يصاب المسلم بالاحراج كلما ذكرنا مسألة قمل محمد ، مع ان الادلة دامغة في كتب الاحاديث مما يؤكد معاناة محمد من القمل و ان القضية معروفة بين سكان الصحراء نظرا لندرة المياه للنظافة ، فهل ياترى يشكل هذا الموضوع طعنا في خرافة أشرف و أطهر المرسلين ؟ 


يعتبر القمل مشكلة و محنة كبيرة في الاسلام ، الى درجة ان محمد قد وصفه بالبلاء الذي ابتلي به
الانبياء من قبله ، كان محمد كغيره من الصحابة يعاني من القمل حيث كانت ام حرام بنت ملحان التي كانت تحت عبادة بن الصامت تفلي رأسه بعد ان ينام عندها .وفي روايات اخرى عن زينبَ أنَّها كانت تَفْلي رأسَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعندَهُ امرأةُ عثمانَ بنِ عفَّانَ ونساءٌ منَ المُهاجراتِ وَهنَّ يشتَكينَمنازلَهنَّ أنَّها تضيقُ عليْهنَّ ويخرُجنَ منْها فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وسلم أن تورَّثَ دورَ المُهاجرينَ النِّساءَ فماتَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ فوُرِّثتْهُ امرأتُهُ دارًا بالمدينةِ
المهم ان محمد كانت مشكلته القمل كما كانت نفسها المشكلة عند الصحابة ، اذ روي في الصحيحين :
فصل: في هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في علاج حكة الجسم وما يولد القمل

في الصحيحين من حديث قتادة، (عن أنس بن مالك قال: رخص رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام رضي الله تعالى عنهما في لبس الحرير لحكة كانت بهما).

وفي رواية: (عن عبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام رضي الله تعالى عنهما، شكوا القمل إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في غزاة لهما، فرخص لهما في قمص الحرير، ورأيته عليهما).
ماالسر في الحرير ، هل لانه سيردع مثلا القمل ؟ أم لأن يشعر بالراحة بين خصلات شعرهم ؟ 
لم نسمع بهذه الوصفة من قبل لان القمل سببه قلة النظافة .

يحتل القمل دورا هاما في الفقه .
ومن المعروف ان القمل هو نتيجة لعوامل قلة النظافة ، فما بالك بنبي كان يطول في شعره و يدهنه !! 








Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: