عبر كل ما تقراه من صفحات التاريخ و الروايات الاسلامية  المليئة بالهوس و الدجل و القصص الحرافية التي تمجد من المسلمبن و مايبدو جليا في هذه القضية هو مسالة عظمة النبي التي تملء الكتب الاسلامية حيث بامكاننا القول ان نبي الاسلام هو الذات الالهية التي يقدسها المسلمون دون منازع وهي القوة الاسطورية التي لا تشوبها اي شائبة او عيب او انتقاص و لو كان على سبيل الضعف البشري ، الذي لطالما صدعنا المسلمون به بقولهم الدائم ان النبي ماهو الا بشر ، فهل كان نبي الاسلام شجاعا و بطلا خارقا يحارب و يخاطر بذاته من اجل قضيته ام كان يستعين بحفنة من الحراس  لتغطيته ويستقوي بمجموعة من  المرتزقة لتنفيذ اغتيالاته  ؟
 والاهم من كل هذا : اين هي الحماية الالهية و الملائكية لهذا النبي المجيش و المدجج بالسلاح ؟
الاجابة على هذا السؤال ستتطلب فحص الموضوع على خلفية الاحاديث و الروايات الاسلامية .

1- من يأخذ منى هذا ؟
محمد يعترف بأنه لم يقاتل فى الغزوات التى استهلها أو قادها . 
محمد لم يقاتل فى غزوة أحد بل أعطى سيفه لأبى دجانة ليضرب به العدو . 
 صحيح مسلم  باب من فضائل أبي دجانة سماك بن خرشة رضي الله تعالى عنه  2470  حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال من يأخذ مني هذا فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول أنا أنا قال فمن يأخذه بحقه قال  . فأحجم القوم فقال سماك بن خرشة أبو دجانة أنا آخذه بحقه قال فأخذه ففلق به هام المشركين . 

2- خلف السرية يختبئ و الخوف يهز كيانه ؟
محمد يعترف بأنه كان يمكث خلف السرية أثناء الغزوات و يكتفي بارسال عصاباته للقتال : 
صحيح البخارى   باب تمني الشهادة  26444 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا   ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل, 

3 - محمد يفضل الجهاد حتى الموت عن الحياة و ذلك طالما يقوم أتباعه السُذَّج بهذا الإستشهاد : 
ثم يجرؤ محمد الشجاع الذى لم يقاتل أن يفتخر بأنه يفضل الموت فى سبيل الله عن الحياة !
صحيح البخارى 2644 والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل , 


ان كنت تحب الجهاد الى هذه الدرجة لماذا لا تشارك المجاهدين مشاركة وجدانية  لنصرة قضيتك امام المشركين  ؟ 

4- درع فوق درع ؟

فى غزوة أحد لبس محمدا درعا فوق درع حتى و لو لم تكن لديه أية نية للقتال أو لتعريض نفسه للخطر , 

السيرة النبوية لإبن هشام [ نزول الرسول بالشعب وتعبيته للقتال ]قال : ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل الشعب من أحد ، في عدوة الوادي إلى الجبل ، فجعل ظهره وعسكره إلى أحد ، وقال : لا يقاتلن أحد منكم حتى نأمره بالقتال وقد سرحت قريش الظهر والكراع في زروع كانت بالصمغة ، من قناة للمسلمين : فقال رجل من الأنصار حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القتال : أترعى زروع بني قيلة ولما نضارب وتعبى رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتال ، وهو في سبع مئة رجل ، وأمر على الرماة عبد الله بن جبير ، أخا بني عمرو بن عوف وهو معلم يومئذ بثياب بيض ، والرماة خمسون رجلا ، فقال : - ص 66 - انضح الخيل عنا بالنبل ، لا يأتونا من خلفنا ، إن كانت لنا أو علينا ، فاثبت مكانك لا نؤتين من قبلك وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين درعين ، ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير ، أخي بني عبد الدار , 

5- ثم أعطى محمد الشجاع سيفه لأحد أتباعه السُذَّج ليضرب به العدو "حتى ينحنى"
السيرة النبوية لإبن هشام [ أمر أبي دجانة ]وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يأخذ هذا السيف بحقه ؟   فقام إليه رجال ، فأمسكه عنهم ؛ حتى قام إليه أبو دجانة سماك بن خرشة ، أخو بني ساعدة ، فقال : وما حقه يا رسول الله ؟ قال : أن تضرب به العدو حتى ينحني ، قال : أنا آخذه يا رسول الله بحقه ، فأعطاه إياه وكان أبو دجانة رجلا شجاعا يختال عند الحرب ، إذا كانت ، وكان إذا أعلم بعصابة له حمراء ، فاعتصب بها علم الناس أنه سيقاتل ؛ فلما أخذ السيف من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج عصابته تلك ، فعصب بها رأسه ، وجعل يتبختر بين الصفين .  - ص 67 - قال ابن إسحاق : فحدثني جعفر بن عبد الله بن أسلم ، مولى عمر بن الخطاب ، عن رجل من الأنصار من بني سلمة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين رأى أبا دجانة يتبختر : إنها لمشية يبغضها الله ، إلا  في مثل هذا الموطن .

6 - من يشترى لنا نفسه ؟         
و حين أحاطه العدو أرسل محمد الشجاع أتباعه البلهاء للموت و لم يرفع أصبعه للدفاع عن نفسه , 
اقال ابن إسحاق : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين غشيه القوم : من رجل يشري لنا نفسه ؟ كما حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ ، عن محمود بن عمرو ، قال : فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الأنصار - وبعض الناس يقول : إنما هو عمارة بن يزيد بن السكن - فقاتلوا دون رسول الله صلى الله  عليه وسلم ، رجلا ثم رجلا ، يقتلون دونه ،

7 - دروع بشرية لمحمد  ؟
أبو دجانة يحمى محمد الجبان ... 
أرسل محمد أتباعه الأغبياء للموت عن طريق وعود بغنائم و نساء في حالة ما إذا بقوا على قيد الحياة ... و بجنة جنسية وهمية إذا ماتوا كالاغبياء . 
السيرة النبوية لإبن هشامقال ابن إسحاق : وترس دون رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو دجانة بنفسه ، يقع النبل في ظهره ، وهو منحن عليه  ، حتى كثر فيه النبل

8 -  محمد يَدَّعى الموت و يعتريه الهلع و الرعب
ظن المسلمون بعد هزيمتهم أن محمدا كان قد قُتِل و لكن فى الحقيقة ان محمدا الجبان ...  كان يَدَّعى الموت خوفا من ان يكشفه المقاتلون . 
السيرة النبوية لإبن هشامقال ابن إسحاق : وكان أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهزيمة ، وقول الناس : قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما ذكر لي ابن شهاب الزهري كعب بن مالك ، قال : عرفت عينيه تزهران من تحت المغفر ، فناديت بأعلى صوتي : يا معشر المسلمين ، أبشروا ، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن أنصت .

لم يكن نبي الاسلام الا قزما جبانا صنع منه المسلمون اسطورة في الشجاعة و البطولة المزيفة ، في حين ان الحقيقة انه لم يكن سوى زعيم عصابة يترأسمجموعة من قطاع الطرق الذين ينهبون و يسرقون لتأسيس طموحهم . 
من الواضح أن محمدا لم يكن الإسكندر الأكبر ولا يوليوس قيصر و لكن مجرد جبان صرف لم تكن لديه أية نية لتعريض نفسه للخطربل إعتمد على أتباعه السذج للدفاع عنه و الموت من أجله و من أجل أفكاره و وعوده الكاذبة .  


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: