائشة دليل ثقة في زوجته التي جاء جبريل بصورتها من السماء أم دليل شك وريبة؟ كيف لقائد الأمة أن يحبس جيشا في الصحراء وينفذ منهم الماء ويحيط بهم الأعداء من أجل عقد؟ ما معني أنه من أجل عقد عائشة تنزل من اللوح المحفوظ آية كلماتها أضعاف عدد حبات العقد؟ ماذا كان يقول أبو بكر وهو يطعن خاصرة عائشة؟؟

إن فقد العقد للمرة الثانية تدل على أن قصة العقد الأولى مدبرة. لقد سخر اسيد بن حضير منذ أكثر من أربعة عشر قرنا وقال ليس بأول بركاتكم يا آل أبي بكر !! كيف أتقبل أنا هذا السخف في القرن الحادي والعشرين؟

#منقول
#يتبع



Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: