علي الغروي احد كبار الحوزة : ان النبي لابد ان يدخل فرجه النار لأنه نكح  بعض المشركات .
يتنابز الشيعة بالاوصاف و الاتهامات المتبادلة مابين نواصب سنة و جماعة نصبوا على حق علي في خلافة الرسول نبي المسلمين و ما بين الروافض شيعة علي الذين رفضوا خلافة صديق نبي المسلمين ابو بكر .


و مابين هذه الاتهامات المتبادلة الى غاية اللحظة دون اي مؤشر للتقارب بين الفريقين تدخل زيجات نبي الاسلام كأطراف في النزاع كعائشة و حفصة كونهما بنات لاهم اثنين استخلفا لقيادة شؤون المسلمين : ابو بكر و ابن الخطاب ، و لعل قصة حادثة الافك كان لها دور بارز في ترسيخ عداوة شيعة اهل البيت لعائشة و اعتبارها كافرة خالدة في النار كمثيلتها حفصة التي خانت الامانة و حنثت بوعدها فأفشت سر الرسول لحليفتها عائشة و اخبرتها بمضاجعته للجارية القبطية مارية ناهيك عن قصة العسل و المغافير  مع زينب حيث حلف ان لا ياكل منه ابدا ، و يحكم معظم علماء الشيعة انطلاقا من هذه الحادثة المهمة بطلاق و كفر كل من عائشة و حفصة .
ومن حكم كفر عائشة و حفصة  يقول العلامة الشيعي اهم معلمي الحوزة ان الرسول لابد ان يكون فرجه في النار لانه نكح مشركات : عائشة و حفصة .
الرسول محروم من حور العين . 


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: