في بداية الإسلام فشل محمد بإقناع قريش ، عائلته براسلته المزعومة .





 لاكن العرب بالجاهلية وافقوا على سماعه والنقاش معه .

 حديث عبدالله بن أبي أمية مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
فلما قالوا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، قام عنهم ، وقام معه عبدالله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم - وهو ابن عمته ، فهو لعاتكة بنت عبدالمطلب -
فقال له : يا محمد ، عرض عليك قومك ما عرضوا فلم تقبله منهم ، ثم سألوك لأنفسهم أمورا ليعرفوا بها منزلتك من الله كما تقول ، ويصدقوك ويتبعوك فلم تفعل
ثم سألوك أن تأخذ لنفسك ما يعرفون به فضلك عليهم ، ومنزلتك من الله ، فلم تفعل ،
ثم سألوك أن تعجل لهم بعض ما تخوفهم به من العذاب ، فلم تفعل
- أو كما قال له - فوالله لا أومن بك أبدا حتى تتخذ إلى السماء سلما ، ثم ترقى فيه وأنا أنظر إليك حتى تأتيها ، ثم تأتي معك أربعة من الملائكة يشهدون لك أنك كما تقول ، وأيم الله ، لو فعلت ذلك ما ظننت أني أصدقك ،
ثم انصرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله حزينا آسفا لما فاته مما كان يطمع به من قومه حين دعوه ، ولما رأى من مباعدتهم إياه .
 المرجع : السيرة النبوية لإبن هشام



كما نلاحظ أن قريش لم يرفضوا محمد دون أسباب . قد عرضوا عليه كثير من الأمور ومحمد لم يفعلها . وعندها حزن كثيراً .

محمد قد نفى عن نفسه المعجزات :

● ... قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا { 93 } الاسراء ( مكية )


وقريش قالوا عنه كذاب :

● .. وقال الكافرون هذا ساحر كذاب { 4 }  ص ( مكية )


و قالوا عنه مجنون : 

● ما أنت بنعمة ربك بمجنون. ( القلم 2)
● فذكر فما أنت بنعمت(1) ربك بكاهن أو مجنون.( الطور 29)
● وما صاحبكم بمجنون. (التكوير 22)
● وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون. (الحجر 6)
● قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون.(الشعراء 27)
● ويقولن آئنا تاركون آلهتنا لشاعر مجنون. (الصافات 36)
● ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون. (الدخان 14)


وقالوا عن كلامه أساطير الأولين :

ان هذا الا اساطير الاولين { 25 } الانعام/مكية
واذا قيل لهم ماذا انزل ربكم قالوا اساطير الاولين { 24 } النحل/مكية
لقد وعدنا نحن واباونا هذا من قبل ان هذا الا اساطير الاولين { 83 }  المومنون/مكية
وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا { 5 } الفرقان/مكية
لقد وعدنا هذا نحن واباونا من قبل ان هذا الا اساطير الاولين { 68 } النمل/مكية
ان وعد الله حق فيقول ما هذا الا اساطير الاولين { 17 } الاحقاف الاحقاف/مكية
اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين { 15 }  القلم/مكية
اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين { 13 } المطففين/مكية
هذا ان هذا الا اساطير الاولين { 31 } الانفال/مدنية

لم يستطيع أن يقنع أبسط الناس بالجاهلية رغم ردودهم التي أصابت محمد بالحزن الشديد ..

تزايد عدد المسلمين فقط بعد الهجرة . بعد أن خيارهم إما الموت أو الإسلام .

 نلاحظ من خلال هذه الأيات أن الهجرة شيء والجهاد شيء ، فكان يجب على المسلم أن يهاجر ( ينتقل جغرافياً الى مكان أخر ليس له )

 ومن ثم يجاهد . أي يحارب . وليس بحجة الدفاع عن النفس كما يروج على الفضائيات ومحطات تلوين الإسلام . بل لنشر الإسلام وهذا سوف اظهره في النقطة التالية

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} سورة البقرة: 218

{لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} سورة النساء: 95

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} سورة الأنفال: 72

{وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} سورة الأنفال: 74

{وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} سورة الأنفال: 75

{الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} سورة التوبة: 20

بعد الهجرة . ظهرت ايات القتل والذبح .. كلها ايات تدعو للقتل من أجل الله من أجل الدين وليست دفاعاً عن النفس .

 لأنه منطقياً لا يستقيم معنى الدفاع . فالمسلم هو المهاجر والمعتدي .


كما نرى أن الايات بعد الهجرة . كلها هجومية وليست بصدد الدفاع عن النفس. كلها  من أجل نشر الإسلام  بالقوة .

فكانت إما يدخل الإسلام أو يقتل أو يعيش مذلول على إعطاء (الخاوا) لمحمد  وأصحابه
{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} سورة البقرة: 244

{وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} سورة آل عمران: 157

{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} سورة النساء: 74

{الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} سورة النساء: 76

{فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً} سورة النساء: 84

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ} سورة الأنفال: 65

{فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} سورة التوبة: 5

{أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ} سورة التوبة: 13

{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} سورة التوبة: 14

{قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} سورة التوبة: 29

{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} سورة التوبة: 111

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} سورة التوبة: 123

وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ... 39 الانفال/مدنية

 #الخلاصة : الإسلام ليس بدين يصلح لكل زمان وكل مكان . لولا القتل والإرهاب الذي قام به محمد لم إنتشر الإسلام . وطبعاً وهذه الأفعال غير لائقة ضد الإنسانية  والإنسان .

#الإسلام_دين_هش
#عقيدة_فاسدة
#الإسلام_يعدم_المنطق
#الإسلام_ضد_الإنسانية 
Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: