ماذا تعرف عن عقائد الاحمدية ؟
يتجاهل الاحمديون الحديث عن مذهبهم و يكتفون بتوجيه أنتباه المسلم الى محاربة الكتاب المقدس ، فهم يسرحون و ينشدون طربا في تفسيره حسب نظرياتهم التي تعدت الخيال العلمي  .
القاديانية او الاحمدية نسبة إلى مؤسسها:
 ميرزا غلام أحمد هي فرقة إصلاحية تفرعت من الإسلام ، ظهرت في الهند أثناء الوجود البريطاني ، اذ حاول مؤسسها حل مجموعة من المعضلات الاسلامية و التناقضات القرآنية و ذلك عن طريق ادعاء مؤسسها أنه المهدي المنتظر و المسيح الموعود به فرد مرة ، ليكون هو النبي الذي انتظرته كل الاديان ، من مهدي إسلامي إلى مسيح عالمي ضاربا عرض الحائط الخلفيات العقائدية و اللاهوتية و التاريخية  للقب المسيح تحديدا ، إذ يسوق مؤسس الجماعة متأثرا بنظرية الإغماء أن المسيح يسوع الناصري قد شنق أو صلب و أغمي عليه لكنه افاق نتيجة أجواء القبر الباردة ، حيث عالجه تلاميذه و تم تهريبه إلى الهند سرية حيث عاش هناك الى سن 120 ، حيث مات و دفن في باكستان   !!!
يدعي مؤسس البدعة أنه تلقى وحيا الهيا مجموعة من النبوءات التي فشلت كلها في محك التاريخ ، كما يتميز وحيه بالسذاجة و الفضاضة و أسلوب الردح و الشتم و الهجوم على الخصوم عندما تنعدم الحجة و البيان مع نكهة من القزز و القرف  تماما كأسلوب القرآن و أحاديث نبي الإسلام ، يمكن القول أن مؤسس الأحمدية القادياني ميرزا هو نسخة مساوية لمؤسس الإسلام لكن بطريقة معدلة.
يزعم مؤسس الاحمدية انه المسيح الموعود و المهدي المنتظر و النبي الذي اسمه أحمد و الذي يبحثون عليه في اللاشعورهم في الكتاب المقدس حبل بنفسه و تمخض وانجب نفسه في ذات الوقت!  ....
حسنا الان أصبح لدينا دجالين يتنافسان على لقب المسيح اليهودي ! .

في إحدى الهاماته هذا الوحي الذي يصف أوجاع طلق الولادة التي عاناها الميرزا عندما تحوّل استعارياً من ذكر إلى امرأة حامل و قام بولادة نفسه ذاتياً:
((فأجاءه المخاض إلى جذع النخلة قال يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسياً منسياً)) – كتاب الوحي القادياني تذكرة ص71 .
ينشط دعاة الاحمدية في كل مكان و بسرية نتيجة الاضطهاد في البلدان الإسلامية ، لأن التيار التقليدي لا يعترف بهم إذ يعتبرون من المارقين عن الدين و العقيدة ، تملك جماعتهم التي يتناوب على رئاستها خلفاء قناة فضائية تبث موادا دينية على مدار اليوم من بريطانيا مركز نشاطاتهم ، إضافة الى مؤلفات وكتب من تأليف المؤسس اللغة الاوردية مترجمة الى لغات أخرى  .
هاني طاهر من ابرز النشطاء الذين انشقوا عن الجماعة و الذي قام بإظهار الكثير من الامور الخفية التي لا يعرفها البسيط من العامة من بين هذه الامور محتويات العقيدة بذاتها التي ترجمت في كتب المؤسس بالاوردو و التي لا يعرف عنها البسطاء شيئا الا ما يتم تسويقه عن طريق الدعاة الذين يشتغلون في الغالب كمهندسين و أطباء و خلافا لما يشاع ان الاحمدية هي نوع من الإسلام المسالم و النقي و الذي قام بتفسير القرآن بطريقة سليمة و صحيحة  فإن المدقق بنصوص المؤسس لن يجد اي اختلاف بين هذا المذهب و بين الإسلام التقليدي الرسمي في مسائل كثيرة  ، غير ان ما يدفع هذا المذهب إلى إغراء المسلم أملا  في ان يجد صورة حسنة للاسلام هو استخدامه لأسلوب الهجوم على المسيحية من خلال نصوص الكتاب المقدس لإيجاد تعليلات و بناء نظريات تعطيهم القاعدة الجماهيرية وسط التيار السني الرسمي ، فهم أشبه بمن يبني سمعته على حساب الاخرين و ذلك باتباع اسلوب التدليس الاسلامي كالعادة  ، فكل ما يهدم عقائد الآخرين هو يصب في مصلحة المسلمين مهما كان اتجاه و درجة انحراف المسوقين متأثرين بالمبدأ القائل : عدو عدوي هو صديقي  ... وخير مثال الداعية أحمد ديدات.


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: