لا يخلو التاريخ الحضاري للبشرية عن صراعاتهم و حروبهم سباقاً من أجل الحصول على مكاسب ارضية و مغانم على الميدان ، غير التطور الذي عرفته البشرية في ذات السياق الحضاري ، أصبحت فكرة الاستعمار حديثا فكرة تقليدية تكاد تضمحل من القاموس الحديث ، ولقد عملت منظمات و هيئات عالمية لاستئصال الاستعمار تحت بنود و قوانين أصبحت كالعرف المعمول به ، رغم هذا لازال الاستعمار الاسلامي أقدم استعمار و احتلال عرفته البشرية ، من قبيلة في قريش الى اراض و حضارات في الشرق الاوسط و شمال افريقيا عليها المسلمون بالقوة و فرض احكام الذمة و الاذلال و محو الهوية لتلك الشعوب .
أكمل المسلمون من بعد وفاة نبي الاسلام مسيرتهم الاحتلالية التي أخذوها كتعليم اقتدوا به متجسدا في الحروب و الغزوات التي قام بها بعدما كسر شوكة مكة غدراً هو و صحابته المهاجرين الذين كسروا شوكة الانصار في المدينة بدورهم ، وحملوا لواء الغزو و النهب و الابتزاز و هم مزودون بشحنة من النصوص القرآنية الملغمة بالحقد والكراهية و التي تحرض و تدعو الى القتال و الجهاد المقدس ضد كل من لايؤمن بالاسلام عن طريق الاذلال و فرض الجزية كابتزاز من أجل الاستسلام ، و باستخدام الخديعة و الاحتيال قام نبي الاسلام باخضاع العرب لديانته و السيطرة على المركز التجاري والسياسي لمكةتاركاً وصيةً لأتباعه الصعاليك أن لا يجتمع في جزيرة العرب دينان .

● المرحلة الأولى : 

 يجب على المسلم أن يهاجر الى مناطق لا تحوي مسلمين . 

 تعددت الأدلة من القرأن : 

1- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {سورة البقرة: 218}

2- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {سورة الأنفال: 72}

3- وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ {سورة الأنفال: 74}

4- وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ {سورة الأنفال: 75}

5- الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ {سورة التوبة: 20}

6- ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ {سورة النحل: 110}


 ويتطلب على المجاهد أن يتخلى عن عائلته وعن أمواله من أجل الغزوات : 
1- إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ {سورة الحجرات: 15}

2- لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا {سورة النساء: 95 }


والله أحب عليه أن يقتل الإنسان أخوه الإنسان :
 ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص { 4 }


● المرحلة الثانية قتل الأشخاص وسبي النساء وإستعباد الأطفال:
فبعد أن يذهب المسلم لمانطق غير إسلامية حتى يقاتل الكفار بحجة عدم ايمانهم بالله ورسوله ولم يحرموا ما حرم محمد ! 
قاتلوا الذين لا يومنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون { 29 }

ويضربوا رقاب الكفار ! :
فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء حتى تضع الحرب اوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم { 4 }

وتقطيع اعضائهم وأرجلهم وأياديهم 
اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان { 12 }

بعد قتل الرجال يحصل المسلم على النساء التي لهن أزواج ،، الله أحل له ممارسة الجنس معن في تلك اللحظة .. 
..  فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليما حكيما {سورة النساء 24 }

 ومحمد نفسه قتل عائلة صفية بني حيي قتل زوجها وحيره أن تتزوجه أو تلحق عائلتها !! حتى أنه مارس معها الجنس في تلك الليلة


مارس معها الحنس في نفس الليلة التي قتل فيها زوجها وجميع افراد عائلتها .
- أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غزا خيبرَ ، فصَلَّيْنَا عندَها صلاةَ الغداةِ بغَلَسٍ، فرَكِبَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ورَكِبَ أبو طلحةَ ، وأنا رديفُ أبي طلحةَ ، فأَجْرَى نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم في زُقاقِ خيبرَ ، وإن رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم، ثم حُسِرَ الإزارُ عن فَخِذِه ، حتى إني أَنْظُرُ إلى بياضِ فَخِذِ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما دخَلَ القريةَ قال : اللهُ أكبرُ ، خَرِبَتْ خيبرُ ، إنا إذًا نزَلْنَا بساحةِ قومٍ ، فساءَ صباحُ المُنْذَرِين . قالها ثلاثًا ، قال : وخَرَجَ القومُ إلى أعمالِهم ، فقالوا : محمدٌ - قال عبدُ العزيزِ: وقال بعضُ أصحابِنا : والخميسُ ؛ يعني الجيشَ - قال : فأَصَبْنَاها عُنْوَةً ، فجُمِعَ السَّبْيُ ، فجاء دِحْيَةُ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ، أَعْطِني جاريةً مِن السَّبْيِ ، قال : اذهَبْ فخُذْ جاريةً . فأَخَذَ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ ، فجَاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبيَ اللهِ ، أَعْطَيْتَ دحيةَ صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ ، سيدةَ قريظةَ والنضيرِ ، لا تَصْلُحْ إلا لك ، قال : ادعوه بها. فجاءَ بها ، فلما نظَرَ إليها النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال : خُذْ جاريةً مِن السَّبْيِ غيرَها. قال : فأَعَتَقَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم وتَزَوَّجَها . فقال له ثابتٌ : يا أبا حمزةَ ، ما أَصْدَقَها ؟ قال : نفسَها ، أعْتَقَها وتزوَّجَها ، حتى إذا كان بالطريقِ ، جَهَّزَتْهَا له أمُّ سُلَيْمٍ ، فأَهْدَتْها له مِن الليلِ ، فأَصْبَحَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عروسًا ، فقال : مَن كان عندَه شيءٌ فلْيَجِئْ به ، وبسَطَ نِطْعًا ، فجَعَلَ الرجلُ يِجيءُ بالتمرِ ، وجعَلَ الرجلُ يِجيءُ بالسَّمْنِ ، قال : وأَحْسَبُه قد ذَكَرَ السَّويقَ ، قال : فحاسوا حَيْسًا ، فكانت وليمةَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم .
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 371 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | شرح الحديث



 خيرها بين الموافقة على الزواج منه او تلحق باهلها الذين قتلهم 
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد افتَتح خيبرَ وغنِم أموالَهم وجرَتْ سهامُ اللهِ في أموالِهم واصطفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ واتَّخَذها لنفسِه وخيَّرها بينَ أنْ يُعتِقَها فتكونَ زوجتَه أو تلحَقَ بأهلِها فاختارت أنْ يُعتِقَها وتكونَ زوجتَه 

باقي الحديث :
http://dorar.net/h/2badc36a30d185c665c2ea30894a9710
http://dorar.net/h/34e48ee855c6ab8ec0082eeaa2cb8dfc


● المرحلة الثالثة إكتمال الفتوحات وإحتلال البلاد:

فعندما لا يبقى أحد في منازل الكفار وتصبح مهجورة .. يمكن للمسلم أن يسكن فيها 
ليس عليكم جناح ان تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون { 29 }

و بنفس المنهج و الكتالوج القراني يسير المسلمون اليوم لاسترجاع ما اعتبروه ملكا لهم في يوم من الايام ، بمعنى احتلال ما تم غزوه في الماضي لتأسيس الخلافة التي يحلمون بها في الصحو و النوم .
و أينما تواجد المسلم اليوم في الغرب فهو مجرد مشروع جهادي باللسان و الكلمة في البداية بمعنى انه يضمر في نفسه نية خبيثة عكس ما يبديه أو ما يشاع عنه شرعيا في الاسلام بمصطلح : التقية ، او فن الكذب الاسلامي ، لأنه ببساطة في دار الحرب و هو غير ممكن بعد ، و بهذا يرجئ مشروعه الاستيطاني الى للمرحلة المقبلة لانه لن ينسى ابدا أن من لم يغزو و يحدّث نفسه عن الغزو مات على شعبة من شعب النفاق .


ما يعرف اليوم زورا باسم العالم العربي الاسلامي هو نسج من الخيال و الوهم و أحلام البطولة من بعد الفشل و اليأس ، فهم لم يكونوا سوى غزاة نخاسين .





Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: