الرسول قثم، حين عين نبياً من قبل زوجته العجوز خديجة وبقيادة القس النصراني ورقة إبن نوفل . 

لم يستطيع إقناع أبسط الناس بالجاهلية أنه نبي مرسل من الله،، الذي عرفه العرب في الجاهلية، 

حاولوا مراراً وتكراراً معرفة منزلته من الله ، فلم يفعل ( السيرة النبوية ) 

خلال تجربة دامت 13 سنة في مكة حين كان مستضعفاً لم يقنع إلا القلة بإتباعه وليس بنبوته .

فقيل أنه بعث بأربعة سيوف :
قال علي رضي الله عنه : بعث النبي صلى الله عليه وسلم بأربعة سيوف

[1]- سيف للمشركين : (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ).

[2]- سيف لكفار أهل الكتاب قال تعالى : (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون).

[3]- سيف للمنافقين قال تعالى : (يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ).

[4]- سيف للبغاة قال تعالى : ( فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنين أخوة فأصلحوا بين أخويكم).

(هؤلاء هم معظم سكان الأرض ، والسيوف تشمل بعض من المسلمين )

● فكان سبب قتاله للبشر أنه أمر أن يقاتلهم حتى يؤمنوا فيه :
" أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام " (حديث صحيح )

● وكانت غايته من ذلك ، هو السلطة ، والرزق من خلال الغزو، سرقة أموالهم وأملاكهم :
" بعث بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له . وجعل رزقي تحت
ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم " (حديث صحيح )

● من خلال إكراه الناس على ذلك بالقوة والترهيب :
" أَسْلِمْ " ، قَالَ : أَجِدُنِي كَارِهًا قَالَ : " أَسْلِمْ وَإِنْ كُنْتَ كَارِهًا " (حديث صحيح على شرط الشيخين وأحمد  )

وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (الأنفال  / 60)

● إما أن يدخلوا الإسلام بالقوة ، أو يأخذ أموالهم وهم اذلال محتقرين أو يقتلهم ! :
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (التوية  / 29)


● قد رخص لنفسه النساء والعاهرات والزانيات بشكل رهيب دون غيره علماً أنه شيء محرج :

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (الأحزاب / 50)

● وقد حجب السؤال والفكرعن المسلمين حين قال:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (الأنفال/ 101)

● ومنعهم من الخروج من الإسلام ولم تكن لهم حرية فقد قال :
 " من بدل دينه فاقتلوه " (حديث صحيح )

وإيضاً بعد موته, أفراد العصابة عملوا بذلك وقاموا بحروب الردة



Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: