النقاب مشكلة بل هو معضلة..... 
النقاب ظاهرة دينية،  اجتماعية،  كارثة اقتصادية تضرب السياحة في البلدان.....  يعني خراااب بيوت.... 
النقاب لفائف قماش طويل عريض اسود قاتم،  يعطي انطباعا نفسيا سيئا يبعث على الاكتئاب و التذمر   !  

النقاب قناع مشوه يخفي الشخصية الفردية المستقلة لكائن حي له كامل الأهلية و الوعي و الضمير  " المرأة "
النقاب عائق و حاجز اجتماعي و نفسي امام التواصل البشري.


 يأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَـاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ‏‏‏.‏ ‏‏الأحزاب‏:‏ 59‏ .... 
هل من المنطقي ان تفشل الحماية الإلهية في صون الفرج " الشرف و العفة " امام مجموعة من البشر المرضى نفسيا و سلوكيا عوض التهذيب و التدبير  والحض على الاخلاق و البناء الروحي   ؟

يقول حبر الامة ابن عباس  ‏"‏أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة‏" ‏‏.‏

وتفسير الصحابي حجة، بل قال بعض العلماء أنه في حكم المرفوع إلى نبي الاسلام قوله  :   ‏"‏ويبدين عيناً واحدة‏"‏ إنما رخص في ذلك لأجل الضرورة والحاجة إلى نظر الطريق فأما إذا لم يكن حاجة فلا موجب لكشف العين‏.‏ والجلباب هو الرداء فوق الخمار بمنزلة العباءة‏.‏  اما أم سلمة فتقول  :   لما نزلت هذه الاية‏:‏ ‏"‏خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها  .  
رؤوس كالغربان و عين واحدة اذا اقتضت الضرورة ! ما ابدع الوصف و ما ادق الكلمات و المرأة المسلمة تريد ان تقنع العالم ان النقاب هو التاج الملوكي  !  

النقاب وسيلة مواصلات للفجرة الى البيوت و اللصوص الى المحلات و تذكرة مرور للتفجير في المطارات و التجمعات  ! 
النقاب عنوان عريض مزيف للأخلاق و العفة " حصانة الفرج " بدون حرية ضمير حقيقية وارادة مستقلة  !  
النقاب بشع و علامة موت و كابوس في وضح النهار و غالبا ما يشبه بكيس النفايات الاسود  !  
فعلى من تمارسين  اختي المسلمة و تحاولين اقناع العالم انه حرية فردية واهمة انك مستقلة القرار و الإرادة   !  
الاحرى اختي المسلمة انه ينبغي لك ان تتوصلي الى قناعة نفسية و اخلاقية انك كاملة و طبيعية و سوية سيدة نفسك لا تنتظرين من قطعة قماش ان تردع أنظار الرجال .

أزمة المرأة المسلمة هي التعليم  والتخدير  االنفسي الذي مارسه عليها المجتمع الاسلامي من خلال الحشو القرآني الذي يقيس قيمة شرف ذكوره فقط بجسد المرأة   !  
ان اشد الد اعداء المرأة هي المراة نفسها عندما تعتنق قضبان سجنها و ترضاها دينا لها و تتوهم فيه حريتها  و تكريمها  !


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: