بسبب مظهره.. مقتل "كرار نوشي" بطريقة وحشية في بغداد


رجال الدين الشيعة المسلمين كالعادة لا يقلون إيماناً عن اخوتهم في الدين السنة ، هكذا افتوا بقتل كرار نوتشي لمجرد انه كان شاباً ممثلاً مفعماً بالحياة و محباً للالوان و الجمال و الفنون اشتبهوا فقط من شعره و ازياءه فلم يكن يعلم كرار ان للداعشية وجوه كثيرة في المجتمع الاسلامي  الذي يتحرك باوامر افتائية من شيوخ الاسلام المعممين و الدعاة الذين يسيطرون على المؤسسات في العراق على وجه التحديد !
ماهذه الثقافة التدميرية التي يعيش بها هؤلاء الملتحون الانذال !
ماهي فنون الحياة التي يقدمها هؤلاء الجهلة الذين لا يتقنون حتى الجلوس على كرسي كسائر البشر المتحضرين !
ماهي العلوم و الانجازات التي تقدمها هذه الشرذمة التي لا تحسن حتى استخدام الدواء المناسب لردع حمى عن أبناءهم او تغيير حتى حفاضاتهم و هم صغار او حتى يتذكرون تواريخ ميلادهم !
ماهي الشهادات العلمية و المحاضرات العالمية التي شاركوا فيها و عادوا بأهدافها و نتائجها و طموحها لتطبيق تجربتها على بلدانهم 
من هم هؤلاء الذين يجثمون على الكراسي و العروش ويلتف من حولهم القطعان و الأنعام ليصفقوا و يكبروا لهلوساتهم !
الحياة بالنسبة لهؤلاء لازالت عالقة بين ستائر خيام الصحراء منها تتدلى الاماء و السراري و الولدان لإشباع نزواتهم النكاحية .
الحياة بالنسبة لهؤلاء نكاح و نساء و نفوذ و اموال يرتزقونها على ظهور الأغبياء و الجهلة الذين يرفعون لهم مقاماتهم و هم لا يساوون فلساً واحداً !
كل من يرضى العيش داخل جلابيب هذه الحثالة يستحق اكثر من رصاصة تكفيرهم المقيت .
انزلوا هذه العصابات و احرقوهم وهم أحياء و اهربوا من سجن الارهاب الاسلامي في اقرب فرصة ممكنة .
في كل مرة يزداد كرهي للاسلام و تعاليمه و فكره و كل روائحه النتنة في صفحات الحاضر !
الموت للاسلام الكريه اليوم قبل الغد و ليعش كل عاشق الجمال و تزدهر به الحياة



اربيل (كوردستان24)- أفادت مصادر امنية وشهود الاثنين بمقتل الممثل المسرحي المعروف باسم "كرار نوشي" بعد يومين على اختطافه في بغداد.
وقال احد الشهود لكوردستان24 إن جثة نوشي، الذي كثيرا ما يهتم بمظهره وأزيائه، عُثر عليها مرمية في منطقة شارع فلسطين وسط بغداد.
وقالت مصادر امنية إن نوشي الذي كان طالبا في كلية الفنون الجميلة تلقى في السابق تهديدات بالقتل بسبب اسلوبه في ارتداء الملابس وتسريحات شعره.
ويقول شهود إن جثة نوشي بدت عليها اثار تعذيب وطعنات بالسكاكين بطريقة وحشية.



ونشر ناشطون على الانترنت صورا اظهرت جثة نوشي ملقاة على الارض.
وأكدت اسرته تعرضه للقتل. 
ولم يصدر عن السلطات الرسمية أي تعليق فوري. ولا تعرف بالضبط الجهة التي تقف وراء الجريمة ولا الدوافع.
ومنذ عام 2003 قتل الكثير من الشباب بسبب قصات شعرهم وأسلوب حياتهم او ميولهم الجنسية على يد جماعات شيعية وسنية في انحاء متفرقة من العراق.
وبحسب تقارير انسانية فقد قتل 680 شخصا للفترة من 2004 حتى 2009 مع تدهور كبير في الحريات الشخصية في بلاد لا تزال تئن من صراعات دينية وسياسية جمة.



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: