علمياً: القرآن لا هو كلمة الله ولا كاتبه هو محمد


نخبة كبيرة من العلماء والمتخصصين أكدوا في ابحاث ودراسات علمية بعضها يتعلق بـ “التوقيع” والآخر بعلم الرياضيات ان الحقيقة التى يؤمن بها المسلمون وهي ان القرآن كتاب الله وكلمته هي اكذوبة فالقرآن ليس موحي به من الله ولا كاتبه هو محمد.
العالم الفرنسي المهندس J.-J. Walter  استخدم 28 كتلة نص مكررة في القرآن ولكنه مبعثر حيث تكثر النصوص المكررة في القرآن واستخدم كل طرق الاحتمالات الرياضية لما يسمى بالتوقيع (اختبار النص لمعرفة الكاتب وهو يمثل DNA النصوص التاريخية) واستنتج في النهاية ان 21 من هذه الكتل النصية بنسبة 999.999 في المليون مكتوبة من اشخاص مختلفين عن باقي نصوص القرآن كله. ثم استخدم كل الطرق الحسابية الحديثة في اختبار النصوص ووصل الى نتيجة واحدة وهي ان معظم النصوص كتبها اكثر من خمسين شخصا مختلفاً.

الخلاصة ان الدراسة الحسابية الدقيقة لـ ج. ج. فالتر تؤكد بما لا يدعو للشك ان القرآن كتبه العديد من الاشخاص وان ادعاء محمد انه هو لوحده صاحب الوحي او النص القرآني هو ادعاء كاذب وغير صحيح علمياً.
               
من الحسابات الاخرى الهامة التى تهدم نظرية ان القرآن هو كلمة الله وانه غير مخلوق هو ان الله يتحدث في 315 آية كشخص ثالث وليس مباشرة بلسانه وعندما اكتشف الباحثون في هذه الأمر (بعد وفاة محمد باكثر من مائة عام) اصبحت فضيحة لنص القرآن فقام المسلمون باضافة كلمة “قال الله” ومن امثلة هذه النصوص الكثيرة : 
وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا
هل الله المتكلم بالقرآن يقول عن نفسه و قضى ربك الا تعبدوا إلاّ (اياه) ؟ هل المتكلم يعبر عن نفسه بالضمير الغائب (إياه)  ولماذا لا يقول وقضيتُ الا تعبدوا الهة سواي ؟ وانا خلقت لكم ما في الارض جميعا … الخ  حتى يتيقن القارئ ان من يتكلم هو الله ذاته وليس شخص آخر يتحدث عن ما خلق.
هل يُنيب الله من يتكلم بأسمه و يخبر عنه ؟
وفي آيات اخرى تبدأ بـ “إذ قال الله” … اي عاقل يعقل ان الله يقول عن نفسه : اذ قال الله ؟

كل هذه الاضافات أضافها اشخاص في نهاية القرن السابع والثامن الميلادي لكي يؤكدوا ان القرآن هو من عند لله ولكن الحقيقة انهم بذلك اكدوا العكس. ويبدو ان الذين اضافوا كلمة “قال الله” نسوا اضافتها لـ 135 آية اخرى مما فضح الآمر اكثر ، واصبح الاسلام في مأزق خاصة وان نص القرآن انتشر واصبح من المستحيل اضافة كلمة “قال الله” في الـ 135 آية الآخرى او حذف نص هذه الآيات لاخفاء معالم الاضافات التى اضيفت للـ 315 آية الآخرى

وبناء على هاتين الحقيقتين العلميتين ثبت ان نص القرآن الكامل تم الانتهاء منه 200 عام بعد كتابة النسخة الاصلية وان القرآن مخلوق وكتبه اكثر من كاتب في عملية تعديل  مستمرة من الاضافات والحذف في عصور مختلفة امتدت لأكثر من 200 عاماً بعد موت الرسول.
نقاط هامة كثيرة اثارها العالم “فالتر” كلها تؤكد ان القرآن تم تعديله على مر العصور وانه ليس كلمة الله وتعدد المؤلفين له،  كما توضح ان صاحب القرآن ليس هو محمد وحده كما يدعي المسلمون.

و للتحقيق بقية : يزرو عرب برس 

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: