كثيراً ما يشاع ان الملتحقين بصفوف داعش هم الفقراء و الجهلة الاميون ، فالحقيقة ان العكس هو الصحيح ، وبات امرا مؤكداً  ان ذوي الشهادات الجامعية و المستوى  التعليمي المقبول هم من يختار الجهاد و تونس أبسط مثال و من أكثر الدول التي صدرت المقاتلين الى سوريا. 
تونس - حمام الليف..
 إلقاء القبض على أستاذة في اللغة الانجليزية كانت تجند ذكورا للقتال و إناث لجهاد النكاح في صفوف داعش. 
قامت عناصر من الأمن الوطني لمنطقة حمام الأنف بإلقاء القبض على أستاذة  للغة الانجليزية تعمل في مؤسسة تربوية في بلدية رادس التابعة للولاية المذكورة  ، الاستاذة كانت تشجع طلابها لتبني افكار الاسلام  والالتحاق بصفوف الدولة الإسلامية للجهاد : ذكورا للقتال و اناثاً للنكاح. 
بدأت القضية بناء على شكوى من أحد اولياء الطلبة  الذي قد لاحظ تغيرا في سلوك ابنه الذي أصبح منطوياً على نفسه و يرتدي الملابس الافغانية و يطيل اللحية ، و بعد ذلك أدرك أن ابنه كان له العديد من الاتصالات الليلية  مع استاذته رهن الاعتقال عبر الهاتف وشبكات التواصل  الاجتماعي حيث شجعته للالتحاق بصفوف المجاهدين. 

واعترف الشاب لكونه تحت تأثير أستاذه اللغة الإنجليزية، وأضاف أنها تمكنت من إقناع زميل آخر له بنفس الطريقة و تشجع اخريات على النقاب و الانخراط في نشاطات الجهاد و منها النكاح. 
يذكر ان  الأستاذة متزوجة من شخص رهن الاعتقال بتهمة بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية، ولديها كذلك شقيق قد قضى نحبه في سوريا اثناء القتال في صفوف جبهة النصرة .

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: