وكالة أوقات الشام الإخبارية
خاص - اعاد الاعلامي عبد الباري عطوان تغريد تغريدة للداعية السعودي الدكتور محمد العريفي يدعوا فيها الارهابيين في سوريا و الذين دعاهم بإخوانه, للقيام بعمليات القتل و الذبح و التنكيل بالخفاء و بعيدا عن وسائل الاعلام كي لا ترسل افعالهم الارهابية رسالة خاطئة للعالم.
ياتي هذا بعد ان قامت كتائب الزنكي الارهابية بذبح طفل امام الكاميرات في حلب, مما أثار استنكارا محليا و دوليا كبيرا.. فبدلا من استنكار الجريمة ينصح العريفي اخوانه بالذبح و لكن بالخفاء !
وفي سياق اخر قامت عدة مواقع وصفحات معارضة بنشر ما أسمته ادلة على ان المذبوح ليس طفلا و بأن عمره 19 سنة, وكأن المشكلة في عمر الذبيحة البشري و ليست في جريمة الذبح الوحشية لأنسان التي قام بها أولئك الارهابيون بدم بارد أمام الكاميرات و هم فخورون بجريمتهم الشنيعة.
هذه التبريرات للجريمة الشنيعة تعطي الشرعية لهؤلاء الارهابيين كي يعيدوا تكرار جريمتهم, فما دام المذبوح ليس طفلا حسب زعم معارضين فلا بأس.. عندها يصبح الذبح امرا عاديا مبررا و ليس جريمة شنعاء تخجل منها الانسانية.
اليكم تغريدة العريفي التي يدعو بها اخوانه الارهابيين للذبح و القتل و التعذيب و لكن.. في الخفاء ! 




Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: