الفلسطينيون يرفعون لافتات باسم الله وهم يحتفلون بالجريمة الوحشية التي استهدفت عائلة يهودية على طاولة العشاء !
قد يود أصحاب الدفاعيات التبرير بأن هؤلاء القتلة لا يمثلون الإسلام ؟؟؟  
حسنا ماذا بالنسبة عن هؤلاء الناس المؤلفة بالالوف الذين يثنون ويشجعون القتل باسم الإسلام و يحتفلون في الطرقات راقصين و موزعين الحلوى ؟
المسلمون قتلة بالدم الذي يجري في شرايينهم بسبب تعاليم الإسلام المدمرة و المحرضة على الكراهية الدينية العمياء ما جعلهم فاقدي الوعي لا يرون سوى الحقد و الغضب المبرر لأسباب عقائدية ؟
المسلمون يكبرون و يفرحون مع كل كارثة تصيب '' الكفار المشركين المغضوب عليهم و الضالين ، إذن الأمر لا يتعلق فقد بقضية مفتعلة و مفبركة لأسباب سياسية و تاريخية حسب زعمهم ، بل كراهية المسلم مدفوعة بنصوص و تعاليم و فكر متغلغل في ثقافة المجتمعات الإسلامية التي تغذت و تناغمت مع الإسلام المدمر الذي رسخ فكرة العداوة و المؤامرة  لكل من لا يؤمن بالإسلام . 

كل هؤلاء يؤمنون بفكرة القتل و انه من صحيح الدين و لايؤمنون بالتسامح و التعايش مع الاخر اذن ماالمشكلة في وسم الاسلام بالدين الارهابي ؟ 
والسؤال الاكثر اهمية : ماهي الفائدة التي سوف يجنيها المسلمون من رؤية قتلى ابرياء كل يوم وهم لازالوا في اسفل الدرك الادنى اخلاقيا و حضاريا و اقتصاديا ، مالذي سيصنع الفرق ؟ الجواب هو : هكذا تشفى صدور المؤمنين حسب وصف  كاتب القران صاحب النزعة الدموية  . 

 قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14 




Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: