عندما نسمع المسلم يكثر من مديحه لصلعم ، واختزال الانسانية في شخصيته ، يتبادر الى اذهاننا أنه قديس من القديسين او فيلسوف من الفلاسفة ، لكن عند اطلاعنا على سيرته التي اعطتنا جزء من جوانب حياته و نشاطاته لم تعدو الا ان تكون في مجال الاتجار بالبشر ، والتشجيع على اللامسؤولية ، لتزدهر اسواق نخاستهم التي تعود عليهم بالمداخيل التي يعيشون عليها ، ماذا تتوقعون من بشر كانوا يعيشون في جوف الصحراء ، لا زراعة ، لا فلاحة ، لا صنائع ، غير الغزو ، و سبي النساء و بيعهن .
و نبي اللحمة يؤكد ان المرأة السبية تباع حتى وان كانت حاملا ، مشجعا اتباعه على عدم العزل ، وانتاج النسل لتزهر اسواقهم ....  فالله ان اراد امرا ، صرفه و حققه ، صارخا : كذبت يهود ، كذبت يهود ... و كذب ستيف مامان عندما اشترى و خلص السبايا الازيديات من جحيم دولة الاسلام التي يحن اليها 99% من المسلمين في العالم ...
هذا هو قدوتكم ، هذا هو فيلسوفكم العبقري صلعم نبي اللحمة .







Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: