على الرغم من عدم وجود أي دليل على صدق القرأن . لا وجود أي دليل على نسخة محمد أو نسخة الله أي النسخة الأولى التي نسخ منها عثمان .
إلا ان إجماع أهل ألسنة على إحراق عثمان لجميع المصاحف وإبقاء مصحفه ومصحف حفصة الذي حرقه  مروان فيما بعد .
من هنا نفهم أنه من المفروض أن يكون قرآن واحد ، متطابق في جميع أنحاء العالم . رغم ذلك مازال هناك اختلافات بين النسخ .
وهذه بعض الأمثلة:

مصحف حفص ومصحف شعبة 















Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: