يعاني الخدم و العمالة بشكل عام ظروفا اجتماعية و انسانية قاسية في الخليج ، القبلة الاولى لمن هم وافدون من شرق اسيا و بعض البلدان الافريقية الفقيرة ممن يبحثون عن لقمة عيش بالكاد يحصلون عليها عن طريق الاذلال و التعذيب و ممارسة كافة الشذوذ الاخلاقي من طرف من هم اثرياء الخليج المتصيدين للضحايا و هم يستمتعون بتعذيبهم . 
كثير من المنظمات الحقوقية قد دقت ناقوس الخطر و حذرت هذه الدول التي تستغل العمالة الاجانب الوافدين اليها بطرق غير انسانية ، غير ان الدول المعنية لا تبالي بل تترفع عن كل المواثيق الدولية و تدوس عليها بالمال الاسود الفاسد . 
في دول الخليج قبلة الخراب و الفساد الاجتماعي و انتشار كافة العاهات المرضية تمارس اعتى انواع العبودية و التعذيب البشري في القرن الحالي و موضوع تعذيب خادمات البيوت في البلدان الاسلامية ليس جديدا لكنه مكرر و لازال ملفا مفتوحا لتغاضي السلطات و تجاهلها للواقع . 



تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم يوثق لحظة سقوط خادمة إثيوبية من الطابق السابع لعمارة بمنطقة صباح السالم أمام كفيلتها الكويتية التي صورت الواقعة لحظة حدوثها دون أن تحرك ساكنا لإنقاذها.

ويُظهر الفيديو الخادمة وهي متشبثة بنافذة في الطابق السابع تطلب النجدة وتصرخ "امسكيني"، قبل أن تسقط أرضا، أمام مستخدمتها والتي أنقذتها العناية الإلهية من موت محقق حيث نجت من الحادث وترقد حاليا في أحد المستشفيات لتلقى العلاج.

وقالت محامية تدعى فوزية الصباح لصحيفة "الأنباء" الكويتية: "سأتقدم ببلاغ للنائب العام ضد واقعة الخادمة في منطقة صباح السالم والتحقيق مع كفيلتها كمتهمة".

وفي الوقت الذي تحدث فيه البعض عن كون الخادمة الإثيوبية كانت تحاول الانتحار، أفادت وسائل إعلام كويتية استنادا لمصادر قضائية، أن الخادمة حاولت الهروب من البيت الذي تعمل فيه، لكن كفيلتها رفضت الأمر، فأغلقت باب الشقة عليها، ما دعا الخادمة إلى محاولة الهروب من نافذة الشقة.

وأبدى العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي استياءهم من تصرف الكفيلة.



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: