يبدو أن الدهس و إطلاق النار هي آخر توقيعات الإرهاب الإسلامي في أوروبا حتى اللحظة. 

قال مصدر رفيع المستوى فى الشرطة البريطانية إن قائد مكافحة الإرهاب فى "سكوتلانديارد" مشترك فى التحقيقات بشأن حادثة إطلاق النار، مشيرا إلى أن الشرطة ترى أن الهجوم وقع فى موقعين. 
 وأضاف وفقا لصحيفة الجارديان، أن جانب من الهجوم وقع على جسر ويستمنستر، حيث تعرض بعض المارة إلى الدهس، بينما الجانب الآخر وقع فى البرلمان حيث تعرض شرطى إلى الطعن، وأطلق على المهاجم النار.  وتأمل الشرطة فى أن يكون الحادث قد انتهى. 
 وطالبت الشرطة فى تغريدة، الناس بأن يتحلوا بالمنطق وألا ينشروا لقطات فيديو للمصابين مراعاة لمشاعرهم وأن يسلموا هذه الفيديوهات إلى الشرطة.   وكانت كالة رويترز نشرت نبأ سماع دوى انفجار خارج البرلمان البريطانى، وأكد مسئول برلمانى إصابة اثنين بالرصاص خارج البرلمان البريطانى وأنه تم إغلاق المبنى ،  وقال مصور من رويترز اليوم الأربعاء إنه رأى 12 مصابا على الأقل على جسر "وستمنستر" بعد سماع دوى فرقعات خارج البرلمان البريطاني.
اليوم السابع.



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: