المباهلة و الردح ثقافة اسلامية : 


إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ  فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِين . ال عمران 
ان ثقافة الاسلام في الحوار و الجدال تسمى : المباهلة  بمعنى  أَن يجتمع القوم إِذا اختلفوا في شيء فيقولوا : لَعْنَةُ الله على الظالم منا  
"لسان العرب" (11 /71)
و قد قيل أن المباهلة ليست خاصة  في زمن الرسول فقط مع نصارى نجران  بل على عامة  المسلمين مع النصارى و غيرهم  في كل زمان و مكان حتى يجادلوا الباطل بالحق المزعوم  .
لم يجد كاتب القران و رسوله طريقة ذكية للنقاش مع خصمه  سوى محاولة جعل الخصم ينحدر الى مستواه المنحط في الحوار و النقاش .
فهل من الأسس العلمية أن يجادل صاحب الفكرة بهذه الطريقة القبلية التي تعكس المستوى الأخلاقي و البدائي لهؤلاء القوم الذين يدهون الرسالة ام كان ينبغي ان يكون الجدال فكريا  مبنيا على الحجج و البراهين
فتخيل يا مسلم انك اليوم تتناقش مع شخص اخر يختلف معك عقائديا فتطلب منه ان يحضر زوجته و ابناءه لتقوما بمسابقة في اللعن و الكاذب منكم يهلك و تحل عليه اللعنة , .


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: