بخطوات حثيثة تتزايد وتيرة الحملة الشوعاء التي يخوضها الاسلام ضد المسيحيين من كافة اشكال التمييزعن المسلمين ان كان في المظهر و الزي أو المنصب و المرتبة الاجتماعية  ، كل هذا يصب في خانة  التحريض المبطن في خطابات كراهية جهارا و نهارا ، و ربما  هي المرة الاولى التي تنتبه فيها الصحافة المصرية الى هذه الممارسات غير ان الامر ليس جديدا ان علمنا ان الغزاة المسلمون وهم منقادون باوامر شرعية من القران و السنة قاموا بما هو ابشع ضد الشعوب التي قاموا بغزوها جنحة و مع سبق الاصرار و الترصد و استمر هذا الفكر الاصيل طوال تواجد و تكاثر المسلمين في اراضي الاحتلال و التاريخ شاهد على وثيقة ما يسمى الشروط العمرية التي تعتبر بمثابة القوانين النازية العنصرية ابان الحرب و الازهر مثقل و مشبع بهذا الفكر و هذه العقيدة فالى متى سيصمد امام الانتقادات الاعلامية و الدولية ؟ 



نقلا عن صحيفة الدستور المصرية : 
زارت «الدستور» جناح الأزهر فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، بصالة (4) بسرايا اتحاد الناشرين المصريين. وكان اللافت تخصيص رف كامل لعرض كتاب تكفيرى يبث أفكارا عنصرية عن غير المسلمين عامة، وعن المرأة، مسلمة وغير مسلمة خاصة.
 ويضم الجناح العديد من الإصدارات والدوريات والحوليات العلمية والأدبية والفكرية لقطاعات الأزهر المختلفة، بالإضافة إلى تقديم عرض بانوراما خاص بذاكرة الأزهر لرواد الجناح.
التقت «الدستور» مسئولا بالجناح يدعى أسامة يوسف، وهو باحث بوحدة الترجمة الإنجليزية التابعة لمرصد الأزهر باللغات الأجنبية، وقال إن «الإصدارت تهدف إلى الدفاع عن الإسلام السنى ضد الهجمة الشرسة عليه، وحماية الشباب خاصة صغار السن من الوقوع فى براثن الأفكار المتطرفة، بالذات تلك التى تبث من خلال الإنترنت».
 وتدخل حسنى متولى، أحد مسئولى الجناح، والمشرف العام على وحدة اللغة الفارسية، متحدثا عن دور المرصد فى حملات التوعية التى يبثها باللغات الأجنبية، ومنها اللغات الصينية، الإنجليزية، الألمانية، الفرنسية، الأوردية، الفارسية، التركية، الإسبانية، بالإضافة إلى السواحلية، والزولو، والهوسا.
وقال إن الأزهر يمتلك ٥٦ ألف مخطوطة منذ تاريخ المطبعة البولاقية، وأكثر من مائة ألف كتاب مطبوع.
 وفى القسم الخاص بمطبوعات «المعاهد الأزهرية»، رف كامل لعرض كتاب «الإقناع فى حل ألفاظ أبى شجاع»، من تأليف محمد بن محمد الخطيب الشربينى شمس الدين. وهو الكتاب الذى يعد «مانفيستو» لكل الأفكار التكفيرية، من أول القتل مرورا بتحقير المرأة، وصولا إلى أكل لحم الأحياء والأسرى، والذى يدرسه طلاب المرحلة الثانوية فى الأزهر، وفيه فتوى تبيح أكل آدمى ميت إذا لم يجد ميتة غيره: «للمضطر أكل آدمى ميت إذا لم يجد ميتة غيره، واستثنى من ذلك ما إذا كان الميت نبيًا فإنه لا يجوز الأكل منه جزمًا، أما إذا كان الميت مسلمًا والمضطر كافرًا فإنه لا يجوز الأكل منه لشرف الإسلام، وحيث جوزنا أكل ميتة الآدمى لا يجوز طبخها، ولا شيها، لما فى ذلك من هتك حرمته، ويتخير فى غيره بين أكله نيئًا وغيره. «بل ووصل الأمر لإباحة أكل الآدمى حيا والذى جاء فيه نصا: «يحل قطع جزء نفسه لأكله إن فقد نحو ميتة، وكان خوف قطعه أقل، ويحرم قطع بعضه لغيره من المضطرين، لأن قطعه لغيره ليس فيه قطع البعض لاستبقاء الكل. نعم، إن كان ذلك الغير نبيًا لم يحرم، بل يجب. ويحرم على المضطر أيضًا أن يقطع لنفسه قطعة من حيوان معصوم لما مر».
 أما عن إهانة المخالف فى الديانة وتكفيره والتضييق عليه حتى فى طريقة عبادته لله خاصة المسيحيين فجاء فى كتاب «الإقناع»: «تعطى الجزية من الكتابى على وصف الذل والصِغَار ويقولون له: أعط الجزية يا عدو الله»، إلى أن يصل لتفصيل التعامل مع بناء الكنائس ومنع ما هدم منها أو ترميمه: «وألا تبنى كنيسة فى الإسلام لأن إحداث ذلك معصية، فلا يجوز فى دار الإسلام، فإن بنوا ذلك هدم، ولا يجوز إعادة بناء كنيسة قد انهدمت وبالذات فى مصر».
 لم يقتصر الأمر على الكنائس فقط وتحريم بناء ما هدم منها، إنما وصل إلى التمييز ضد النساء المسيحيات: «تميز نساء المسيحيين بلبس طوق الحديد حول رقابهن ويلبسون إزارًا مخالفًا لإزار المسلمات، وتُميز دورهن بعلامات حتى لا يمر السائل عليهن فيدعو لهن بالمغفرة».
 ولم يقف التمييز والعنف ضد المرأة المسيحية وحدها، فالمرأة المسلمة أيضا لها نصيب من الفتاوى، بحسب أبى الشجاع أن النساء على ضربين: ثيبات وأبكار، فالبكر يجوز للأب والجد إجبارها على النكاح، والثيب لا يجوز تزويجها إلا بعد بلوغها وإذنها.

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: