من اعنف صفحات المجازر الانسانية ، هي تلك التي ارتكبها المسلمون في حق الهنود و استكمالا لمقال سابق نشرناه في هذا الصدد ، نكمل الجزء الثاني و الاخير  من ملحمة الابادة الجماعية التي ترويها الضحية .


الحاكم الافغاني (محمود الغزنوي) غزا الهند ليس اقل من 17 مرة مابين العام 1001 و العام 1026 ميلادي. كتاب (تاريخ يميني) تم كتابته بواسطة وزيره و هو يوثق العديد من الحلقات الدامية للغزوات العسكرية:
“دماء الكفار تدفقت بغزارة (في مدينة تهانيسر الهندية) حتى ان التيار كان مشوها، على الرغم من نقاوتها كان الناس لا يستطيعون شربها… الكفار هجروا الحصن و حاولوا عبور النهر… لكن العديد منهم تم قتلهم، اسرهم، او غرقوا… تقريبا 50 الف رجل قتلوا.”
في السجل المعاصر (تاج المعاصر) الذي كتبه (حسن نظام النيسبوري)، جاء فيه انه عندما غزا (قطب الدين ايبك – سلطان دلهي الاول من اصل افغاني 1194-1210) مدينة (ميرات)، مسح عن وجه الارض كل المعابد الهندوسية و اقام محلها المساجد. في مدينة (اليكرا) قام بتحويل كل السكان الهندوس الى الاسلام بقوة السيف و قام بقطع رأس جميع من تمسك بديانته الاصلية.
المؤرخ الفارسي (وساف) كتب في كتابه انه عندما قام (علاء الدين الخلجي) وهو (حاكم من سلالة الخلجي في الهند من اصول افغانية تركية 1295-1316 بعد الميلاد) باقتحام مدينة (كامبايات) على رأس خليج (كامباي)، قتل الذكور البالغين من السكان من اجل عظمة الاسلام، و اجرى انهارا من الدماء، و أرسل نساء المدينة مع ذهبهن و فضتهن و جميع مجوهراتهن الى بلده، و ألحق حوالي عشرين الف نسمة من الهندوس الى طاقم الخدمة و العبيد الخاصة به
الهند لديها تاريخ ثقافي عميق. الديانة الهندوسية بدأت هناك في حوالي عام (1500 قبل الميلاد) و البوذية كانت هناك في حوالي القرن السادس قبل الميلاد. هذه الثقافة كانت متداخلة في اعمال بديعة في الثقافة و الفكر و حرية العبادة و الحرف الفنية. قبل و بعد و خلال الايام الاولى للاسلام، استمر العلماء الهنود عملهم في العلوم، الرياضات وما تشمل من (الصفر، الجبر، الهندسة، النظام العشري، مايسمى بالارقام “العربية” وهي في الحقيقة ارقام هندية!)، الطب، الفلسفة… الخ وحتى في بلاطات و حكم الاخرين (كالمسلمين في بغداد مثلا…).

الاخرون كانوا يأتون الى الجامعات الهندية، الاطفال الهنود (الذكور و الاناث) كانوا متعلمين في نظام تعليمي حكيم يحتوي على طيف واسع من المواضيع العلمية مثل العلوم و الطب و الفلسفة. الفن و العمارة الهندية كانت رائعة. كانوا شعبا مزدهرا. الى ان جاء الاسلام – ذبح، استعباد، اغتصاب، عنف، نهب، تدمير للمواقع الدينية و الحضارية الفنية و المعمارية، فقر، استغلال، اهانة، مجاعة، تحويل قسري للدين الاسلامي، انحدار في الانشطة الذهنية، تدمير اجتماعي و استفحال الامراض الاجتماعية.

في الاسلام، تم اعتبار ان كل شيء غير اسلامي هو من زمن – الجاهلية – و يجب تدميره (أو الاستيلاء عليه و تسميته معلم اسلامي!)، افغانستان الهندوسية تم تدميرها و تم انشاء باكستان، كشمير، و بنغلاديش على انقاضها.
كان ثمن الغزو الاسلامي هائلا في الارواح، الثروات و الثقافة. تقديرات تقترح ان مابين 60 الى 80 مليون قد قتلوا على يد الغزاة المسلمين و حكامهم مابين عامي 1000 و 1525 وحدها (خلال 500 عام انخفض التعداد السكاني بشكل مخيف). (لال قال في خان ص 216) هل هذا مستحيل وغير قابل للتصديق؟ في حرب الاستقلال البنغلاديشية في عام 1971، قتل الجيش الباكستاني المسلم مابين مليون و نصف الى 3 ملايين انسان (معظمهم مسلمين…) في 9 أشهر فقط. (خان ص 216). العالم ينظر بالاتجاه المختلف، لكن اليس هذا ما يحصل دائما عندما يكون المسلمين هم من يرتكب العنف؟! (* الاعداد الحقيقية للهندوس الذين ذبحوا بواسطة المسلمين كانت حوالي 400 مليون، و ليس 60-80 مليون، وفقا الى فرشتة (1560-1620)، مؤلف كتاب (تاريخ فرشتة و كولشان ابراهيم

المؤرخ الفارسي (وساف) كتب في كتابه انه عندما قام (علاء الدين الخلجي) وهو (حاكم من سلالة الخلجي في الهند من اصول افغانية تركية 1295-1316 بعد الميلاد) باقتحام مدينة (كامبايات) على رأس خليج (كامباي)، قتل الذكور البالغين من السكان من اجل عظمة الاسلام، و اجرى انهارا من الدماء، و أرسل نساء المدينة مع ذهبهن و فضتهن و جميع مجوهراتهن الى بلده، و ألحق حوالي عشرين الف نسمة من الهندوس الى طاقم الخدمة و العبيد الخاصة به…
الهند لديها تاريخ ثقافي عميق. الديانة الهندوسية بدأت هناك في حوالي عام (1500 قبل الميلاد) و البوذية كانت هناك في حوالي القرن السادس قبل الميلاد. هذه الثقافة كانت متداخلة في اعمال بديعة في الثقافة و الفكر و حرية العبادة و الحرف الفنية. قبل و بعد و خلال الايام الاولى للاسلام، استمر العلماء الهنود عملهم في العلوم، الرياضات وما تشمل من (الصفر، الجبر، الهندسة، النظام العشري، مايسمى بالارقام “العربية” وهي في الحقيقة ارقام هندية!)، الطب، الفلسفة… الخ وحتى في بلاطات 
و حكم الاخرين (كالمسلمين في بغداد مثلا…).

الاخرين كانوا يأتون الى الجامعات الهندية، الاطفال الهنود (الذكور و الاناث) كانوا متعلمين في نظام تعليمي حكيم يحتوي على طيف واسع من المواضيع العلمية مثل العلوم و الطب و الفلسفة. الفن و العمارة الهندية كانت رائعة. كانوا شعبا مزدهرا. الى ان جاء الاسلام – ذبح، استعباد، اغتصاب، عنف، نهب، تدمير للمواقع الدينية و الحضارية الفنية و المعمارية، فقر، استغلال، اهانة، مجاعة، تحويل قسري للدين الاسلامي، انحدار في الانشطة الذهنية، تدمير اجتماعي و استفحال الامراض 
الاجتماعية.

في الاسلام، تم اعتبار ان كل شيء غير اسلامي هو من زمن – الجاهلية – و يجب تدميره (أو الاستيلاء عليه و تسميته معلم 

اسلامي!)، افغانستان الهندوسية تم تدميرها و تم انشاء باكستان، كشمير، و بنغلاديش على انقاضها.
كان ثمن الغزو الاسلامي هائلا في الارواح، الثروات و الثقافة. تقديرات تقترح ان مابين 60 الى 80 مليون قد قتلوا على يد الغزاة المسلمين و حكامهم مابين عامي 1000 و 1525 وحدها (خلال 500 عام انخفض التعداد السكاني بشكل مخيف). (لال قال في خان ص 216) هل هذا مستحيل وغير قابل للتصديق؟ في حرب الاستقلال البنغلاديشية في عام 1971، قتل الجيش الباكستاني المسلم مابين مليون و نصف الى 3 ملايين انسان (معظمهم مسلمين…) في 9 أشهر فقط. (خان ص 216). العالم ينظر بالاتجاه المختلف، لكن اليس هذا ما يحصل دائما عندما يكون المسلمين هم من يرتكب العنف؟! (* الاعداد الحقيقية للهندوس الذين ذبحوا بواسطة المسلمين كانت حوالي 400 مليون، و ليس 60-80 مليون، وفقا الى فرشتة (1560-1620)، مؤلف كتاب (تاريخ فرشتة و كولشان ابراهيم).

العبودية: في البداية كانت (الهند) تشمل ما نعرفة اليوم عن دولة باكستان (سند)، و بنغلاديش / البنغال و كشمير. الهندوسية و البوذية كانت مزدهرة في افغانستان قبل السيطرة الاسلامية في القرن السابع. في القرن السادس عشر انقسمت افغانستان 
مابين الامبراطورية المغولية الاسلامية الهندية وما بين الصفويين الفرس. 

في البداية سمح الملحدين (الامويين) للهندوس في البقاء بوضع (الذمي) – وذلك ربما بسبب اعدادهم الكبيرة و معارضتهم للاسلام و لقيمتهم المادية كمصدر للضريبة. هذا الامر يعارض النصوص و القوانين الاسلامية التي تنص على القتل او اعتناق الاسلام بالنسبة للكفار و المشركين. عندما تم سؤال السلطان (التمش المتوفي سنة 1236) عن السبب وراء عدم تطبيق النصوص الاسلامية بتخيير الهندوس مابين القتل او الاسلام، عندها قام بالرد التالي:

“في هذه اللحظة، المسلمين هم قليلون وهم مثل ملح في طبق كبير… بكل الاحوال بعد عدة سنوات عندما يتمكن المسلمين في العواصم و المناطق و المدن الصغيرة، وتصبح قواتهم اكبر… سيكون من الممكن ان نعطي الخيار للسكان الهندوس مابين القتل او الاسلام.” (لال ص 538).

وعلى الرغم من وضعهم المزعوم (الذمية)، الّا ان مجازر هائلة، و تغيير اجباري للدين بشكل ضخم و استعباد مهول كان السبب للتحول للاسلام في جميع انحاء الحكم الاسلامي في الهند بحلول القرن ال 20 بعد تطبيق حكم الشريعة الاسلامية بتخيير المشركين و الكفار مابين القتل او الاسلام. المقاتلين الهنود تم ذبحهم بينما تم استعباد النساء و الاطفال. كانت عملية الاخصاء تجري للمستعبدين الهندوس من الاولاد اليافعين.

في الاغلب كانت الاعداد الحقيقة لا تعطى، بل يستعاض عنها بمثل هذه التعابير “عدد لا يحصى من الاسرى و العبيد” أو “جميع النساء و الاطفال تم استعبادهم” و في الاحيان التي كانت الارقام يتم تقييدها كانت حصائل مروعة. و مع البشر المستعبدين، اخذ المسلمين كل شيء معهم، النقود، المجوهرات، الملابس، الاثاث، الاثار، الحيوانات، الحبوب… الخ و دمروا ما تبقى.

“الحكام المسلمين كانوا اجانب، حتى القرن الثالث عشر، معظم العبيد كان يتم ارسالهم الى خارج الهند لكن بعد حكم سلاطنة دلهي (1206 ميلادي) اصبح المستعبدين يبقون للخدمة في السلطنة، يباعون في الهند او اي مكان اخر. العبيد ايضا كان يتم استيرادهم و كانت الجيوش الاسلامية تتكون من طيف واسع من مجاميع العبيد الذين تم تحويلهم الى الاسلام. كان العبيد و السبايا يعتبرون غنائم من الله و كان الحصول عليهم يشكل دافع قوي جدا و اساسي للجهاد. كان اعداد العبيد كبيرة جدا بحيث اصبحت اسعارهم رخيصة جدا… رجال تم تدميرهم… لكن هذه من هبات و غنائم الله الذي يقوم بتشريف دينه فقط بهذه العطايا و يذل و يحطم الكفار و المشركين.

(المؤرخ الاسلامي (اوتبي) في وصفه لغزوة اخذ العبيد للسلطان (سبكتكين) (942-997) في سوخدهو ص 166)

في السند (المنطقة الاولى التي تمت مهاجمتها بنجاح) المجتمع الاسلامي في بداياته كان يتكون من العبيد الذين اجبروا على الاسلام و اعداد صغيرة من السادة العرب (خان ص 229). في البداية كان العبيد يرسلون بالقوة الى خارج الهند (القاسم الى بلاد العرب)، الغزاة في بلاد السند ارسلوا بامر من (الحجاج بن يوسف الثقفي) في زمن خلافة (الوليد الاول)، ارسلوا 300،000 بغضون حملة ال 3 سنوات من 712-715 (خان ص 299، ترفكوفج ص 109). المقاتلين المسلمين جاؤوا من كل مكان للمشاركة في هذا الجهاد،

الغزنويين – الترك من غزني و افغانستان (997-1206) الذين اخضعوا البنجاب:

في 17 غزوة بين (997-1030) ارسل السلطان (محمود الغزنوي) وهو من ترك افغانستان مئات الالاف من العبيد الى (غزني) في افغانستان متسببا في خسارة مليوني انسان عن طريق السبي و الاستعباد و البيع خارج الهند (خان ص 315). مؤرخين من امثال (اوتبي، مساعد السلطان) وفر بعض الارقام… مثلا – من (ذانيسار)، المسلمين جلبوا 200،000 اسير خلال عودتهم الى (غزني) في افغانستان. في عام 1091 تم جلب 53،000. في احدى المراحل كانت اسهم الخمس التابعة للخليفة هي 150،000 و تم اقتراح 750،000 اسير لمضاهاتها. 500،000 اسير تم اخذهم خلال حملة واحدة في (الواهند) (لال ص 551)

يقول (ال اوتبي) مساعد و سكرتير (محمود الغزنوي):

“أومضت السيوف مثل البرق في وسط ظلام الغيوم، نوافير الدماء تدفقت مثل النجوم المتساقطة، احباب الله هزموا عدوهم… المسلمين انتقموا من الكفار اعداء الله وقتلوا 15،000 منهم… و جعلوهم طعاما للحيوانات و الطيور الجارحة… الله ايضا منح احبابه هذا الكم الذي يتجاوز كل الحدود و الحسابات من الغنائم، بضمنها 500،000 من السبايا رجالا و نساءا جميلات… (خان ص 191)

الغزنويين حكموا خلال (سلطنة البنجاب الاسلامية) حتى عام 1186. الهجمات على كشمير، هانسي، و مناطق من البنجاب انتجت مجازر جماعية و استعباد اعداد كبيرة جدا… مثلا 100،000 في عام 1079 اثناء الهجوم الذي حصل على البنجاب. (طارق الفي في خان ص 276، لال ص 553).




تحت حكم حكام الغرويين الترك مثل محمد الغوري (الافغاني) و قائده
العسكري ثم الحاكم قطب الدين ايبك (حكم 1206-1210)، و سلطنة دلهي، عمليات قطع رؤوس جماعية، استعباد، تحويل ديني قسري، تخريب و تدمير المعابد استمر. العبيد كانوا كثيرين بشكل خيالي. في عام 1195، اخذ ايبك 20،000 عبيد من (راجا باهيم) و 50،000 من (كالنجار) عام 1202 (لال ص 536)
حتى فقراء المسلمين اصبحوا سادة و يمتلكون عددا كبيرة من العبيد الهنود (خان ص 103، لال ص 537)
خلال القرن الثالث عشر و القرن الرابع عشر و هو حكم ال (خلجي) و ال (تغلاق)، تجارة العبيد نمت و انتشرت بقدر انتشار الاسلام. الاف العبيد تم بيعهم باسعار بخسة كل يوم (خان ص 280). كان استيلاء علاء الدين الخلجي (حكم 1296-1316) على العبيد مذلا و مهينا حيث كانوا يقيدون بالسلاسل. (لال ص 540).
“في غزو (سومناث) وحدها استولى على اعداد كبيرة من الخادمات و الخدم الجميلين، باعداد تصل الى 20،000 بضمنهم اطفال من كلا الجنسين باعداد اكثر مما تستطيع الاقلام ان تكتبه”… “الجيوش المحمدية اوصلت بلاد الهند الى الدمار التام، دمرت ارواح السكان، خربت مدنهم و استولت على ابناءهم وذريتهم.”
(كتاب بوسطم ص 641، لال ص 540).
الاف عديدة من البشر تم ذبحهم، علاء الدين الخلجي (حكم 1296-1316) كان لديه 15،000 عبد من الاولاد في خدمته الخاصة و 70،000 عبد يعملون بشكل متواصل في خدمة ممتلكاته. (لال ص 541). النساء كنّ يمارسن ال (جاهار) ( وهو حرق وقتل الذات لتجنب الاستعباد او الاغتصاب).
يقول امير (خسرو) الصوفي “الاتراك اينما حلوا، بامكانهم قتل، شراء او بيع اي هندوسي” (لال ص 541).


المستعبدين و المخصيين : 

في جميع انحاء العالم الاسلامي، المهزومين يتم اخصاءهم بضمنهم عبيد الهند. ويتم عمل هذا الموضوع من اجل ان يستطيع 
هؤلاء الرجال من حماية الحريم، ومن اجل ان يبقى اخلاصهم للحاكم، وحتى لا يبقى لهم امل بانشاء عائلة خاصة بهم، الاخصاء هو عادة متأصلة و منتشرة في الحكم الاسلامي و ربما كانت سببا في انخفاض تعداد سكان الهند من 200 مليون في عام 1000 الى 170 مليون في عام 1500 (خان ص 314). حالما غزا السلطان (بختيار خلجي) البنغال في 1205، اصبح من الموردين و المجهزين الرئيسيين للعبيد المخصيين، استمر هذا الموضوع خلال الفترة المغولية (1526-1857).
اكبر الكبير (1556-1605) امتلك الخصيان، (سعيد جاتاي) امتلك 1200 مخصي، اثناء حكم (اورانجزب) عام 1659 في (كولكوندا – حيدر اباد)، 22،000 صبي تم اخصائهم و تم اهدائهم و بيعهم الى الحكام المسلمين. (خان 313).
سلطان الدين خلجي (حكم 1296-1316) كان لديه 50،000 صبي في خدمته الخاصة، سلطان محمد تغلاق (حكم 1325-1351) كان لديه 20،000 و السلطان فيروز تغلاق (حكم 1351 – 1388) كان لديه 40،000 (فيروز تغلاق كان يحب ان يجمع الصبيان باي طريقة كانت وجمع 180،000 عبد بالمجموع (لال ص 542).
الكثير من القادة تحت حكم سلاطين مختلفين كانوا مخصيين. المؤرخين المسلمين كتبوا عن (افتتان) السلاطين محمود الغزنوي، قطب الدين و سكاندر لودي بالصبيان الوسيمين! السلطان محمود كان مفتون بقائده الهندي (تيلاق) (خان ص 314).





References:
1) Bostom, A. G. ‘The Legacy of Jihad: Islamic holy war and the fate of the non-Muslims.’ Prometheus Books. New York. 2005.
2) Khan, M. A. ‘Islamic Jihad: A legacy of forced conversion, imperialism and slavery.’ iUniverse, Bloomington, IN. 2009. (An Indian ex-Muslim)
3) Lal [a], K.S. Muslims invade India p 433-455 in Bostom (1) above.
4) Lal [b], K.S. Jihad under the Turks and jihad under the Mughals p 456-461 in Bostom (1) above.
5) Lal [c], K.S. Slave-taking during Muslim rule p535-548 in Bostom (1) above.
6) Lal [d], K.S. Enslavement of Hindus by Arab and Turkish invaders p 549-554 in bostom (1) above.
7) Lal [e], K.S. The Origins of Muslim slave system p 529-534 in bostom (1) above.
8) Reliance of the Traveller: A classic manual of Islamic sacred law. In Arabic with facing English Text, commentary and appendices edited and translated by Nuh Ha Mim Keller Al-Misri, Ahmad ibn Naqib; Amana publications Maryland USA 1994.
9) Sookhdeo, P. ‘Global Jihad: The future in the face of Militant Islam.’ Isaac Publishing. 2007.
10) Trifkovic, S. ‘The sword of the prophet.’ Regina Orthodox Press, Inc. 2002.
11) Ye’or, Bat. ‘Islam and Dhimmitude: Where civilisations collide’ translated from the French by Miriam Kochan and David Littman. Fairleigh Dickinson University Press 2002, reprint 2005.
Ye’or, Bat. ‘Islam and Dhimmitude: Where civilisations collide’ translated from the French by Miriam Kochan and David Littman. Fairleigh Dickinson University Press 2002, reprint 2005.



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: