لا تجتمع بنت رسول الله مع بنت عدو الله  ام لا تجتمع ابنة رسول الله مع ابنة عدو رسول الله ؟
نموذج الاخلاق النبوية . 

انزعج نبي الإسلام انزعاجا شديدا عندما أراد ابن عمه علي ابن أبي طالب  نكاح امرأة أخرى على سنته ( صلعم ) و سنة الاهه بمعنى أن يزيد ضرة على ابنته التي كان يبجلها و يرفعها على سائر النساء هذا إضافة إلى القائمة الطويلة من زيجاته ، فواحدة مثل عائشة الحميراء تضاهي مكانتها مكانة فاطمة عند الشيعة  كما إن علاقة المصاهرة التي تربط بين رسول الإسلام و علي ذراه الأيمن في كل الجرائم و السرقات  و التي  كانت ثمرتها زواج هذا الأخير من ابنة محمد صلعم فاطمة المسماة الزهراء ، كانت هذه المصاهرة جزء من التحالف على عادة العرب في الجزيرة و كانت نفس العلاقة تجمع بين الصحابة و نبيهم على العموم و هذا ان دل على شيء فهو يدل على مدى تحصن هؤلاء يبعضهم البعض ليكونوا لأنفسهم نفوذا و ثروات يحتكرونها كما سيحتكرون الحكم بعد وفاة مؤسس الإسلام .


أخرج الشيخان وأبو داود وابن ماجه وأحمد من حديث المسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها..... وإني لست أحرم حلالاً ولا أحل حراماً، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله أبداً.
فعن الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَتَتْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ لَهُ: إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحًا ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ، قَالَ الْمِسْوَرُ: فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ مُضْغَةٌ مِنِّي وَإِنَّمَا أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا، وَإِنَّهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا، قَالَ: فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ» (رواه البخاري: 3729، ومسلم: 2449).
 انك لا تغضب لبناتك ؟
5 - أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطب بنتَ أبي جهلٍ . وعنده فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلما سمعت بذلك فاطمةُ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت له : إنَّ قومَك يتحدَّثون أنك لا تَغضبُ لبناتِك . وهذا عليٌّ ، ناكحٌ ابنةَ أبي جهلٍ . قال المِسورُ : فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمعتُه حين تشهَّد . ثم قال " أما بعد . فإني أنكحتُ أبا العاصِ ابنُ الرَّبيعِ . فحدَّثني فصدَقني . وإنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ مُضغةٌ مِنِّي . وإنما أكره أن يفتِنوها . وإنها ، واللهِ ! لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ وبنتُ عدوِّ اللهِ عند رجلٍ واحدٍ أبدًا " . قال ، فترك عليٌّ الخِطبةَ .

الراوي : المسور بن مخرمة 
المحدث :   مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2449 | خلاصة حكم المحدث: صحيح | انظر شرح الحديث رقم 23135 


حدثت الفطرة الإنسانية فاطمة و أيقظت فيها الغيرة و الشعور بالمهانة  حالما سمعت  بان زوجها يخطط للزيجة الثانية فهرعت تشكو مصابها عند والدها فهو يملك مفاتيح السماء و الوحي ، فهل يا ترى يساكن نفس هذا الشعور كيان بنت اشرف الخلق دون بنات و نساء العالمين  أم أن المسالة كالعادة حكمة ألاهية لا يفهمها إلا معشر القبيلة الإسلامية ؟
محمد يقدم مغالاة في أهله و بيئته حتى صار المسلمون يعتقدون انهم صفوة البشرية و ان الله لم يخلق سواهم فقد ورد في الصحيحين أن النبي -صلعم- قال لها: يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة ؟ 
 ان احتقاره للمخالفين له جعله يستخف و يحتقرهم و يقلل من شأنهم حتى يغطي عجزه و افلاسه عن تقديم دليل على صحه دعوته المزعومة . 

فلا تجتمع بنت رسول الله مع بنت عدو الله  ام لا تجتمع ابنة رسول الله مع ابنة عدو رسول الله ؟

 لا تجتمع ابنة رسول الله  مع  ابنة عدو الله .... يبدو هذا السبب غير منطقي و غير مقنع على الإطلاق ، فما ذنب الابنة ان تحمل وزر والدها أبي جهل  كما يسميه كاتب القران خاصة و هي قد أسلمت ؟ ، الا يقول القران . وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ؟ 

من اذى فاطمة قد اذى النبي و من اذى النبي فقد فقد اذى الله و ضل ضلالا بعيدا ؟
جاء في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للملا على القاري: قال ابن داود: 
 '' حرم الله على علي أن ينكح على فاطمة في حياتها، لقوله عز وجل: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ـ فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا آذن لم يكن يحل لعلي أن ينكح على فاطمة إلا أن يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت عمر بن داود يقول لما قال النبي صلى الله عليه وسلم: فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها ـ حرم الله على علي أن ينكح على فاطمة ويؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقول الله تعالى: وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله. " 

الكتاب : مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
المؤلف : الملا على القاري
المصدر : موقع المشكاة الإسلامية . 

و السؤال : هل كان سيصح زواج علي من دون موافقة فاطمة و ابيها ام سيكون في حكم البطلان  ؟

اقرأ ماذا يقوله مركز الفتوى من إسلام ويب :
الزواج بأخرى دون إذن الزوجة الأولى
الإثنين 23 رجب 1431 - 5-7-2010
رقم الفتوى: 137502

 " فالنكاح إذا تم بإيجاب من الولي أو وكيله ـ كأن يقول زوجتك ابنتي أو أختي فلانة ـ وقبول من الزوج أو وكيله بأن يقول قبلت نكاح فلانة، وكان هذا الإيجاب والقبول بحضور شاهدي عدل فقد تم النكاح صحيحا مكتملا، ولا يشترط أن يكون ذلك عند قاض أو مأذون أو غيرهما ولا أن يسجل في الدوائر الرسمية، كما بيناه في الفتوى رقم: 123134.
ولا يشترط فيه أن يستأذن الزوج من أحد ما دام بالغا رشيدا، فإذا تم العقد على هذه الصورة الشرعية بينك وبين هذا الرجل، فقد صار زوجا لك وصرت زوجة له، ولا يجوز الإقدام على العقد إذا اختل شرط من هذه الشروط، لأنه سيقع ـ حينئذ ـ باطلا، ويراجع الحديث عن شروط عقد الزواج وأركانه في الفتوى رقم: 1766." 


كل رجل مسلم يحق له الزواج من زوجة أخرى دون اللجوء للحصول على موافقة من الزوجة الأولى  بكل بساطة و راحة او التفكير في ردة فعل زوجته التي سيفاجئها بالضيف الجديد و هكذا دواليك . .

أما بالنسبة لرسول الإسلام الذي حرم على ابن عمه الزواج من بنت ابي جهل " ابو الحكم '' الى غاية وفاة ابنته من بعده بعدها تزوج علي تسعة نسوة إضافة إلى ملكات اليمين و السراري ،  فهذا البيان لا يدل إلا على شيء واحد و وهو روح الانتقام و الغل و الكراهية في قلب رؤؤوف الأحشاء لرجل ميت كان في يوم من الأيام عمه من لحمه و دمه  ، فواضح و جلي انه لم يشفي غليله منه بعد ،  فمن الذي من المفروض انه قد بعث رحمة للعالمين يعلمهم المحبة و الرحمة و الغفران و المساواة بات يدخل مشاكله الشخصية في الوحي . فيكسر حتى الشريعة التي وضعها لعامة المسلمين . 
فاين هي القدوة و حسن الاخلاق و الرحمة يا رسول الرحمة ؟ 





Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: