عندما سئل محمد عن ذي القرنين !

(شخصية معروفة عند العرب ! )

أقل شيء ! أبسط معلومة من المفترض أن يقدمها

أسمه ، موطنه، ومكانته 
.
لكن محمد .. أبهرنا بذكائه بغروب الشمس في عين حمئة
هل هذه إجابة ؟
.
لو سئل طالب مدرسي أو جامعي ، نفس السؤال وأعطى نفس الإجابة #لرسب ، لكنها إجابة من إله الرمال ، فقد قالوا عنها اعجاز !





الشمس نجم أكبر من كوكبنا بأكثر من مليار مرة .. ولكن في الإسلام الشمس تغرب في بئر حمئة من ماء و طين على كوكب الأرض ..

حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (الكهف 86).


}فَأَتْبَعَ سَبَباً } أي فأراد بلوغ المغرب فأتبع سبباً يوصله إليه، وقرأ الكوفيون وابن عامر بقطع الألف مخففة التاء. {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ } ذات حمأ من حمئت البئر إذا صارت ذات حمأة. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر «حامية» أي حارة، ولا تنافي بينهما لجواز أن تكون العين جامعة للوصفين أو «حمية» على أن ياءها مقلوبة عن الهمزة لكسر ما قبلها. ولعله بلغ ساحل المحيط فرآها كذلك إذ لم يكن في مطمح بصره غير الماء ولذلك قال {وَجَدَهَا تَغْرُبُ } ولم يقل كانت تغرب. وقيل إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ «حامية» فقال «حمئة» فبعث معاوية إلى كعب الأحبار كيف تجد الشمس تغرب قال في ماء وطين كذلك نجده في التوراة {وَوَجَدَ عِندَهَا } عند تلك العين. {قَوْماً } قيل كان لباسهم جلود الوحش وطعامهم ما لفظه البحر، وكانوا كفاراً فخيره الله بين أن يعذبهم أو يدعوهم إلى الإِيمان كما حكى بقوله. {قُلْنَا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذّبَ } أي بالقتل على كفرهم. {وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً } بالإِرشاد وتعليم الشرائع. وقيل خيره الله بين القتل والأسر وسماه إحساناً في مقابلة القتل ويؤيده الأول قوله

راجع تفسير البيضاوي (أنوار التنزيل و أسرار التأويل)




Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: