عقب الانقلاب العسكري الذي قام به الجيش التركي ضد السلطان العثماني رجب طيب اردوغان ، انبعث امل جديد في سماء سوريا و رجاء في مستقبل مشرق للسوريين ، الذين عانوا طيلة الخمس سنوات الماضية التي كانت دامية و مؤلمة ، تسببت فيها قوى كثيرة ، منها دولية و اخرى اقليمية ، حتى اختلط الحبل بالنابل ، و كان نظام الديكتاتور العثماني لاعبا رئيسيا في ضخ الارهابيين لسوريا مسهلا لهم السبل الاستراتيجية للالتحاق بصفوف الجهاد لدى ما يسمى بدولة الاسلام .
عشية الانقلاب تكتب  الدكتورة وفاء سلطان ، الناشطة السياسية السورية متفائلة بالخير و السلام لموقع مفكر حر .

أتانا نبأ اليوم ليخفف عنا أنباء البارحة...
البارحة غزا محمد مدججا بعقيدته الإرهابية أحد المدن الفرنسية الآمنة، وقتل من استطاع أن يقتل من جمهور تجمع ليحتفل بالعيد الوطني لفرنسا، قتلهم بوحشية لا تضاهيها سوى وحشية نبيه عندما
ذبح بني قريظة واعتدى على نسائهم وأطفالهم!
واليوم، وصلنا نبأ استيلاء الجيش التركي على دفة الحكم في تركيا وطرده للمجرم القاتل السلطان
العثماني أردوغان!
ما أعرفه حق المعرفة، أن الجيش التركي علماني ويعتبر حاميا للعلمانية في تركيا...
تركيا جارة لسوريا، ولذلك لا أتمنى لها إلا الخير عملا بالمثل السوري: إذا كان جارك بخير أنت بخير!
تلقيت نبأ سقوط أردوغان، قبل أن يحقق حلمه بالصلاة في الجامع الأموي، ببعض  الراحة والكثير من الحذر، وكبر أملي أن يؤثر الأمر إيجابيا على الحرب في سوريا!
فكلما سقط زعيم إرهابي إسلامي لا بد أن تسقط معه عصابته، الأمر الذي يخفف إلى حد ما من بعض الإرهاب...
نتطلع وكلنا أمل أن يكون المستقبل القريب لتركيا خيرا، وأنا تعود إلى الحظيرة العلمانية
أقوى وأكثر تحررا من الأغلال المحمدية!
نتطلع إلى علاقات سورية ـ تركية تحترم حق الجوار وتحافظ على استقلالية كل دولة!
لقد عانى الشعب السوري من الإرهابيين الذي سهّل لهم المجرم أردوغان الطريق إلى سوريا
ولا أحد يستطيع أن ينكر تلك الحقيقة...
لذلك، توقدت في قلبي شعلة أمل جديدة من أن القادم أجمل...  



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: