فرقتان مولودتان من أكبر كذبة في التاريخ المسماة " دين الاسلام " فرقتان تتقاتلان بعنف و حقد و دموية و كراهية سامة منذ معركة عائشة زوجة المؤسس التي جمعت جيشا لتقودهم بجملها ، لكن الحقيقة ان الصراع بدأ في بيت نبي المسلمين الذي كان مليئا بالمؤامرات و التحالفات ، المبنية على الطموح و السيطرة و الكذب و الاستغلال و الكره

لقد فشل نبي الاسلام في تربية و تعليم أتباعه و لاسيما السيطرة على بيته المنفلت ، لأنه لم يكن قدوة يحتذى بها ، كان مجرما ، سفاحا ، زانيا ، مغتصبا ، كذابا ...... ! 

و كنتيجة طبيعية تدخلت الزوجة  الطائشة المسماة أم المؤمنين الثائرة ، لتأديبهما على طريقتها الخاصة ، فحولتهما الى عاهتان بشريتان تتقاتلان على وهم اسمه الاسلام الى اليوم، كل منهما ارادت ان تجعل اسمها مفتاحا للجنة الخرافية ، كل منها جعلت الاله منحازا الى عائلتها و فلكها !
الاسلام دين عائلي منقسم بين بني هاشم و بين بني امية ، أيهما تختار ؟  !
الفرق الوحيد هو أن الفريق الاول '' النواصب " يرتدي الابيض لتنصيع تاريخه الملوث و اظهار التقوى ، أما الفريق الثاني فهو فضل ان يلعب دور الضحية فارتدى الأسود كلون حزين على أمجاده و طموحه الضائع في السيطرة. .

ان كنت تتوقع نهاية قريبة للكرة الارضية ، فاترك هذين الفريقين يتقاتلان ، فهما كفيلين باحراق الاخضر واليابس ، و تحويل الارض الى شلالات من الدماء ، لكن قبل هذا فكر الى اي كوكب ستلجأ بعيد عن شرورهم . 






Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: