رجل مسلم يواجه عقوبة الموت جزاء الحرية و الضمير الفردي ... شريعة الحدود البربرية و القتل بتهمة التفكير خارج اسوار الاسلام ، حكم الردة هو سيف يسلط على كل من تسوله نفسه ترك الدين الحنيف كأي تيار ايديلوجي عنصري يطغى على الارض كأغلبية ليفرض فكره الارهابي بالترهيب و القمع في حين ينبذ القوانين التي تحد من تغلغله في الدول العلمانية فيصفها بالعنصرية . 
هذا هو فكر الارهاب الفكري المنبثق من دين المحبة و السلام .
 " من بدل دينه فاقتلوه "
محمد الدسوقي الناشط السوداني الذي حاول ترك الإسلام للإلحاد، هو الان يواجه عقوبة الردة  حيث أمرت السلطات السودانية  القبض عليه بتهمة الارتداد الذي يعاقب عليها القانون الشرعي الاسلامي بالإعدام .


وتنص المادة 126 من قانون العقوبات السوداني لعام 1991 على فرض عقوبة الإعدام على الجناة الذين تثبت إدانتهم بارتكاب جرم الردة  المصطلح الاسلامي الشرعي الذي يطلق على تارك الاسلام .
وقد عرفت الردة بأنها جريمة يرتكبها أي مسلم  يتخلي عن عقيدة الإسلام طوعا أو ينكر علنا ​​ إيمانه .
وأفرجت الشرطة السودانية عن الناشط في مجال حقوق الإنسان، الذي واجه قضية ارتداد بعد محاولة التخلي عن الإسلام من أجل الإلحاد
وقالت الشرطة ان محمد الدسوقي  كان معاقا عقليا ولا يمكن معاقبته بسبب جرائمه المزعومة.
وفي يوم الاثنين قامت الشرطة في الخرطوم باعتقال  الدسوقي بعد يومين من طلبه من القاضي السماح له بتغيير دينه إلى الإلحاد ( الاعفاء من الاسلام كديانة في البطاقة و الاعفاء من الالتزام بتطبيق الشريعة  ) ، وهي خطوة تعادل التخلي عن إيمانه.
وقد كتب إلى المحكمة السودانية يوضح سبب رغبته في تغيير وضعه الديني بعد اعتقاله واتهامه بالردة.
بيد ان قاضيا اصدر يوم الخميس قرارا برفض القضية واطلاق سراحه.

وقال القاضي انه تم فحص المتهم من قبل طبيب نفسي، وتقرر انه غير مؤهل عقليا لمحاكمته.
وفى الوقت نفسه، رفض فريق الدفاع فى بيان صدر يوم الجمعة قرار المحكمة قائلا ان المتهم لم يطلب من المحكمة تقديمه لاختبار نفسى.
هذا و قد حصلت قضية مماثلة  وهي ماريان يحيى،التي حصلت على حكم الإعدام العام الماضي بتهمة مماثلة، لكن الناشطين يطالبون بالإفراج عنها ...



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: