بالفيديو : لم يستطيعوا التمييز بين العلم الفرنسي و العلم الهولندي ، مؤيدون لأردوغان حرقوا العلم الفرنسي ظنا منهم أنه هولندي

بعد الازمة الاخيرة الديبوماسية الاخيرة التي نشبت بين تركيا و هولندا و تراشق بالكلمات و التصريحات و خاصة من الجانب التركي الذي لا يكف عن شحذ لسانه الطويل من خلال الديكتاتور اردوغان الذي لم يترك بقعة الا وقد مرغ جزمته العتيقة في وحلها ، فقد كانوا على مر التطورات السياسية في الشرق الاوسط ابواقا ارهابية  لا تكف عن الطنين و الازعاج ، الازمة كان سببها  منع امستردام هبوط طائرة وزير الخارجية التركي لحضور مهرجان تركي للدعاية السياسية للتعديلالت الدسستورية التركية ، هنا بدأ اللسان التركي الاستعماري يقذف عباراته العديمة المسؤولية ليتهم الاوروبيين عامة بالفاشية وبقايا النازية  ، والديكتاتور العثماني بذاته هو من قام مؤخرا  بحملة تطهير اعلامي و قضائي و ثقافي ليتم تصفية كل خصومه السياسيين و اتهامهم بالمؤامرة ضد دولة الاسلام عقب الانقلاب  المزعوم الذي كان شبيها بتمثيلية مسرحية تمت بسرعة و عاد كل الممثلين الى مواقعهم .

لكن النائب الهولندي غيرت فيلدر النائب البرلماني الهولندي وجه رسالة على طريقته الخاصة  الى نظام تركيا الاسلامي  ، فحواها قوي و رادع لنظار العثمانيين الذين يمثلون قوة استعمارية في اسيا الصغرى و اجزاء اوروبا و الاناضول التي لن ينساها الاوروبيون ابدا ..
" لا مكان لتركيا الإسلامية في أوروبا ،لا مكان للشريعة الارهابية بجانب القيم الغربية : الحرية و حقوق الانسان و حرية التعبير "


و كالعادة الاتراك يملكون هواية استعراض العضلات المرتهلة ، و على ما يبدو انه بقدر ما يحلمون بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي لم يستطيعوا التمييز بين العلم الفرنسي و العلم الهولندي ، أقدم عدد من النشطاء المؤيدين لأردوغان الأحد 12 مارس/آذار في مدينة سامسون التركية بحرق العلم الفرنسي بالخطأ ظنا منهم أنه العلم الهولندي وذلك وسط تصاعد حد التوتر بين أنقرة وأمستردام . 




Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: