أكاذيب الاسلام لا تكف عن اللانتشار عبر الاعلام كالوباء السرطاني ، و الاستعراض عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، من خلال ترويج اكاذيبهم عبر صور مفبركة و نسج قصص الاضطهاد الخيالية ، مستغلين منافذ العالم المتحضر و الانساني ، لتدويل ما يعرف بقضية او ازمة مسلمي بورما ، التي لم يسمع عن هذا البلد جل المسلمين في العالم الا من خلال الاكاذيب ! 
و مما يثير الدهشة هو تفنن المسلمين خلال القرن الماضي بعد سقوط الامبراطورية العثمانية ،  في تمثيل دور الضحية و دفع عقدة الاضطهاد الى السطح كلما واجه العالم الارهاب الاسلامي .
من الصور المنتشرة بكثافة هذه الايام ، صورة طفل تايلاندي ، يبلغ من العمر سبعة اعوام ، زعموا انه طفل مسلم  قام " البوذيون "  بربطه الى عمود خشبي لممارسة التعذيب على جسده ! 





لكن حبل الكذب قصير ، فالطفل ليس بمسلم ابدا ، ولا من بورما من الاساس ! 
الطفل تايلاندي من مقاطعة بانغلان،  هو ضحية عنف اسري ،يبلغ من العمر سبعة اعوام ، قامت عمته بربطه الى عمود خشب و هو عاري ، و مارست أشد انواع التعذيب على جسده فقط لانه سرق حلوى من متجر ، مما كلفها مبلغ ستة البات  Bhat تايللاندية ، حسب ما صرحت به جدة الطفل ، اي والدة المعتدية ،   سارعت الشرطة لاقتحام منزل الجانية فور علمها بالجريمة الشنعاء و فتحت تحقيقا حول القضية ، و أحالت الطفل الضحية الى مركز رعاية الطفولة .
لا يتوقف المسلمون وآلتهم النشيطة في استغلال هموم و مشاكل العالم ، فقط ليسلطوا الاضواء على مزاعمهم طيلة الوقت . 
و العجيب انهم استغلوا بشاعة الصورة الغير انسانية بحق الطفولة لخدمة دعايتهم المزمنة ، ماذا لو كانت المهلكة الاسلامية هي من ظبطت سارقا ، ودعنا نقول سارقا بالغا و ناضجا ، يستوفي شروط تطبيق الحد عليه ، والذي نص عليه قرانهم . فهل سيرضون ترويج صور الضحايا و يعترفون بالجريمة لاسلامية ؟! 

الاجابة : لن يفعلوا ابدا ، فصور ضحايا الدولة الاسلامية وهم تحت حكم الشريعة تملأ الانترنيت ، ولا حاجة لاستعراضها .رغم هذا يحنون الى داعش .
 وهذه الصور الحقيقية كما نشرت في المواقع التي تداولت بالتفصيل احداث الواقعة 










نرى ماذا يقول قرانهم عن حد السرقة :  







Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: