محمد في ميزان العدل 

حصلت حاديثتين متاشبهتين مع نساء محمد  الأولى كانت مع عائشة بما تسمى حادثة الإفك حيث اتهمت بالزنا مع الصحابي صفوان بن المعطل عندما كانا بالصحراء ، لم يستطع محمد إثبات حادثة الزنا لعدم توفر أربعة شهود مسلمين يشهدون على الحاديثة  .


أما حادثة الزنا الثانية كانت مع ماريا القبطية حيثت أتهمت بالزنا مع قريباً لها اسمه مأمور القبطي . مع ذلك لم يستطع محمد إثبات الزنا من خلال الشهود لعدم توفر أربعة منهم . لكنه تأكد محمد من الحادثة بسبب (حبل / حمل) ماريا بإبراهيم على العلم أن محمد لا أولاد له . قد تزوج بأكثر من إمرأة ولم يرزق بولداً واحداً  . فأوجد محمد حالاً بقتل مأمور ليكون إبراهيم ابنه شرعاً دون أي عائقاً امامه .

إذا كان محمد نبياً فعلاً من عند خالق الكون لماذا خالف القرأن ؟ بقتل مأمور بدون أي سبب ومن غير اربعة  شهود ، لم يخاف الله إذا كان فعل هو من عنده ؟؟

رأيي هذا السبب يكفي ليثبت بشرية القرأن



Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: