التفكير في الاسلام يعني التكفير !
لان الاسلام نهى عنه قائلا : يأيها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم ! و التفكير بالمفهوم الانساني هو التساؤل المستمر ، الذي يقودنا عبر الفلسفة و المنطق ، أما من جهة الاسلام فمن تفلسف فقد تزندق ، اذ يحصر التساؤل في مسائل العقيدة و الدين ، و بهذا يتربع الائمة عروش العلماء الحقيقيين و ينوبون عنهم في كل المسائل حتى الحياتية ، مفسرين اياها بالمنظور الديني .
فكل من تجرأ على التفكير بصوت عال ، ونادى بفكرة جديدة ، يعتبر بدعيا و ظلاليا وجب محاربته ، فيكفي ان نعلم ان هناك مفكرين ذهبوا ضحية الشيوخ و فتاويهم الارهابية امثال فرج فودة ، الذي يتمتع قالته اليوم بالحرية و العيش .
و امثلة كثيرة في عهد مايعرف بالخلافة الاسلامية امثال الحلاج الذي مات شر ميتة.
ولكم مثال اخر في المهلكة الاسلامية التي تمنع تدريس مادة الفلسفة في المقررات المدرسية ، لان الفلسفة نمط من التفكير الحر ، المتشعب في كل العلوم ، و يبحث في الموجودات و خلف الموجودات ، هي ببساطة ام العلوم.
التفكير في زمن الاسلام هو شرك و محاولة لاخذ منصب اله الاسلام.
فهو سبق و عين كل شيء في اللوح المحفوظ .


ان التفكير سيقودك الى التعقل و رؤية الامور بوضوح و بالتالي  الردة


Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: