يقال أن العرب في الجاهلية إشتهروا بالشعر والبلاغة لهذا كُتب القرأن بطريقة شعرية مليئة بالسجع ليتحدى العرب  ، ولكن في الحقيقة  لا يوجد أي مخطوطة أو معلقة تاريخية تعود للعرب ، إذ كانوا فعلاً أصحاب حضارة بلاغة وشعر ألخ ،.. أين الدلائل العلمية المحسوسة أين مخطوطاتهم؟؟ لا يوجد .

كما أن لو كانوا العرب فعلاً اشتهروا بالبلاغة والكتابة والشعر . لكانت الكتب الإسلامية عربية وليست فارسية  وأعجمية !
لا يوجد  كتاب واحد من بداية الأئمة الأربعة الى أخر كتاب إسلامي تاريخي ، كاتب عربي واحد ، حتى ان كتب النحو والقواعد ليست عربية ولا سعودية ولا خليجية ! .

رواة الحديث وأصحاب الكتب الإسلامية جميعهم من غير إستثناء ولدوا بعد موت محمد بسنوات !!
ونقلوا أحداث محمد عن طريق التواتر ! أي القيل والقال ! ولا يوجد أي حديث أو رواية لها سند ملموس أي مخطوطة فكل الكُتب كُتبت عن طريق ( القيل والقال ) اكرر !

أي الإسلام هو الدوران في دائرة مغلقة ! وهذه مغالطة منطقية في علم المنطق .

وهذه نبذة عن أصحاب الكتب الإسلامية اسمائهم, السنة ومكان الولادة 

الأئمة الأربعة أئمة المسلمين السنة الأربعة هم علماء الدين الذي يجمع على إمامتهم كل المسلمين من أهل السنة بكافة توجهاتهم

الإمام أبو حنيفة النعمان :  (80هـ/699م - 150هـ/767م)، ومذهبه الحنفي هو التابعي الوحيد - الكوفة

الإمام مالك بن أنس : (93هـ/715م - 179هـ/796م)، ومذهبه المالكي

الإمام محمد بن إدريس الشافعي:  (150هـ/766م - 204هـ/820م)، ومذهبه الشافعي -  بغزة عام 150 هـ،
الإمام أحمد بن حنبل: (164هـ/780م ـ 241هـ/855م)، ومذهبه الحنبلي  مدينة بغداد، حيث ولد ابن حنبل ونشأ وترعرع

كتاب السنة ( جميعهم ليسوا بعرب )


  •  البخاري صاحب صحيح البخاري - أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (13 شوال 194 هـ - 1 شوال 256 هـ) / (20 يوليو 810 م - 1 سبتمبر 870 م). - أوزبكستان / فارسي
  • مسلم النيسابوري صاحب الصحيح - (206 هـ - 261 هـ) و( 822 م - 875 م)، مدينة نيسابور، موقعها الحالي في إيران أخذ عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وتتلمذ على الإمام البخاري
  •  الترمذي : (209 هـ - 279 هـ) = (824م - 892م) ولد في ترمذ وهي مدينة جنوب أوزبكستان / فارسي ,  فقيل: ولد أعمى
  •  إبن ماجه : (209 هـ - 824م) / فارسي
  •  النسائي :  أحمد بن شعيب النسائي (214 هـ - 303 هـ)، (829م - 915م) من بلاد خراسان قديماً و تقع في تركمانستان    / فارسي
  •  الزمخشري - فارسي
  •  أبو حاتم الرازي :   أصله من أصبهان، فارسي
  • السجستاني : فارسي
  •  الإمام الغزالي : فارسي الصوفي الشافعي الأشعري، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م)
  •  شهاب الدين اﻷصبهاني : فارسي ولد بالبصرة سنة 533 هـ
  •  الثعلبي المفسر : فارسي
  •  الفيروز آبادي : فارسي ولد بكازرون وهي بلدة بفارس سنة 729 هـ
  •  إبن خلكان: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان ولد في إربيل سنة 608 هـ/1211 م، وعاش واستقر في دمشق
  •  ابو إسحاق الشيرازي  ولد بفيروزآباد في بلاد فارس أو ما يسمى حالياً إيران سنة 393 هـ، والمتوفى ببغداد سنة 476 هـ.
  •  البيهقي : هو أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي ولد في بيهق (384 - 458 هـ)
  •  الحاكم النيسابوري :  ولد سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة من الهجرة في نيسابور
  •  عبد الحكم القندهاري :مصري المولد والوفاة (187 هـ-257 هـ)
  •  سيبويه إمام النحو : سيبويه (148 هـ - 180 هـ / 765 - 796م) من أسرة فارسية



القرأن 

أما القرأن فهو كتاب غير معروف من الذي دونه, غير أنه مليء بالأخطاء اللغوية والإنشائية العلمية والتاريخية لا يحوي أي مادة  إنسانية ,اياته لا تصلح لتكون قوانيناً في وقتنا القرن الواحد والعشرين فهي تناقض حقوق الإنسان العالمي .
 يقال أنه محفوظ في لوح محفوظ وأنه معصوم عن الخطأ في المقابل النجد نسخة تسمى نسخة الله أو نسخة محمد ، فأقدم نسخة مستخدمة  تعود الى قرابة سنة  900 م , وهي منسوبة الى عثمان بي عفان ، لا يوجد أي دليل ملموس يؤكد صحة أنها منسوبة الى عثمان الخليفة الثالث .

وُجدت مخطوطات تسمى مخطوطات صنعاء هي أقدم من المخطوطة الأولى . ولكن لم يوافق عليها علماء المسلمين علماً أنها تخالف النسخة الموجودة وهذا يسبب بلبلة ومشاكل في الديانة وربمها يهدمها لأصحاب الثقافة والعلم وليس الجهال المبرمجين من الشيوخ لا يفكرون ولا يسألون .
أحد الإدعائات بأن القرأن محفوظ نُقل بطريقة سليمة وهي التواتر ، هنا نسأل من الذي تواتر القرأن أسمه موطنه مستواه العلمي أو الثقافي ؟؟

على الرغم أن التواتر ( القيل والقال ) لا يمكن أن يكون 100% صحيح .
ربما نقول أن الذي تواتره أكثر من شخص وهذا الإدعاء باطل لعدم وجود أدلة محسوسة أو عدة نسخ قديمة تدعم هذا الإدعاء .

الخلاصة  : الإسلام بدأ من هذه المخطوطة المنسوبة الى عثمان ، ولا يُعرف شيء عن الذي دونها وكيف وأين ألخ ... أما المصاحف أو القرائين الموجودة في وقتنا فهي متطابقة ليس لأن القرأن محفوظ ، بل لأن التكنولوجيا التي صنعها الكفار ( المطابع الأجهزة الحافظة ألخ ) سبب لحفظه الان

أمور لتجربة :
إذا كان القرأن من خالق الكون فعلاً ، وهو الذي أمر بحفظه وجعله محفوظاً ، هل عندما نمزق القرأن يتغير شئي ؟؟؟ تحصل كوارث طبيعية إنزعاجاً من الله من تمزق كتابه ؟؟  أكيد لأ
إذا جلست لمفردك وتكلمت بسوء عن هذا الكتاب هل يحصل شيء ؟؟ أكيد لأ
فكر!!!
إستعمل عقلك
لحظة ....
 يقولون لك القرأن محفوظ في الصدور ، نعم صحيح دائماً نسمعها ولكن في الصدر لا يوجد دماغ أو أعضاء لذاكرة تحفظ القرأن ، لكن كاتب القرأن إعتقد أن الفكر يكون في القلب وهذا خطأ علمي .
 فكر مرة أخرى !




Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: