الكذب الاسلامي جزء من المخطط السياسي الذي تنتهجه هذه المنطومة الايديلوجية التي  لازالت لم تشبع طموحها الجامح منذ غزو الجزيرة العربية إلى غاية انحصارهم في الاندلس التي يبكون عليها اليوم و كأنها تركة و ارث اجدادهم القريشيين. 
اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك العالم ، مع اضافة بعض النكهات العاطفية من أعراض الشخصية المضطهدة و باقي الاساليب الرخيصة الانتهازية لجذب أنظار العالم و التمركز حول الخريطة سواهم غير مبالين للقوانين لانهم في معركة و حرب '' جهاد الطلب '' .
كل الكذب يٌكتب على إبن آدم لا محالة إلا أن يكذب الرجل فى الحرب فإن الحرب خدعة أو يكون بين الرجلين شحناء فيصلح بينهما أو يحدث امرأته فيرضيها".
مبدأ "التقية"

نشرت Daily Mail البريطانية : 
فتاة  مسلمة تبلغ من العمر  14 عاما ادعت أنها تعرضت لهجوم عنصري حيث أن  رجلا قد دفعها أمام قطار لمجرد ارتداء الحجاب وقد تم اكتشاف كذبها بعد فحص الشرطة لأشرطة المراقبة التلفزيونية.
ادعت فتاة مسلمة تسمى  باسم Sinem، على وسائل الإعلام الاجتماعي انها  نعتت ب الإرهابية '' بعد ان قام رجل بدفعها على مسارات قطار المحطة  بسبب حجابها في محطة للسكك الحديدية في العاصمة النمساوية فيينا حسب ادعاءاها .
وقد تقدمت بهذه القصة لمنتدى مكافحة العنصرية على الانترنت زاعمة ان رجلاً قد انقذها في "الثانية الأخيرة" حيث سحبها على منصة أمام قطار S-Bahn الذي وصل  الى محطة فيينا- حي Döbling
و حسب المعلومات فإن  الفتاة  من أبوين تركيي الأصل ،  نقلت إلى المستشفى وهي مصابة بجروح طفيفة وقد قدم والديها شكوى جنائية بعد سماع ما حدث.
ولكن ذكرت صحيفة محلية أن المتحدث باسم شرطة فيينا ايرين شتيريير قالت ان ضباط البحث الذين بحثوا وفتشوا من خلال أشرطة كاميرات المراقبة التلفزيونية  على المنصة لم يعثروا  على أي أثر للحادث الذي وصفته الفتاة حسب ادعاءاها  .
وقالت: " لقد بدأت عمليات البحث من خلال كاميرات المراقبة التلفزيونية في الوقت الذي زعم فيه وقوع الحادث ولم يعثر على اي شيء حدث من هذا القبيل .
"بل ان  كل من الضحية المزعومة والمتهم قد تم رصدهما  على شاشات المراقبة  ، وهما يصعدان على متن القطار اثناء وصوله  ولكن لا وجود  لاي شيء من الرواية المزعومة حسب الفتاة '' 
هذا وقد أعلنت المتحدثة باسم الشرطة انها تدرس إجراء متابعة الفتاة قانونيا بتهمة تقديم بلاغ كاذب و و القذف.
 و في نفس السياق ظهرت اصوات جماعة مناهضة '' للعنصرية '' شنت حملة اعلامية عبر وسائل الاعلام المحلية النمساوية ضد وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس لأنه دعا إلى فرض حظر على موظفي الخدمة المدنية ارتداء الحجاب.
و قد تكرر مثل هذا الحادث الملفق الشهر الماضي في الو.م.ا حيث ادعت امرأة أميركية، ياسمين سويد  ان ثلاثة رجال صرخوا في وجهها باسم  "دونالد ترامب! هاجمهوها محاولين  سحب حجابها في مترو الأنفاق في نيويورك حسب زعمها .
وقد أعلنت إدارة شرطة نيويورك في وقت لاحق أنها حققت في الحادث حتى تبين زيفه و فبركته واتهمها بتقديم بلاغ كاذب وعرقلة الإدارة الحكومية .


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: