أصدرت محكمة كوبنهاجن فى الدنمارك قرارًا بإسقاط الجنسية عن "سعيد منصور " بسبب اتهامه بالتحريض على الإرهاب عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ويُعتبر هذا الحُكم هو سابقة أولى فى تاريخ الدنمارك ، وفق قانون مُكافحة الإرهاب الدنماركي الصادر عام 2002 عقب اعتداءات 11سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة .
كان منصور (46 عاما، إمام مسجد من أصل مغربى) قد حُكم عليه بالسجن 4 سنوات بتُهمة التحريض على الإرهاب، ودعم المُنظمات الإرهابية لتنظيم القاعدة وجبهة النُصرة، وإنتاج وترويج أشرطة مُدمجة وأشرطة فيديو تتضمن خُطبًا وأناشيد يدعو فيها اشخاص إلى الجهاد وتمجيد الإرهابيين، من بينها مُحاضرتان للأصولى الفلسطينى أبي قتادة وأبي محمد المقدسي بعنوان "الديمقراطية دين" وشريط تفسير قرآني لعمر عبدالرحمن، وكذلك صور لعمليات قطع رؤوس في الشيشان ،ونشر أشرطة فيديو لجنود أعدموا في سوريا والعراق، وذلك من خلال دار "النور للإعلام الإسلامي" للنشر في كوبنهاجن .
كانت الحكومة الدنماركية وافقت الشهر الماضى على قانون يقضى بنفى الأئمة الأجانب الذى يثبت أنهم يدعون للكراهية، وعرضت فى وسائل الإعلام سلسلة أفلام وثائقيةتم تسجيلها عبر كاميرا تخفية كشفت أن الأئمة في بعض المساجد الدنماركية يقدمون نصائح للمسلمين تخالف الدستور فى الدنمارك، منها أن المرأة الزانية يجب رجمها، ومنع المرأة المسلمة من تقديم  شكوى قانونية بسبب ممارسة زوجها الجنس معها دون رضاها .




Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: