أنها ليست جريمة اغتصاب أو تحرش أطفال ، أو تحريض ، أنها أعجب قضايا البلدان الإسلامية التي يتشاغلون بها ، يجيزون مفاخذة الأطفال ،و زواج المتعة ، تأجير الفرج  ولواط الذكر .. يمارسون كل هذه الشذوذ التي خلفها الدين الاستنكاحي ، و تزعجهم الحضارة الغربية  التي أبهرت العالم ، فقط لأنهم برهنوا و اكشفوا فشلهم و تخلفهم عن البشرية .


أطلقت إيران حملة جديدة على وسائل الإعلام و التواصل  الاجتماعية، واعتقلت عارضات الأزياء كن ينشطن على المواقع  ويشاركن صورهن كما اعتقلت مدير الموقع بعد أن أعلن الزعيم الإسلامي في  طهران الحرب على الأفكار غير الإسلامية المنتشرة على شبكة الإنترنت .


كما ألقت السلطات ' الإسلامية"  القبض على ثمانية عناصر من الوكالة اتهموا بنشر صور للنساء على انستاغرام دون الحجاب ، اللباس الذي تفرضه السلطات الإسلامية منذ الثورة الخميني .  
و يتولى هذه المهمة مركز خاص يسمى بمركز التحقيق في الجريمة المنظمة، وهي فرع من فروع الحرس الثوري (الحرس الثوري الإيراني)، الذي تتمثل مهمته في مراقبة وسائل الإعلام و التواصل الاجتماعي للبحث عن أدلة على الفجور أو التخريب حسب تصنيفهم .

تفرض حاليا إيران رقابتها على  الفيسبوك وتويتر ويوتيوب ولكن الملايين من الإيرانيين بسهولة يلتحقون بهذه المواقع و ذلك باستخدام الشبكات الخاصة الافتراضية
VPNs، رغم هذا تبقى جميع الوسائل تحت الرقابة الإسلامية ، و المتابعات البوليسية ضد المتورطين .  
في العام الماضي تم إلقاء القبض على ثلاثة رجال و ثلاثة نساء نشروا فيديو يرقصون فيه على أنغام موسيقى البوب الغربية. فأي تشبه بالغرب حتى في الملبس أو المأكل قد يكلف الشخص عقوبة قاسية . و لدى الشرطة الدينية " هيئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر'' قائمة ' كاتالوغ " بقائمة المحظورات و المسموحات المرخص بها .  

وقال الزعيم الايراني الاسلامي المرشد  الأعلى اية الله علي خامنئي يوم السبت  : "إن  الإنترنت تروج أفكارا غير إسلامية ينبغي أن تعالج على وجه السرعة و هذه هي المعركة الحقيقية ، ويجب على رجال الدين و طلبة المعاهد الدينية الاستعداد لدخول هذا المجال و محاربة الانحرافات و الأفكار الغير إسلامية '' نقلا عن صحيفة من موقعه .

هذا هو النموذج الإسلامي  المتخلف " الشيعي الأسود ' الذي يحكم بالمشانق ، عكس النموذج المتخلف الأخر الذي يفضل تقطيع الرؤوس بالسيوف . 




المصدر 
الوكالات الدولية


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: