مسائل فقهية في كيفية وطئ الصغيرة عند أهل السنّة والجماعة



وهذا فيما إذا كانت في حد الشهوة فإن كانت صغيرة لا يُشتهى مثلها فلا بأس بالنظر إليها ومن مسها لأنه ليس لبدنها حكم العورة ولا في النظر والمس معنى خوف الفتنة.

المرجع: كتاب المبسوط، للإمام السرخسي، المجلد الخامس، ج10، ص155، كتاب الاستحسان ط دار المعرفة، بيروت 1406هـ.


ولكن عرضية الوجود بكون العين منتفعاً بها تكفي لانعقاد العقد، كما لو تزوج رضيعة صح النكاح.

المرجع: كتاب المبسوط، للإمام السرخسي، المجلد الثامن، ج 15، ص109، كتاب الإجارات، ط دار المعرفة، بيروت، 1406 هـ.

قال: وإن زنى بصبية لا يجامع مثلها فأفضاها فلا حدّ عليه، لأن وجوب حد الزنا يعتمد كمال الفعل وكمال الفعل لا يتحقق بدون كمال المحل فقد تبين أن المحل لم يكن محلاً لهذا الفعل حين أفضاها.

المرجع: كتاب المبسوط، للإمام السرخسي، ج9، ص 75.

فأمّا الصغيرة التي لا يوطأ مثلها فظاهر كلام الخرقي تحريم قبلتها ومباشرتها لشهوة قبل استبرائها وهو ظاهر كلام أحمد وفي أكثر الروايات عنه قال تستبرأ وإن كانت في المهد وروي عنه أنه قال إن كانت صغيرة بأي شيء تستبرأ إذا كانت رضيعة وقال في رواية أخرى تستبرأ بحيضة إذا كانت ممن تحيض وإلا بثلاثة أشهر إن كانت ممن توطأ وتحبل فظاهر هذا أنه لا يجب استبراؤها ولا تحرم مباشرتها.

المرجع: كتاب المغني، لـ عبدالله بن قدامة، ج9، ص159، طبعة دار الكتاب العربي.

والثان) لا حد عليه وهو قول الحسن قال أبو بكر وبهذا أقول لأن الوطئ في الميتة كلاهما وطئ لانه عضو مستهلك ولانها لا يشتهى مثلها وتعافها النفس فلا حاجة إلى شرع الزجر عنها والحد انما وجب زجرا واما الصغيرة فان كانت ممن يمكن وطؤها فوطؤها زنا يوجب الحد لانها كالكبيرة في ذلك وإن كانت ممن لا يصلح للوطئ ففيها وجهان كالميتة، قال القاضي لا حدّ على من وطئ صغيرة لم تبلغ تسعا لانها لا يُشتهى مثلها فاشبه ما لو أدخل اصبعه في فرجها وكذلك لو استدخلت امرأة ذكر صبي لم يبلغ عشرا لا حدّ عليها.
المرجع: كتاب المغني، لـ عبدالله بن قدامة، ج10، ص152، طبعة دار الكتاب العربي.

فتوى
مباشرة المسلمة الصغيرة وضمّها وتقبيلها
رقم الفتوى: 23672.
عنوان الفتوى: حدود الاستمتاع بالزوجة الصغيرة.
تاريخ الفتوى: 6 شعبان 1423.

الســؤال: أهلي زوجوني من الصغر صغيرة وقد حذروني من الاقتراب منها. ما هو حكم الشرع بالنسبة لي مع زوجتي هذه؟ وما هي حدود قضائي للشهوة منها؟ وشكرا لكم.

جواب المفتي فضيلة الشيخ د. عبدالله الفقيه: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كانت هذه الفتاة لا تحتمل الوطء لصغرها، فلا يجوز وطؤها لأنه بذلك يضرها، وقد قال النبي صلعم “لا ضرر ولا ضرار” رواه أحمد وصححه الألباني. وله أن يباشرها، ويضمها ويقبلها وينزل بين فخذيها، ويجتنب الدبر لأن الوطء فيه حرام، وفاعله ملعون. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم 13190 والفتوى رقم 3907. والله أعلم”.





Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: