ان ظاهرة الارهاب الاسلامي تزداد في الانتشار كالسرطان في الغرب ، وفي اوروبا بشكل خاص نتيجة عوامل عديدة  كالهجرة ، ساهمت في رفع تيرة العنف على غرار التفجيرات و الاختطافات ، والأتي اعظم .  .


‫#‏فرنسا‬ في ١١ اب ٢٠١٢ .كريستوف شاب مراهق في عمر ١٦ ، تلميذ في الثانوي ، غلطته الوحيدة انه اتخذ طريقا بالخطأ و دخل منطقة يقطنها ‫#‏مسلمون‬ ليشتري خبزا لعائلته برفقة شقيقه ، من سوء حظه في اليوم ان المتجر الذي كان يشتري منه في العادة كان مقفلا ، فاظطر الى تغيير وجهته ، مما كلفه غاليا .مجموعة من الشباب انهالت عليه بالضرب المبرح على الرأس دون اي سبب، مما أفقده وعيه ، ليدخل في غيبوبة و من بعدها اجراء عملية جراحية خطيرة .تقول أم كريستوف ان ابنها اصيب بفقدان جزئي للذاكرة و فقد التركيز على الانتباه ونسي حتى أسماء الاشياء ، ولازال يتعرض للتهديد من قبل تلك العصابة الاسلامية التي هاجمته متوعدة بتصفية الحساب معه بعدما أبلغ الاهل الشرطة و المثول أمام المحكمة .

جراء كل هذا المشهد يتضح أمر واحد فقط ، وهو استحالة العيش مع العنصريين‫#‏المسلمون‬ الذين لطالما يصرخون و يشتكون من التمييز العنصري ضد ‫#‏_الاسلام‬والذين أطلقوا عليه مصطلح ‪#‎Islamophobia‬ رهاب الخوف من الاسلام ، وبالنظر الى الواقع العملي ، نعم نقول أن خوفنا " رهاب" هو منطقي جدا ، لأن كل مسلم يحمل في ذهنه مشرعا خاصا بالاسلام الذي قيل عنه بأنه دين و دنيا و دولة.‫#‏الاسلام‬ لن يرضى ان يتعايش مع العقائد الأخرى على قدم المساواة ، بل لن يرضى بأن يكون اقل من دين دولة تحكم بالشريعة ، و يشرع لأهل الذمم بعد القتال‫#‏الجهاد‬ .

لنفترض لو عكسنا هذه المعايير على المسلمين انفسهم ، هل سيرضاها المسلم ياترى ؟!نعم خوفنا من الاسلام هو خوف منطقي و عقلاني ، وليس خوفا مرضيا .حضارة اوروبا و الغرب بصفة عامة نشأت على مباديء وقيم المسيحية و اليهودية ، رغم ظاهرة الالحاد التي اجتاحتها .اذا استمرت في تجاهل خطر الاسلام فحتما ستنتهي الى ان تصبح كالقسطنطينية اي جزء من مشروع الخلافة الاسلامية .

المصدر : Le Parisien fr
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: