منذ ظهور الاسلام و الارهاب لا يتوقف عن استهداف الابرياء ، وفي كل مرة يكرر المسلمون نفس التبريرات . غاية الاسلام هو الانتشار و جعل نفسه السواد الاعظم ان لم نقل نفس اللون لكل العالم ،و لتحقيق غاياته ، كل الوسائل مباحة بالغزو ، باستباحة كل شيء ، و دهس كل من يقف في طريق انتشار رسالته المزعومة .
و لوا بذل المسلمون المجهود في البحث و النظرة الواقعية للتاريخ الاسلامي ، عوض التبرير و اسلوب الدفاع العاطفي لأمكنهم التحليل و التوصل الى استنتاج .
كثير من المستشرقين ممن درسوا تاريخ الاسلام من زوايا عدة ، و لكل طريقته في الكتابة ، و الكثير من المسلمين يبدون رأيهم فيهم سواء بالايجاب او بالسلب ، و من هؤلاء المؤرخ ال ديورانت الشهير لدى المسلمين ، و الذي على الاغلب يستشهدون به على أساس انه انصف ما يسمى بالحضارة الاسلامية . دون وجود دليل على كلامهم ، وهنا سوف نفحص مدى زعمهم .

المؤرخ الكبير ول ديورانت الذي أمضى خمسين عاما في كتابة عمله الضخم (قصة الحضارة) هو أولا غير مؤمن و ذو توجه يساري و يعتبر من المؤرخين المفضلين عند المسلمين لأنه كما يقولون أنصف الحضارة الاسلامية , و تحدث عما يسمى بعبقرية الاسلام و حضارته و توجه بالنقد للتراث اليهودي و المسيحي و الكنيسة …..الخ
(وعلى سبيل المثال انكر حرق مكتبة الاسكندرية على يد عمر بن العاص) و لذلك نجد الكثير من المسلمين يستشهدون بكتاب ول دورانت فيما يتعلق بالاسلام أو حتى بالديانات غير الاسلام كالمسيحية و اليهودية ، والمشكلة أن من يسمون أنفسهم مفكرين و باحثين اسلاميين يخدعون المسلمين و ذلك عن طريق انتقاء ما يريدونه مما جاء في كتاب ول ديورانت ليقولوا أن مؤرخ غير مسلم يمدح و يعظّم الاسلام .

 و بما أنهم يصرون على الاستشهاد بديورانت لكي نعرف تاريخ الاسلام الحقيقي الذي يريدنا المسلمون ان ننصفه ، هلم اذن نتفحص مرجعيتهم .
سأنقل لكم بعضا مما كتبه المؤرخ الكبير ول ديورانت عن تاريخ الاسلام 

عن الغزو الاسلامي للهند 1- 
يقول ول ديورانت :

قصة الحضارة – التراث الشرقي – الهند وجيرانها – من الإسكندر إلى أورانجزيب – الغزو الإسلامي : 

<<<ان الفتح (تصحيح : الغزو) الاسلامي للهند هو بلا شك التاريخ الأكثر دموية من بين قصص التاريخ . وإن حكاية الفتح لمما يبعث اليأس في النفوس لأن مغزاها الواضح هو أن المدنية مضطربة الخطى، وأن مُركبَّها الرقيق الذي قوامه النظام والحرية، والثقافة والسلام، قد يتحطم في لحظة على أيدي جماعة من الهمج تأتي من الخارج غازية ، أو تتكاثر في الداخل متوالدة؛ فهؤلاء هم الهندوسيون قد تركوا أنفسهم للانقسام والقتال الداخليين يفتان في عضدهم، واتخذوا لأنفسهم البوذية والجانتية ديناً، فأخمد مثل هذا الدين جذوة الحياة في قلوبهم بحيث عجزوا عن الصمود لمشاقها؛ ولم يستطيعوا تنظيم قواهم لحماية حدودهم وعواصمهم وثروتهم وحريتهم من طوائف السُّكيَّت والهون والأفغان والأتراك الذين ما فتئوا يجوبون حول حدود البلاد يرقبون ضعف أهلها لينفذوا إلى جوفها، فكأنما لبثت الهند أربعة قرون (من 600 إلى 1000م) تغري الغزاة بغزوها ، حتى جاءهم هذا الغزو حقيقة واقعة آخر الأمر.

وكانت أول هجمة للمسلمين إغارة عابرة منهم على “ملطان” التي تقع في الجزء الغربي من البنجاب (سنة 664م)، ثم وقعت من المسلمين إغارات أخرى شبيهة بهذه كان فيها النجاح حليفهم مدى الثلاثة القرون التالية، حتى انتهى بهم الأمر إلى توطيد سلطانهم في وادي نهر السند في نحو الوقت الذي كان زملاؤهم في الدين يقاتلون في الغرب موقعة “تور” (732م) ليخلصوا منها إلى فرض سيادتهم على أوربا، على أن الغزو الإسلامي الحقيقي للهند لم يقع إلا بعد نهاية الألف عام الأولى من التاريخ الميلادي.

ففي سنة 997 م تولى شيخ من الشيوخ الأتراك يسمى محمود سلطنة دولة صغيرة؛ تقع في الجزء الشرقي من أفغانستان، وهي دولة غزنة؛ وأدرك محمود أن ملكه ناشئ وفقير، ورأى الهند عبر الحدود بلداً قديماً غنياً، ونتيجة هاتين المقدمتين واضحة؛ فزعم لنفسه حماسة دينية تدفعه إلى تحطيم الوثنية الهندوسية، واجتاح الحدود بقوة من رجاله تشتعل حماسة بالتقوى التي تطمع في الغنيمة، والتقى بالهندوسيين آخذاً إياهم على غرة في “بهمناجار” ، فقتلهم ونهب مدائنهم وحطم معابدهم وحمل معه كنوزاً تراكمت هناك على مر القرون؛ حتى إذا ما عاد إلى غزنة، أدهش سفراء الدول الأجنبية بما أطلعهم عليه من “الجواهر واللآلئ غير المثقوبة والياقوت الذي يتلألأ كأنه الشرر، أو كأنه النبيذ جمده الثلج، والزمرد الذي أشبه غصون الريحان اليانعة، والماس الذي ماثل حب الرمان حجماً ووزنا .

وكان محمود كلما أقبل شتاء هبط على الهند وملأ خزائنه بالغنائم، وأمتع رجاله بما أطلق لهم من حرية النهب والقتل، حتى إذا ما جاء الربيع عاد إلى عاصمة بلاده أغنى مما كان؛ وفي [مدينة] “ماثورة” (على جمنه) أخذ من المعبد تماثيله الذهبية التي كانت تزدان بالأحجار الكريمة؛ وأفرغ خزائنها من مكنونها الذي كان يتألف من مقادير كبيرة من الذهب والفضة والجواهر؛ وأعجبه فن العمارة في ذلك الضريح العظيم، ثم قدر أن بناء مثله يكلف مائة مليون دينار وعملاً متصلاً مدى قرنين، فأمر به أن يغمس في النفط، وأن يترك طعاماً للنار حتى أتت عليه، وبعد ذلك بستة أعوام، أغار على مدينة غنية أخرى تقع في شمال الهند، وهي مدينة “سمنة” فقتل سكانها جميعاً وعددهم خمسون ألف نسمة، وحمل كنوزها إلى غزنة؛ ولعله في نهاية أمره قد أصبح أغنى ملك عرفه التاريخ؛ وكان أحياناً يبقي على سكان المدن المنهوبة ليأخذهم معه إلى وطنه فيبيعهم هناك رقيقاً، لكن هؤلاء الأسرى بلغوا من الكثرة حداً أدي بهم إلى البوار بعد بضعة أعوام، بحيث يتعذر أن تجد من يدفع أكثر من شلنات قليلة ثمناً للعبد من هؤلاء؛ وكان محمود كلما هم بعمل حربي هام، جثا على ركبتيه مصلياً يدعو الله أن يبارك له في جيشه؛ وظل يحكم ثلث قرن، فلما جاءته منيته، كان قد أثقلته السنون ودواعي الفخار، فوصفه المؤرخون المسلمون بأنه أعظم ملوك عصره، ومن أعظم الملوك في كل العصور .

فلما رأى سائر الحكام المسلمين ما خلعه التوفيق من جلال على هذا اللص العظيم، حذوا حذوه، ولم يستطيع أحد منهم أن يبزه في خطته؛ ففي عام 1186م قامت قبيلة تركية من الأفغانستان، وهي قبيلة الغوريين، بغزو الهند والاستيلاء على دلهي، وخربوا معابدها وصادروا أموالها ونزلوا بقصورها ليؤسسوا لأنفسهم بذلك سلطنة دلهي – وهي سلطنة استبدادية وفدت إلى البلاد من خارج، وجثمت على شمالي الهند ثلاثة قرون، لم يخفف من عبئها إلا حوادث الاغتيال والثورة؛ وكان أول هؤلاء السلاطين الأشرار هو “قطب الدين أيبك” الذي يعد نموذجاً سوياً لنوعه – فهو متهوس في تعصبه غليظ القلب لا يعرف الرحمة؛ ويروي لنا عنه المؤرخ المسلم فيقول أن عطاياه “كانت توهب بمئات الألوف، وقتلاه كانوا كذلك يعدون بمئات الألوف ففي قصر واحد ظفر به هذا المحارب “الذي كان قد بيع عبدا “وضع في أغلال الرق 50 ألف رجل واسودت بطاح الأرض بالهنود ” ؛ وكان “بَلْبان”- وهو سلطان آخر- يعاقب الثائرين وقطاع الطرق برميهم تحت أقدام الفيلة ، أو ينزع عنهم جلودهم، ثم يحشو هذه الجلود بالقش ويعلقها على أبواب دلهي؛ ولما حاول بعض السكان المنغوليين الذين كانوا قد استوطنوا دلهي واعتنقوا الإسلام، أن يقوموا بثورة، أمر السلطان علاء الدين (فاتح شيتور) بالذكور جميعاً- ويقع عددهم بين خمسة عشر ألفاً وثلاثين ألفاً- فقتلوا في يوم واحد؛

وجاء السلطان محمود بن طغلق فقتل أباه وتولى العرش من بعده، وقد أصبح في عداد العلماء الأعلام والأدباء أصحاب الأسلوب الرشيق، فدرس الرياضة والطبيعة والفلسفة اليونانية، ولكنه مع ذلك بز أسلافه في سفك الدماء وارتكاب الفظائع، من ذلك أنه جعل من ابن أخ له ثار عليه طعاماً أرغم زوجة القتيل وأبناءه على أكله؛ وأحدث في البلاد تضخماً مالياً باستهتاره فجلب الدمار إلى البلاد، وتركها خراباً بما أجراه فيها من نهب وقتل، حتى لقد لاذ سكانها بالفرار إلى الغابات، ولقد أوغل في قتل الهنود حتى قال عنه مؤرخ مسلم: “إن أمام رواقه الملكي وأمام محكمته المدينة لم يخل المكان قط من أكداس الجثث، حتى لقد مل الكناسون والجلادون، وأتعبهم جر الأجساد – أجساد الضحايا- لأعمال القتل فيهم زرافات” ؛ ولما أراد أن ينشئ عاصمة جديدة في “دولة أباد” أخرج سكان دلهي من بلدهم لم يبق منهم أحداً، وخلف المدينة قفراً يباباً؛ وسمع أن رجلاً أعمى قد ظل مقيماً في دلهي، فأمر به أن يجر على الأرض من العاصمة القديمة إلى العاصمة الجديدة، ولما بلغوا بالمسكين آخر رحلته لم يكن قد بقى من جسده إلا ساق واحدة وشكا السلطان من نفور الشعب منه وعدم اعترافهم بعدله الذي لم ينحرف عن جادة السبيل.

وظل يحكم الهند ربع قرن ثم وافته منيته وهو في فراشه؛ وتبعه “فيروز شاه” فغزا البنغال، ووعد أن يكافئ كل من جاءه برأس هندي، حتى لقد دفع في ذلك مكافآت عن مائة وثمانين ألفاً من الرؤوس، وأغار على القرى الهندية طلباً للرقيق، ومات وهو شيخ معمر، بلغ من العمر ثمانين عاماً؛ وجاء السلطان احمد شاه، فكان يقيم الحفلات ثلاثة أيام متوالية كلما بلغ القتلى في حدود ملكه من الهنود العزل عشرين ألفاً في يوم واحد.
وفي فقرة أخرى.

قصة الحضارة > التراث الشرقي > الهند وجيرانها > من الإسكندر إلى أورانجزيب > الجنوب في أوجه.

“… وأخذ المسلمون الغزاة يشقون طريقهم رويداً رويداً صوب الجنوب، وتحالف سلاطين “بيجابور” و”أحمد ناجار” و”جولكوندا” و”بدار” فركزوا قواهم جميعاً ليخضعوا هذا المعقل الأخير الذي تحصّن فيه ملوك الهند الوطنيون، والتقت جيوشهم المتحالفة بجيش “راماراجا” الذي يبلغ عدده نصف المليون في موقعة تاليكوتا وكان الغلب للمغيرين بسبب كثرة عددهم، ووقع “راماراجا” في الأسر وقطع رأسه على مرأى من أتباعه فدب الرعب في أنفس هؤلاءالأتباع ولاذوا بالفرار، ولكن عدداً يقرب من مائة ألف منهم قتل في طريق الفرار حتى اصطبغت بدمائهم مجاري الماء، وراح الجنود الفاتحون ينهبون العاصمة الغنية، وكانت الغنائم من الكثرة بحيث (أصبح كل جندي بسيط من جنود الجيوش المتحالفة غنياً بما ظفر به من ذهب ومجوهرات ومتاع وخيام وسلاح وجياد ورقيق)، ودام النهب خمسة أشهر، جعل الظافرون خلالها يفتكون بمن لا حول لهم من الأهالي في وحشية لا تفرق بين إنسان وإنسان.

وراحوا يفرغون المخازن والدكاكين، ويقوضون المعابد والقصور، وبذلوا ما استطاعوا من جهد لإتلاف كل ما تحويه المدينة من تماثيل وتصاوير، وبعدئذٍ جاسوا خلال الشوارع يحملون المشاعل الموقدة فيشعلون النار في كل ما يصلح وقوداً للنار، حتى إذا ما غادروا المدينة آخر الأمر كانت “فيجاياناجار” قد باتت خراباً كأنما زلزال زلزلها فما أبق منها حجراً على حجر، وهكذا كان الدمار فظيعاً لم يبق على شيء، يصوّر أدق تصوير غزو المسلمين للهند، ذلك الغزو الشنيع الذي كان قد بدأ قبل ذلك بألف عام وبلغ حينئذٍ ختام مراحله*.

ومن العجيب و المنطق المعدوم ، ان يعلق المعرب و يقول  :هذه صورة رسمها بالطبع كاتب لا ينظر إلى الموقف نظرة من يحسب حساباً لديانة جديدة تنتشر!!!!!!. فما هو في رأيه فظاعة وبشاعة، قد يكون في حقيقته أشعة ضوء جديد ينفذ خلال الظلام فيقشعه. (المعرّب)

 كل هذه الصور الوحشية والدموية والبربرية التي جاءت على لسان مؤرخ المسلمين المفضّل، لم تقنع المعرّبل الذي بذل وقته و صحته ليترجم المجلد أن إسلامه هو  مقبرة للحضارة ، و ليس ضوءا يبدد الظلمة ، بالقتل و التنكيل و الاستغلال و الانتهازية في نهب الحضارات ، و بكل وقاحة يسمونها فتحا مبينا ، و أنفالا و غنائما .
من سلسلة الغزوات و الجرائم الاسلامية التي أوردها ديورانت في نفس المرجع  ، غزو القسطنطينية .

دخول الأتراك الى القسطنطينية   2

قصة الحضارة – الإصلاح الديني – من ويكلف إلى لوثر – إنجلترا ويكلف وتشوسر والعصيان الكبير – المد العثماني – السنوات الأخيرة للقسطنطينية


“في التاسع والعشرين من مايو شق الأتراك طريقهم عبر خندق مكتظ بجثث قتلاهم. ودخلوا كالموج المتلاطم من فوق الأسوار ومخترقين إياها إلى المدينة التي أخذها من كل جانب، وضاعت حشرجة المحتضرين في طبول الموسيقى العسكرية وأبواقها. وحارب اليونان بشجاعة آخر الأمر، وكان الإمبراطور الصغير في كل مكان من حومة الوغى، واستشهد النبلاء الذين كانوا معه عن بكرة أبيهم دفاعاً عنه. و عندما أحيط بالأتراك صاح قائلا: ((ألا يوجد مسيحي يضرب عنقي)). وخلع عن نفسه رداءه الإمبراطوري وحارب كجندي عادي واختفى في طريق جيشه الصغير، ولم يسمع عنه شيء قط بعد ذلك.

قتل المنتصرون الآلاف من الناس لدرجة أن كل محاولا الدفاع انتهت ثم بدءوا النهب والسلب الذي يجنح إليه الظافرون والذي طال تعطشهم إليه، وأخذ كل بالغ ينتفع به في العمل غنيمة، الراهبات اغتصبن كغيرهن من النسوة في ثورة من الشهوة لا تعرف التمييز “


ثم يتابع ول ديورانت وصف فظاعة دخول المسلمين الى القسطنطينية و ما رافقها من نهب و سبي الى أن يقول

“فعندما رأى محمد الثاني (ملاحظة محمد الثاني هو السلطان العثماني في تلك الفترة و سمي فيما بعد محمد الفاتح) رجلاً مسلحاً تدفعه عاطفته الدينية يتلف الممر الرخامي لكنيسة القديسة صوفيا، ضربه بسيفه الملكي الأحدب، وأعلن أن كل المباني يجب أن تصان لتكون غنيمة ينظمها السلطان. وحولت كنيسة القديسة صوفيا إلى مسجد بعد التطهير المناسب فأزيلت عنها كل الإمارات المسيحية، وطليت فسيفساؤها بالبياض ونسي ما كان عليها خمسمائة سنة . 
بعد تمكن الاتراك من غزو و اسقاط القسطنطينية ، توجهت اطماعهم الاستعمارية الاسلامية ، الى أهداف اقليمية ، فكان الهدف التالي : قبرص و من نفس المرجع يروي لنا ديورانت البشاعات الاسلامية .

غزو الأتراك لقبرص :3- 

عنوان القسم : 

قصة الحضارة – بداية عصر العقل – صراع العقائد على السلطة – الإسلام يتحدى – معركة ليبنتو

“وسقطت نيقوسيا بعد حصار دام خمسة وأربعين يوماً. وأعدم بحد السيف عشرون ألفاً من سكانها، وقاومت فاما جوستا زهاء عام. وعندما سقطت (6 أغسطس 1571) سلخ البطل المدافع عنها، مارك أنطونيو براجادينو، حياً، وحشي جلده بالقش وأرسل إلى القسطنطينية تذكاراً للنصر. “


هل قرأتم جيدا ؟ لم يكتف المسلمون بقتل الجنود المدافعين دفاعا مشروعا عن مدينتهم انما اعدموا من السكان 20000 الفا و الأكثر فظاعة أنهم احضروا قائد الفرقة المدافعة عن المدينة و سلخوا جلده و هو حي !!! ثم بعد ذلك تفننوا في التمثيل بجثته فحشوا الجلد بالقش و ارسلوه الى القسطنطينية .
هذه هي احدى صفحات التاريخ الدموي للاسلام ، فلا أحد يتجرأ و يقول اننا نتحامل عليه ، بحجة ان هذه الغزوات تمثل تصرفات بشرية تجسد اطماعا سياسية ! و نحن نقول لهؤلاء ، مؤسس الاسلام كان غازيا و متسلطا و كان يمارس كل انواع البشائع من قتل بالغدر بخصومه ، و تمثيل بالجثث و سبي النساء و الاطفال لترويج تجارته ، الاسلام و القران يفتح الباب على مصراعيه لأي حاكم ان يمارس البشاعة ، بل وتفرض له الطاعة و الولاء بنصوص قرانية الهية .





Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: