عائشة كانت مستودع الاسرار النبوية و الصندوق الاسود لكل اخبار الوحي و السنة التفصيلية و المرجعية الدينية الطقسية و الاخلاقية و حبيبة النبي و قرة عينه التي لا ينبغي لاحد ان يؤذيه فيها .
عائشة كانت محراب و قبلة النبي  !
تنام بين يديه و هو يصلي نافذا نحو الوجهة المقدسة التي لا تعلو وجهة اخرى شأنها اين تكمن اسراره الالهية . اذا سجد غمز لها فتقبض رجليها , واذا قام بسطتهما .
عائشة كانت تلازم نبي الاسلام كما يلازم الطفل المدلل حجر أمه هي كانت الطفلة المدللة اللعوب تختبر جاذبيتها باصطياد شباب قريش .
تلك المغرورة كانت ترى في نفسها الزوجة الصغرى البكر المتفوقة دون ضرائرها من امهات المؤمنين .
الله زوجها اياه و جبريل أقرأها السلام و الوحي لا يأتي الا في ثيابها و بيتها .
عائشة كانت تتقن فن المؤامرات .
غيورة و محتالة ضد كل من  يأخذ منها لعبتها  .
عبرت مراحل من حياتها دون ان تعيشها باللحظة , 
شغوفة لرواية حياتها الحميمية مع الزوج المقدس دون تفويت مناسبة بعد تجربتها الاولى مع الجنس   .
ذكية في اثارة القلاقل و تأليب اوضاع امة بكاملها .
امضت كل شبابها ارملة الى  غاية مماتها . 
هكذا اراد النبي و هكذا استرق جبربل السمع حينما بلغ صاحبه عن نية الشباب نكاحها من بعده فحرم عليهم من فوق سبع سموات .
عائشة بمغامرتها الخطيرة مع أهل الافك اثرت على المرأة المسلمة في كثير من جوانب حياتها .
كيف كانت طفولة عائشة مع نبي السماء و كيف تحولت الطفلة الضحية من الاغتصاب الى قوة مؤثرة في حياة المسلمين ! 


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: