يتبجح المحاور المسلم دائما بأسطورة #نظافة النبي الخارقة ، التي تفوق البشر ، بل و يضعه فوق كل الموازين ، رغم اننا نعلم انعدام وسائل النظافة في البيئة الصحراوية ، المفتقرة للماء أهم عنصر للحياة ، و رسول الاسلام كان يتوضأ من بئر كانت بمثابة حاوية للكلاب الميتة و حيض النساء ! و مع هذا اللذي لا ينطق عن الهوى ان هو وحي يوحى ، يؤكد لأتباعه ان الماء طهور ،لا يتنجس ، وان كل شيء بخير ، كما يفعل الاتباع اليوم ، فهل سينتطبق هذا التبرير على العلم ؟!



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: