يسهب المسلمون عامة و القران خاصة في سرد و مدح فضائل القران العربي البليغ الذي اتى ليتحدى الانس و الجن معا في لغته و اخباره و حقائق و تصنيفها ضمن ما يسمى : القصص القراني التي عادة ما يصوغها كاتب القران بطريقة سجعية مبهمة حتى و لو كانت من دون معنى  تاركا المجال الواسع لخيال المفسرين  على كل ما يجدونه من مصادر تقع بين ايديهم  ، و لعل اشهر قصة حيرت و شغلت بال المسلمين هي قصة هاروت و ماروت التي يتغنى بخيالها الخارق المسلمون اذ يرون فيها اعجازا قرانيا لم يسبق له مثيل  في حين نبدو مبهمة مليئة غامضة . 

" هاروت و ماروت " باختصار كما وردت قصتهما في سورة البقرة 102  هما ملاكين قامت باختيارهما الملائكة في السماء بعد ان  قامت بمحاجاة الله عن خطايا البشر الذين خلقهم من اجل ان يفسدوا في الارض ، فأرسلهما الله الى الارض بعد ان تحداهما ان يقعا في الخطية كسائر البشر و قد اعطاهما مجموعة من الوصايا لكي يلتزما بها  ، يقومان بالمهمة لكنهما سيفشلان بعد ان يسقطا في زنى مع المراة الحسناء " الزهرة '' التي فتنتهما و اغرتهما بحسنها بعد ان اشترطت منهما الحصول على كلمة السر للصعود الى السماء فيسقطان في الزنى و يفشلان في تنفيذ الوصايا و ينكشفان امام الله الذي حرمهما من السماء مجددا  فيقومان  بعد ذلك  بتعليم البشر السحر و بعض الاعمال فيتم عقابهما بتعليقهما ما بين السماء و الارض ببابل .

واتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ)
                                                                                                                                                
ماهي خلفية هذه القصة و ماهي جذورها . ؟
  مثل هذا التحدي يلزمنا ان ندقق و نتحدى بدورنا القران و كاتبه  ونضعه على محك التدقيق و الفحص و التحليل و تتبع الحقائق التي سردها  و نطرح الاسئلة الجريئة :
هل هذه القصة هي حقائق اصلية ام عنصر ميثولوجي نقله كاتب القران  ؟ 
و كيف وصلت القصة الى الاسلام و القران ؟ 


لسنا في صدد تأليف وجهات النظر ، فهذا الامر سوف توضحه التفاسير الاسلامية للاية 102 من سورة البقرة حتى تتوضح لنا الصورة عن مدى فهم المسلمين للقصة الواردة ، لذا سنقوم باستعراض سريع و موجز لاهم التفاسير المعتمدة لدى المسلمين من السنة و الشيعة معا . 

نبدا اولا عند الشق السني : 
1 - تفسير الطبري شيخ المفسرين و ابن عباس حبر الامة و ترجمان القران : 

1399 -''  حدثنا محمد بن بشار , قال : ثنا معاذ بن هشام , قال : حدثني أبي , عن قتادة , قال : ثنا أبو شعبة العدوي في جنازة يونس بن جبير أبي غلاب , عن ابن عباس قال : 
" إن الله أفرج السماء لملائكته ينظرون إلى أعمال بني آدم , فلما أبصروهم يعملون الخطايا , قالوا : يا رب هؤلاء بنو آدم الذي خلقته بيدك , وأسجدت له ملائكتك , وعلمته أسماء كل شيء , يعملون بالخطايا . قال : أما إنكم لو كنتم مكانهم لعملتم مثل أعمالهم . قالوا : سبحانك ما كان ينبغي لنا , قال : فأمروا أن يختاروا من يهبط إلى الأرض . قال : فاختاروا هاروت وماروت , فأهبطا إلى الأرض , وأحل لهما ما فيها من شيء غير أن لا يشركا بالله شيئا ولا يسرقا , ولا يزنيا , ولا يشربا الخمر , ولا يقتلا النفس التي حرم الله إلا بالحق . قال : فما استمرا حتى عرض لهما امرأة قد قسم لها نصف الحسن يقال لها " بيذخت " , فلما أبصراها أرادا بها زنا , فقالت : لا إلا أن تشركا بالله وتشربا الخمر وتقتلا النفس وتسجدا لهذا الصنم . فقالا : ما كنا لنشرك بالله شيئا . فقال أحدهما للآخر : ارجع إليها . فقالت : لا إلا أن تشربا الخمر ! فشربا حتى ثملا , ودخل عليهما سائل فقتلاه . فلما وقعا فيه من الشر , أفرج الله السماء لملائكته , فقالوا : سبحانك كنت أعلم ! قال : فأوحى الله إلى سليمان بن داود أن يخيرهما بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة , فاختارا عذاب الدنيا , فكبلا من أكعبهما إلى أعناقهما بمثل أعناق البخت وجعلا ببابل . *'' 
جامع البيان عن تأويل القران ج4 / 456 الطبري 
و يكمل كذلك في نفس التفسير : 
1400 -"  حدثني المثنى , قال : حدثني الحجاج , قال : ثنا حماد , عن خالد الحذاء , عن عمرو بن سعيد , قال سمعت عليا يقول : كانت الزهرة امرأة جميلة من أهل فارس , وإنها خاصمت إلى الملكين هاروت وماروت فراوداها عن نفسها , فأبت إلا أن يعلماها الكلام الذي إذا تكلم به يعرج به إلى السماء . فعلماها فتكلمت فعرجت إلى السماء فمسخت كوكبا . "

و يؤيد هذه القصة علي ابن ابي طالب فيقول :
" لعن الله الزهرة هي التي فتنت الملكين هاروت و ماروت " المناوي - فيض القدير ج 5 / 269 
ابن عباس يضيف :  " قال اسم الملاكين الذين يأتيان في القبر منكر و نكير ، و كان اسم هاروت و ماروت و هما في السماء : عزرا و عزير .  "
الراوي : عكرمة مولى ابن عباس - المحدث : الهيثمي في مجمع الزوائد - ص 57/3 -خلاصة المحدث : اسناده حسن . 

و عن ابن عمر انه كان يقول : أطلت الحمراء بعد ؟ فاذا رأها قال : لا مرحبا ، ثم قال : ان ملكين من الملائكة هلروت و ماروت سألا الله تعالى ان يهبطا الى الارض ، فقيض لهما بامرأة من احسن الناس و القيت عليهما الشهوة فقالت : علماني الكلمة التي تعرجان بها ، فعلماها الكلمة ، فتكلمت بها فعرجت بها الى السماء فمسخت ، فجعلت كما ترون ، فبعث اليهما ان شئتما فعذاب الاخرة و ان شئتما فعذاب الدنياالى ان تقوم الساعة على ان تلتقيا الله فان شاء عذبكما و ان شاء رحمكما ... فهما يعذبان الى ان تقوم الساعة .
الراوي : سعيد ابن جبير -المحدث : الحاكم في المستدرك . 

و يروي القرطبي ج 2/ 51,52 عن علي و ابن عباس و ابن مسعود و ابن عمر و كعب الاحبار و السدي و الكلبي نفس القصة حيث أنها حدثت في أيام ادم ، وقال ان اسم المرأة بالنبطية كان : " بذيخت '' و بالفارسية :'' ناهيل " و بالعربية : '' الزهرة '' و قد سألتهما عن الاسم الذي به صعدا  الى السماء ( كلمة السر ) فعلماها اياه ، فتكلمت به فعرجت فمسخت كوكبا . 

2 - ابن كثير ج1 139 - 140 :
قال الإمام أحمد بن حنبل ، رحمه الله ، في مسنده : حدثنا يحيى بن [ أبي ] بكير ، حدثنا زهير بن محمد ، عن موسى بن جبير ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر : أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن آدم عليه السلام لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة : أي رب ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) [ البقرة : 30 ] ، قالوا : ربنا ، نحن أطوع لك من بني آدم . قال الله تعالى للملائكة : هلموا ملكين من الملائكة حتى نهبطهما إلى الأرض ، فننظر كيف يعملان ؟ قالوا : بربنا ، هاروت وماروت . فأهبطا إلى الأرض ومثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر ، فجاءتهما ، فسألاها نفسها . فقالت : لا والله حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك . فقالا : والله لا نشرك بالله شيئا أبدا . فذهبت عنهما ثم رجعت بصبي تحمله ، فسألاها نفسها . فقالت : لا والله حتى تقتلا هذا الصبي . فقالا لا والله لا نقتله أبدا . ثم ذهبت فرجعت بقدح خمر تحمله ، فسألاها نفسها . فقالت : لا والله حتى تشربا هذا الخمر . فشربا فسكرا ، فوقعا عليها ، وقتلا الصبي . فلما أفاقا قالت المرأة : والله ما تركتما شيئا أبيتماه علي إلا قد فعلتماه حين سكرتما . فخيرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة ، فاختارا عذاب الدنيا " .

اما الشيعة فتقريبا تتفق في التفاصيل مع السنة : 
" قال فشربا الخمر وسجدا للصنم ثم راوداها عن نفسها فلما تهيأت لهما دخل عليهما سائل يسأل فلما رأياه فزعا منه فقال لهما إنكما لمريبان قد خلوتما بهذه المرأة الحسناء إنكما لرجلا سوء وخرج عنهما فقالت لهما بادرا إلى هذا الرجل فاقتلاه قبل أن يفضحكما ويفضحني ثم دونكما فاقضيا حاجتكما وأنتما مطمئنان آمنان قال فقاما إلى الرجل فأدركاه فقتلاه ثم رجعا إليها فلم يرياها وبدت لهما سوآتهما ونزع عنهما رياشهما وسقط في أيديهما فأوحى الله تعالى إليهما إنما أهبطتكما إلى الأرض ساعة من نهار فعصيتماني بأربع معاص قد نهيتكما عنها وتقدمت إليكما فيها فلم تراقباني ولم تستحيا مني وقد كنتما أشد من ينقم على أهل الأرض من المعاصي فاختارا عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة قال فاختارا عذاب الدنيا فكانا يعلمان الناس السحر بأرض بابل ثم لما علما الناس رفعا من الأرض إلى الهواء فهما معذبان منكسان معلقان في الهواء إلى يوم القيامة , هذا الخبر رواه العياشي مرفوعا إلى أبي جعفر الباقر (عليه السلام)

الطبرسي : تفسير سورة البقرة 2 -102 - علي بن ابراهيم القمي : تفسير البقرة 2 -102 

كل التفسيرات الاسلامية تتفق على القصة و التفاصيل التي استمدتها دون شك من معطيات كانت متوفرة في ذلك الوقت ، فلا يوجد بديل عن هذا طالما القران مبهم و غامض و لا يعطي القدر الكافي من الفهم و الاستيعاب للسامع و لاسيما دخول العنصر المثولوجي الخرافي في القصة  حيث يسهل علينا اليوم في تتبع العناصر و الاسماء الواردة . 
كما هو معروف مع كل الثقافات فان نشوء الاسطورة يبدأ  من قصة محورية و يتطور زمنيا عبر التاريخ و ينتقل عبر الشعوب بتفاصيل  جديدة ، نفس الأمر ينطبق مع القران في قصص كثيرة. 

ورد في كتاب العلامة لويس جيزنبرغ '' اساطير اليهود " THE LEGENDS OF JEWS 
فصل تحت عنوان : عقاب الشياطين
THE PUNICHMENT OF THE FALLEN ANGELS 

نفس القصة القرانية غير ان اسم الملاكين هما : عزازيل و شمحازي . 
لقد حدث سقوط عزازيل و  شمحازي بهذه الطريقة :
" عندما بدأ جيل الطوفان بممارسة الوثنية حزن الرب بعمق فنهض الملاكان شمحازي و عزازيل و قالا : يا رب العالم ، لقد حدث ما توقعناه عندما خلق العالم و الانسان ، فقال الرب : و ماذا سيحل بالعالم الان دون الانسان ؟ و عندئذ قال الملاكان : سوف نشغله نحن فقال الرب : " انني مدرك تماما للعالم ، و اعلم انكم ان سكنتم الارض سيسيطر عليكم الميل الشرير ، و ستكونون اكثر ظلمة من أي انسان " فجادل الملاكان : " امنحنا فقط اذنا بالسكن بين البشر، و سترى كيف نقدس اسمك " فخضع الرب لرغبتهم ، قائلا : " اهبطا و امكثا بين البشر ".
عندما جاء الملاكان الى الارض ، و نظرا بنات البشر في كل نعمتهن و جمالهن ، لم يستطيعا مقاومة عاطفتهما ، راى شمحازي عذراء تدعى " استير " و فقد قلبه لها وعدته ان تسلمه نفسه ان علمها اولا الاسم الفائق الوصف ، الذي به يصعد نفسه الى السماء ، فوافق على شرطها ، لكنها ما ان علمته ، نطقت الاسم و اصعدت نفسها الى السماء دون تنفيذ وعدها للملاك ، فقال الرب : لانها حفظت نفسها بعيدا عن الخطيئة ، سنضعها بين النجوم السبع لكي لا ينساها البشر " و وضعت في كوكبة الثريا .
عمل شمحازي كفارة ، فعلق نفسه بين السماء و الارض ، و بوضع الاثم التائب هذا تعلق الى هذا اليوم ، لكن عزازيل استمر بعناد في اثمه باضلال البشر بالاغراءات الجسدية ، لهذا السبب يضحى في الهيكل في يوم الكفارة ( حسب نسج الاسطورة التي لا تمت بعلاقة لسفر اللاويين و جوهر و مضمون الشريعة اليهودية ايام موسى ) ''

و ايضا نقرأ في فصل سليمان في موضوع : سليمان سيد الشياطين ، نجد ان الملاكين الساقطين هما : عزا و عزائيل هذه المرة ، و هما مقيدان في سلاسل في منطقة لا يمكن لاح دان يصلها ، يصل لهما سليمان تحت جناح النسر و يجبرهما بالاسم الله الاعظم المنقوش على خاتمه ان يخبراه بالاسرار السماوية التي يعرفانها .


صورة هاروت و ماروت وهما معلقان يعذبان . 

" الى هناك حمل النسر سليمان في طرف عين ، و القى سليمان ورقة عليها اية بين الارواح لابعاد الارواح عنه ، ثم استطلع النسر جبال الظلام حتى وجد الموضع الذي عزا و عزائيل مقيدان بالاصفاد الحديدية بالموضع الذي لا احد و لا حتى الطيور يمكنه زيارته ، عندما وجد النسر المكان اخذ سليمان تحت جناحه الايسر ، و طار الملاكين الساقطين من خلال قوة الخاتم و الذي وضعه سليمان في فم النسر ، اجبرعزا و عزازيل على افشاء الاسرار السماوية الى الملك ." 

يذكر ان القصة الابوكريفية الاقدم شبيهة كذلك بالقصة الاسلامية  ترد بشكل مغاير قليلا في فصل : الاجيال العشرة , 
قد جاءت قصة اختلاط الملائكة العاصية بنساء البشر و تعليمهم للبشر السحر و الشرور كاملة في سفر اخنوخ الابوكريفي الموجود ترجمته ضمن كتابات ما بين العهدين و التوراة المنحولة الجزء الثاني – دار الطليعة الجديدة – سوريا , 

ان المشترك في القصة الابوكريفية و القصة القرانية هو من نواحي كثيرة مع التركيز على مدينة بابل المكروهة لدى اليهود لجبروتها و عصيانها و لانها تمثل مركز للعرافة و السحر ، كما ان سليمان في الثقافة الاسلامية رجل خارق تم تسخير الجن و الشياطين لخدمته وبالتالي بروز ملاكين  : شمحازي و عزازيل  يضاف الى سجل الخرافات الاسلامية المنسوجة حول الملك سليمان ابن داوود .
ان الاسمان : هاروت و ماروت تدرجهما الموسوعة البريطانية فتقترح ان اصلهما مشتق من رؤساء الملائكة او الكائنات الطيبة السبعة او الستة الخالدة المحيطة بأهورا مزدا اله الخير في الاساطير الزرادشتية ، و هما كل من " هاوروتات ' القداسه ' و اميرينات '' الخلود " Haurvatat and Ameretat

اما عن كيفية وصول هذين الاسمين الى خزين نبي العرب فهو من المؤكد كان عن طريق صاحبه سلمان الفارسي الذي كان على دين الزرادشتية و كعب الاحبار صاحب الثقافة الاسرائيلية ، و كعادة نبي الاسلام هو يحرف الاسماء و يغير لفظها بطريقة سجعية متناسقة لتتناسب مع سياق الاية الشعري لترن في اذن السامع .  
لا مجال للشك ان المفسرين المسلمين  يستعينون بالمصادر اليهودية و الروايات المنتشرة في تلك الجغرافيا ، فليست من الامور العسيرة كما يتخيل المسلمون ، حيث ان لكل عصر طريقته في الوصول و انتشار المعلومة تماما كأيامنا حاليا مع اختلاف الوسائل  و السؤال : هل كانت هذه الروايات محفوظة في اللوح المحفوظ الازلي تنتظر ظهور اشرف الخلق ليأتي بها بيضاء ناصعة للعرب و للعالمين ؟ . 

Goddess Ishtar With Symbolic Motifs, Babylonia, c. 1700 b. c. 
عشتار الهة الخصوبة  في الحضارة البابلية 

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: