.السعودية اكبر سوق لتجارة “البنات” التي تأسرها داعش


بعد دراسة محتوى الهواتف المحمولة التى تم تحريزها من اعضاء داعش المقتولين او المقبوض عليهم في العراق اكتشفت القوات العراقية ان هناك شبكة تجارة كبرى يتربح منها محاربي داعش تمتد إلى السعودية وهي تجارة الجنس من خلال بيع البنات التى يتم آسرهن وتحويلهن إلى سلعة تباع في الأسواق السعودية للعبيد وقد نشرت جريدة “ذا صن” البريطانية وثائق وتحويلات أموال تؤكد ان هناك تجارة الجنس والبنات تدار بالاشتراك بين السعودية وداعش وتم رصد مشاهد ومناظر مريعة لطريقة العرض والبيع للفتيات والنساء على رجال سعوديين.

وهذه المملكة التى تدعي انها مشاركة في تحالف ضد داعش مع الولايات المتحدة الامريكية ، تحاول ان تسوق نفسها انها ضد الارهاب وهي اكبر بقعة في العالم تشجع وتمول الارهابيين مثل جبهة النصرة وداعش وكل طوائف الارهابيين في سوريا وتركيا بل وتنفذ على ارضها اقسى وافظع انواع التعذيب الجسدي وطريقة بربرية في تنفيذ الاعدام بقطع الرأس بالسيف.  
  واعترافات النساء والبنات الهاربات في العراق من تحت ايدي الدواعش اكدت تعامل اعضاء داعش مع سعوديين وهناك مستندات وصور تثبت كلامهن توضح التجارة بالعراقيات اليزيديات وبيعهن لشيوخ سعوديين كسراري وعبيد والبيع في اسواق موجودة على ارض السعودية وتم تصويرها في اجهزة الهواتف الذكية من قبل الدواعش، وقد هربت احدى الفتيات اليزيدات التى تلصصت على هاتف خاطفها وهو نائم وفضحت المحتوى ونشرت شهادتها في اكثر من صحيفة عالمية في بريطانيا والهند.


ويمكن للرجل الواحد أن يشتري 3 فتيات مرة واحدة ويظهر احد المقاطع مشتري سعودي يساوم احد محاربي داعش على السعر ، وكما اوصاهم رسولهم محمد يمارسون بيع البنات الغير مسلمات في الاسواق كملكات يمين في كل من القرآن واحاديث السنة الإسلامية.


ووصلت الوقاحة الى عرض البنات للبيع في الفيسبوك وتم ضبط احد إعلانات داعش في الفيسبوك: بنت سنها 12 عام وجميلة والسعر 12.500 دولار امريكي واحيانا تستخدم البنات كهدايا للمحاربين بعد ان يتم عرضهن في مزاد داخلي.


ويوجد حاليا في قبضة داعش ألاف البنات كسبايا حرب وملكات يمين والتى ترفض السبي يتم قتلها وهذا لا يفرق كثيرا عن مواطني السعودية وقطر الذين يستحضرون الفتيات للعمل في المنازل ويعاملونهم ايضا مثل داعش للاستغلال الجنسي خاصة البنات من سريلانكا واندونيسيا.

ARB EUROPE PRESS 






Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: