ان الجهاد في سبيل الله فرض على كل مسلم عاقل بالغ في ديار الإسلام او في ديار الحرب ، مادامت الأرض لا تخضع لحكم الله و كتابه ، لابد من تقديم النفس و النفيس في سبيل الجهاد نصرة للإسلام ، ليس بالكلمة أو الخدمة فتلك الطرق بدائية للضعفاء و المساكين ، بل بالسيف و القتال لأن النساء و الخمر و العبيد هم لغة ابن امنة و فرقة الصعاليك و لأن الإفلاس الفكري و العقم الأخلاقي مستبد في عقول المتخلفين الهمجيين.
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111).
ينبغي على المسلم ان يبيع و يبايع لرب الإسلام ليغتني بالنساء و الخمر في الدنيا و الآخرة !
هل تعرف أن ابن آمنة هو أول من ابتدع صكوك الغفران في دينه الجديد ، اقتل ، ازني ، اسرق في سبيل الله و انصر الإسلام فوق البشرية باللسان والسيف !
من منكم يعرف ابو الدحداح صاحب واحة النخيل في الجنةالتي  قام بشراءها من الله في الدنيا مقابل حائط .
يحكى ان رجلا قال يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فمره أن يعطيني أقيم حائطي بها فقال له النبي صلعم أعطها إياه بنخلة في الجنة فأبى وأتاه أبو الدحداح فقال بعني نخلك بحائطي قال ففعل قال فأتى النبي صلعم ، فقال يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي فجعلها له فقال النبي كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة مرارا فأتى امرأته فقال يا أم الدحداح اخرجي من الحائط فإني بعته بنخلة في الجنة فقالت قد ربحت البيع ! 

 لمَّا نزلت { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا...}[البقرة:245] قالَ أبو الدّّحداحِ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ تعالى يريدُ منَّا القرضَ؟ قالَ نعَم يا أبا الدَّحداحِ قالَ أرِني يدَكَ فناولَهُ يدَهُ قالَ قد أقرضتُ ربِّي حائطي وحائطُهُ فيه سِتُّمائةِ نخلةٍ فجاء يمشي حتَّى أتى الحائطَ وأمُّ الدَّحداحِ وعيالُها فيهِ فنادى يا أمَّ الدَّحداحِ فقالت لبَّيكَ فقالَ اخرُجي فقد أقرضتُهُ ربِّي
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الشوكاني | المصدر : در السحابة
الصفحة أو الرقم: 355 | خلاصة حكم المحدث : [رجاله] رجال الصحيح

حدثنا أبو خلاد سليمان بن خلاد المؤدب ، حدثنا يونس بن محمد المؤدب ، حدثنا محمد بن عقبة الرباعي عن زياد الجصاص عن أبي عثمان النهدي ، قال : لم يكن أحد أكثر مجالسة لأبي هريرة مني فقدم قبلي حاجا قال : وقدمت بعده فإذا أهل البصرة يأثرون عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله يضاعف الحسنة ألف ألف حسنة " فقلت : ويحكم ، والله ما كان أحد أكثر مجالسة لأبي هريرة مني ، فما سمعت هذا الحديث . قال : فتحملت أريد أن ألحقه فوجدته قد انطلق حاجا فانطلقت إلى الحج أن ألقاه في هذا الحديث ، فلقيته لهذا فقلت : يا أبا هريرة ما حديث سمعت أهل البصرة يأثرون عنك ؟ قال : ما هو ؟ قلت : زعموا أنك تقول : " إن الله يضاعف الحسنة ألف ألف [ ص: 664 ] حسنة " . قال : يا أبا عثمان وما تعجب من ذا والله يقول : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) ويقول : ( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ) [ التوبة : 38 ] والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله يضاعف الحسنة ألفي ألف حسنة " .

وفي معنى هذا الحديث ما رواه الترمذي وغيره من طريق عمرو بن دينار عن سالم عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من دخل سوقا من الأسواق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة " الحديث .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زرعة حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام حدثنا أبو إسماعيل المؤدب ، عن عيسى بن المسيب عن نافع عن ابن عمر قال : لما نزلت ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل ) [ البقرة : 261 ] إلى آخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رب زد أمتي " فنزلت : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) قال : رب زد أمتي . فنزل : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) [ الزمر : 10 ] . .
وروى ابن أبي حاتم أيضا عن كعب الأحبار : أنه جاءه رجل فقال : إني سمعت رجلا يقول : من قرأ : ( قل هو الله أحد ) [ الإخلاص : 1 ] مرة واحدة بنى الله له عشرة آلاف ألف غرفة من در وياقوت في الجنة أفأصدق بذلك ؟ قال : نعم ، أوعجبت من ذلك ؟ قال : نعم وعشرين ألف ألف وثلاثين ألف ألف وما يحصي ذلك إلا الله ثم قرأ ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) فالكثير من الله لا يحصى .
وقوله : ( والله يقبض ويبسط ) أي : أنفقوا ولا تبالوا فالله هو الرزاق يضيق على من يشاء من عباده في الرزق ويوسعه على آخرين ، له الحكمة البالغة في ذلك ( وإليه ترجعون ) أي : يوم القيامة .

تفسير القرآن العظيم » تفسير سورة البقرة » تفسير قوله تعالى " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت "
تفسير ابن كثير
إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي
دار طيبة
سنة النشر: 1422هـ / 2002م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

كانت هذه حاشية نبي الاسلام تصاحبه على بطنها و مصالحها ، صعاليك كانوا نكرة فتحولوا الى اثرياء ، الجشع جعل احدهم يلاحق ابو هريرة هذا الجشع الطماع الى مكة حتى يستبين عنده عن الحديث ، فكلما زادت صكوك الجنة من عقارات و قصور و نخيل كلما سال لعابهم و زادت همجيتهم للغزو و السبي في سبيل اللات  و اتسعت مخيلتهم الحصورة في شبه الجزيرة الصحراوية للترديد و التكرار و الحفظ كالالات مبرمجة ، فلا عجب حتى المسلم الى غاية اليوم لازال يقتفي اثر السلف .  

واليوم ابو الدحداح في الجنة مع اهلها في شغل فاكهون مع افتضاض العذارى ، مع ازواجهم في ظلال وعلى الارائك متكؤون ، كل هذا لانه اقرض الله قرضا حسنا و دخل معه في مفاضلة و مفاصلة و صفقات .
هذه هي عقيدة الله الذي اختار الإسلام ديناً له أعده و صممه واخرجه بعد قص و لصق و نسخ و استنساخ و تطبيق على عينة من البشر في مدة تتراوح زمنيا 23 عاما ليتلاءم مع العصابات وقطاع الطرق .


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: