الارهاب الاسلامي : الجهاد المقدس يستهدف اعداء الله في السامرة . 
مشروع الدولة الفلسطينية الاسلامية المستقبيلة العنصرية هو نهج الدولة الاسلامية في الشام و العراق : داعش حيث كل المواطنين الغير مسلمين معرضون  للخطر و حياتهم مستباحة حتى في وضح النهار . 
هكذا تنتهج و تأدلج و تترجم السلطة الفلسطينية استراتيجيتها الارهابية في تعضيدها و تسامحها مع الارهابيين و القتلة الذين يستهدفون الابرياء العزل بل و تشجعهم عندما يتم تحويل ارصدة مالية الى ذويهم و تكريمهم و فوق كل شيء تلقبهم بالشهداء تلبية للكراهية الدينية التي تثبت ولائهم للشريعة . 

اقتحم إرهابي فلسطيني بيت عائلة يهودية في السامرة وطعن ثلاثة أفراد من نفس العائلة حتى الموت بعد أن كتبوا على فيسبوك أن اليهود هم "أبناء القردة والخنازير".

طعن ارهابى فلسطينى يبلغ من العمر 19 عاما ثلاثة من افراد الاسرة حتى الموت مساء اليوم الجمعة فى الجالية اليهودية فى نيفى تسوف (المعروف ايضا باسم حلاميش) فى السامرة. وقع القتل الوحشي حيث كانت العائلة تتمتع بوجبة السبت '' الشباط " كما احتفلت بميلاد حفيد جديد.
وهرع جندي من خارج الخدمة سمع الضجة إلى مكان الحادث وأطلق النار على الإرهابي وتمت تصفيته - عمر العبد من قرية كوبار بالقرب من رام الله ، وقد تم التعرف على الضحايا على أنهم  : يوسف سالومون (70 عاما) وأطفاله شايا سالومون (46 عاما) وإلاد سالومون (36 عاما)، وأصيبت زوجة يوسف : توفا (68 عاما) بجراح خطيرة  حيث اجريت لها عملية جراحية في مركز شاري زيديك الطبي في القدس.
وكان ايلاد الذي عاش في وسط اسرائيل قد جاء مع عائلته للانضمام الى الاحتفالات. تمكنت زوجته ميشال من حماية أطفالهما الخمسة أثناء طلب المساعدة.

"المشاهد الأكثر صدمة"

"المشاهد الأكثر إثارة للصدمة استقبلتنا في  منزل  كان يجهز للسبت  - الشباط - ، مع طاولة وضعت، والطعام على موقد ، الطعام والشراب على الطاولة للاحتفال تكريما للحفيد الجديد. وفي كل مكان، الكثير من دماء الضحايا " حسب شهادة يهودا مشي زهاف، رئيس وحدة الإنقاذ زاكا.
وأصدرت حماس بيانا رحبت فيه بالهجوم ووصفته بأنه "استجابة بطولية لإسرائيل التي تضر بحقوق شعبنا في القدس وفي المسجد الأقصى"، مشيرا إلى تركيب أجهزة الكشف عن المعادن على جبل الهيكل منذ الهجوم الإرهابي الذي وقع يوم الجمعة الماضي و اودى بحياة اثنين من ضباط الشرطة الدروز الإسرائيليين.

وكان من المتوقع أن يموت إرهابي حلميش الذي يعالج في مستشفى في القدس حسب ما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" التي نشرت الخبر عن ما قاله الارهابي من  "كلمات أخيرة" لكن احفاذ القردة و الخنازير قاموا باسعافه و انقاذه بكل الطرق .
وهذا ما قاله البطل المغوار قبل ان يقدم برجولته العظيمة على قتل عائلة بريئة بدم بارد : 
كل ما لدي هو سكين حاد، وهي تستجيب لنداء الأقصى. العار عليك [اليهود]، الذين يبثون الغضب الله سوف ينتقم منكم ، نحن جميعا أبناء فلسطين وأبناء الأقصى اما أنتم أبناء القردة والخنازير، إذا لم تفتحوا أبواب الأقصى، أنا متأكد من أن كل الرجال سوف يتبعونني وسوف يضربونكم بقبضة حديدية وأنا أحذركم ".

"الكراهية التي تدرس في المدارس والمنازل" في السلطة الفلسطينية : 

قالت وزيرة العدل أيلت شاكيد: " لا أتذكر أجهزة الكشف عن المعادن في هار حباييت عندما تم ذبح عائلة فوجيل من إيتامار [في السامرة]. وفي آذار / مارس 2011  دخل إرهابي فلسطيني منزل فوجيل، وهو أيضا في السبت وذبح خمسة أفراد من نفس الأسرة  ،كان ذلك نتيجة تحريض جامح لم يوقفه القادة وفي أعقاب الكراهية التي تدرس في المدارس والمنازل "، قالت شاكيد، في إشارة إلى التحريض المستمر على العنف وتمجيد وتمويل الإرهاب في السلطة الفلسطينية.
               
اعرب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عن أسفه العميق لمقتل ثلاثة من أفراد الأسرة في منطقة حلميش الليلة الماضية. وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء ان هذا عمل ارهابى ارتكبه وحش تحرضه الكراهية البرية ". واضاف "ان قوات الامن تبذل قصارى جهدها للحفاظ على الامن وستتخذ كل الاجراءات اللازمة لهذه الغاية".

واضاف "ان الوقت قد حان للعالم الحر كله للتنديد بالارهاب والتحريض والانضمام الى دولة اسرائيل فى الحرب ضد الارهاب والتحريض. من لا يشجب الإرهاب هو شريك له، ولديه يد في تدهور المنطقة بأسرها في حرب دموية لا داعي لها، لا أحد يريد ".


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: