"في عام 1971 قتل المسلمون 2.4 مليون من الهندوس واغتصبوا 200،000 امرأة هندوسية"

جرائم اتباع بوذا الكفرة عباد الاصنام  في بورما للمسلمين يشعل الراي العام  !

تضج وسائل الاعلام باخبار معاناة مسلمين في بورما على يد اتباع بوذا كما يحب المسلمون تسميتهم محاولة لتركيب قضية دينية تناسب اهدافهم غير الواقع هو ان الارهاب الاسلامي و الجهاد المقدس هو من يزعزع امن المنطقة هناك كما حدث في الهند منذ عقود خلت حينما تحرك المسلمون للقضاء على الهنود وتقسيم البلاد تصبح لهم دولة اسلامية تقودها شريعة ارهابية لا تشارك الارض و الهواء مع عباد " البقرة " الهندوس الانجاس بعدما فشلوا في اسلمة الهند و تحقيق حلم الخلافة الوهمية فماذا لو اشعلنا قليلا الراي العام و سلطنا الضوء على جرائم اتباع نبي الاسلام في الهند ؟ . 

هل سينتهي العنف الإسلامي ضد الشعب الهندي الذي لوث الثقافة الهندية بالبربرية الاسلامية ؟ إن الإسرائيليين والهندوس هم أكبر ضحايا الغزوات الإسلامية والعنف المستمر لأكثر من ألف عام.
في خضم التاريخ الهندي ابان الاستعمار البريطاني قامت حركة قائد يسمى : طالب محمد علي جينا، وهو عضو في المؤتمر الوطني الهندي وفي وقت لاحق عضوا من رابطة المسلمين في جميع أنحاء الهند (حركة الخلافة  التي تبنت أيضا الصراع الفلسطيني) تقسيم الهند الى دولتين منفصلتين و تم على اثر هذا المطلب تشكيل ما يسمى :  قرار لاهور،هذا القرار الذي بلور فكرة الانفصال من الهند و خلق دولة باكستانية خاصة بالمسلمين .
وأدى هذا التقسيم إلى خلق تأثير ساد على مدى سنوات على التوترات والمشاكل الأخرى التي تنتشر من خليستان إلى بنغلاديش وإلى كشمير وإلى بلوشستان واستمرار الإرهاب والتوتر القائم حتى اليوم.
حاول البريطانيون تثبيط و ايقاف  محمد علي جينا ضد التجمع و الحشد  من أجل التقسيم وحذروا منه مرات عديدة، الامر الذي انتهى بأعمال الشغب والهجرات الجماعية والاشتباكات ووفيات بالملايين. وتغطي المقالة حادثة سيئة من المجازر الإسلامية من الهندوس التي لم نسمع عنها. ومن المؤسف أن بعض ما جاء في المقال يخفق في الاعتراف بأي اهتمام لحقيقة بسيطة أن بريطانيا انقذت الهند من الحكم الإسلامي.
كانت الهند ستركع نحو القبلة في مكة الاسلامية لولا ان الحكام الاذكياء في الجنوب قد تحالفوا مع بريطانيا في ابرام اتفاقيات التجارة الحرة التي انهت الطموح الاسلامي و طردته  .



كيف نفهم العنف الإسلامي؛ و كيف ندافع عن حرياتنا ؟
في أعقاب تجدد العنف ضد الهندوس في باكستان ومع أكثر من 100 عائلة هندوسية تطلب اللجوء في الهند، تحدث مدير مجموعة الدعوة الهندوسية الكندية إلى موقع  People of Shambhala.  ويتحدث السيد بانيرجي عن خلفية النزاع، ولماذا أنشئت دولة باكستان في عام 1947. كما يناقش الإسلام والعنف ضد الهندوس و تعاطي الغرب مع قضايا الارهاب الاسلامي ، وكيف يمكننا الدفاع عن قيمنا وحرياتنا.

-  في الوقت الراهن تسعى نحو 100 عائلة هندوسية للحصول على اللجوء في الهند من باكستان، بداعي التمييز والعنف. كان هناك أربعة أطباء قتلوا في اليوم الأول من العيد، وأعتقد أن السيخ ايضا كانوا ضحايا ايضا . هل يمكن أن تخبرنا قليلا عن هذا الوضع؟

- معظم الناس لا يفهمون ما هي باكستان. باكستان دولة تم تشكيلها للمسلمين فقط . والهند بلد متعدد الأعراق للجميع لذلك تشكلت باكستان مع فكرة أن الشعب الوحيد الذي ينبغي أن يكون في باكستان هم من المسلمين. ليس هناك شيء غريب حول ما يجري في باكستان اليوم لان الوضع هو نفسه منذ فترة طويلة  .

عقب  الاستقلال كان سكان باكستان حوالي عشرة في المئة منهم يمثلون  الهندوس والسيخ. الآن هو أقل من واحد في المئة،  لذا فإن السؤال هو :  أين ذهبت نسبة تسعة في المئة ؟  الجواب هو انهم كانوا ضحايا التطهير العرقي و الديني مدفوع بدوافع دينية اضافة الى عمليات الذبح بأعداد كبيرة في حرب 1971 بين الهند وباكستان حيث تم ذبح ما يقدر ب 2.4 مليون هندوس في سنة واحدة فقط، كما اغتصبت مئات الآلاف من النساء الهندوسيات فس شرق باكستان . 

ليس هناك ما يدعو للدهشة حول أي من هذه الأمور لأن الإسلام قد دخل الى شبه القارة الآسيوية بهدف احتلال وإبادة الهندوس. ووفقا للمؤرخ ويليام دورانت ومؤرخين آخرين قد قتل ما يقدر بنحو 80 مليون هندوس وذبحت وحطمت الآلاف والآلاف من المعابد الهندوسية، وتم بناء المساجد فوقها. حاول مسلمو الهند بشدة خلال فترة 700 سنة من الاحتلال للقضاء على الهندوس. ولكن كانت هناك مقاومة من بعض الممالك الهندوسية. لم يكن لديهم السيطرة الكاملة على الهند حتى أنهم لم يتمكنوا من تحقيق هذا الهدف. ولكن هذا هو الهدف الاساسي  وفقا للإسلام لان  الهندوسية هي أدنى شكل من أشكال الحياة على هذا الكوكب. لأن الهندوس، وفقا لهم '' هم مشركون " لانهم يعتقدون في آلهة متعددة. وهم يعتقدون أننا نعبد الأصنام التي يحرمها الاسلام ..



الشيء الغريب و المثير للدهشة انه عند حصول  الهجمات على الهندوس والبوذيين واليزيديين والزرادشتيين لا نسمع شيئا عن هذا في وسائل الاعلام الغربي . لقد حدثت مجازر حرب في  1971 و راح ضحية تلك المجازر الاسلامية  2.4 مليون قتيل، و 000 200 امرأة هندوسية مغتصبة ، و رغم هذا  لا نسمع شيئا عن ذلك في الغرب.

- لأن هناك جهد منظم من قبل المسلمين و دول البترودولار لتغطية ذلك ، السبب الذي لا تسمع عنه هو لأنها تبذل جهدا هائلا لإسكاته.
 -  للانصاف بعض الصحف الشرق أوسطية  قد غطت البعض من هذه الاحداث  ولكن هذا ما لا تجده في الغرب، وهو أكثر امر لا يصدق. لماذا تعتقد أن الصحفيين الغربيين لن يغطوا شيئا من هذا القبيل؟ الغرب يصف نفسه دائما على أنه يهتم بالأقليات وكونه من الذين يقفون دائما لوقف الإبادة الجماعية، وهو الذي دائما يقوم بحملة ضد العنف ضد الأقليات لكن لا شيء.

-  إذا نظرت إلى بريطانيا، على سبيل المثال، عندما ذهبوا إلى الهند لم يتوقفوا عن الإبادة الجماعية أو المجازر، فقد عجلوا بهم. لقد دعموا المسلمين في الواقع ضد الهندوس، وساعدتهم على ارتكاب المذابح. من حيث إنشاء دولة باكستان، إذا قرأت لاشخاص مثل ويليام دالريمبل وهو مؤرخ بريطاني، يصبح من الواضح تماما أن البريطانيين شجعوا على إنشاء باكستان من أجل تقسيم حركة الاستقلال [المناهضة للاستعمار]. [* نظريات دالريمبل غير دقيقة و هي مجرد نظريات. بريطانيا لم تشجع على تقسيم الهند، ولكن القرار الذي تم إنشاؤه من قبل الناخبين المسلمين والمسلمين أنفسهم بقيادة محمد علي جينا]

- هل تعتقد أنه لا يزال هناك نوع من بقايا الاستعمارية  يلوح في الاجواء الهندية البريطانية ؟ .
- هل تعتقد أن هناك نوعا من المواقف الداعمة للاسلام في وسائل الإعلام؟ هل هذا هو السبب في أننا لا نرى الفظائع التي تحدث على الواقع بسبب الارهاب الاسلامي ؟

- لقد سمعت هذا السؤال من قبل، انه شكل من أشكال العنصرية التي لا تدين المسلمين لانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبونها في المجتمع الغربي لأنها ليست من ثقافة الغرب وبالتالي فهي تصنف ضمن البربرية.  و اليوم مسالة انتقاد الاسلام  في غاية الخطورة حتى في الغرب الذي يتميز بحرية التعبير فعلى سبيل المثال  إذا قمت بنشر رسوم كاريكاتورية عن نبي الاسلام  محمد، حتى لو كنت في الغرب سوف تتعرض لخطر الموت و تكون حياتك تحت التهديد المستمر ، و لن يسلم الشارع الاوروبي من اعمال الشغب و الهدم ... كل هذا يتعدى ثقافة الخوف.


- في تلك المذكرة التي كتبها  سوبامانيان سوامي الأستاذ الهندوسي في جامعة هارفارد تم ايقافه من الوظيفة  لأنه كتب مقالا عن كيفية القضاء على الإرهاب الإسلامي [في الهند] [في أكثر النقاط إثارة للجدل] أنه يقول إن غير الهندوس سيتعين عليهم تقدير جذورهم الهندوسية أو أنهم لن يسمح لهم بالتصويت. ما الذي تراه في مقالته وعن  ايقافه و عن فصله عن الجامعة ؟

- كانت المقالة صحيحة مائة في المئة ولم يقل - كما يزعمون - أنه ينبغي إجبار جميع غير الهندوس على التحول إلى الهندوسية أو أي شيء من هذا القبيل ولم يقل حتى أنه ينبغي أن يتعرض غير الهندوس للاضطهاد أو معاملة سيئة داخل الهند ، بل قال إنه يجب أن يكون لديهم احترام للهندوسية، وأن عليهم أن يعترفوا بالتاريخ الصحيح، وخاصة تاريخ المسلمين في الهند. لم يكن هناك شيء مثل الإسلام في الهند قبل حوالي 1000 م. قام المسلمون بغزو ملايين ارض الهندوس وإجبارهم على الإسلام. هذه مجرد حقيقة تاريخية. وأن عليهم أن يعترفوا بتلك الحقيقة التاريخية.

- لماذا نغفل او نتجاهل الاقليات و اضطهاد الحريات و المراة كلما  يتعلق الأمر بالإسلام  في حين لابد ان نقف مع الجميع على نفس المعايير ؟  

- كل هذا نتيجة  مزيج من عوامل مختلفة ومايسمى حديثا : اللباقة السياسية هو جزء من هذا التعتيم الاعلامي و تضليل الراي العام ، ولكنها ليست التفسير الكامل حبث هنالك عامل  الخوف والرشوة في كثير من الحالات تتدفق اموال  ونفوذ  قادمة من الشرق الأوسط تطالب بعدم التحدث عن الجوانب السلبية من الإسلام حيث تتعامل بمبدا ما يعرف بنظرية  : الجزرة والعصا  حيث الجزرة تمثل المال المتدفق من دول البترودولار، والعصا تمثل الخوف [الخوف من] الشغب وقطع رأس كل من يهين الاسلام . .

-في عام 2008 حدثت هناك هجمات مومباي و الشيء الملفت هو طريقة تعامل الاعلام الغربي مع الحدث الذي وصفته باستهداف ارهابي ضد مصالح غربية - كان ضمنا أن الهجمات في مومباي كانت ضد أهداف غربية أساسا مثل فندق تاج محل فهل تعتقد أنهم كانوا يرمون الى هذه الاهداف الغربية أو هل تعتقد أن هناك حافزا آخر؟

- معظم الناس الذين قتلوا هم الهندوس لذلك لن أسميهم أهدافا غربية ... مرة أخرى انه عامل الغباء الذي يتمسك الغرب فيه  كما ان طريقة التعاطي مع الخبر ليس بالضرورة أن [الإرهابيين] كانوا يحاولون قتل عدد كبير من البيض، أو السياح البيض، كما ممكن انهم كانوا يريدون فقط تنفيذ هجوم ارهابي يستهدف اكبر عدد من المدنيين من الاغنياء و ذوي المرتية الرفيعة لذا لم يكن الهجوم يستهدف اهدافا غربية ولا حتى الهنود بل كان الهدف الوحيد الذي خرجوا به من طريقهم للهجوم الذي لم يكن له علاقة بالهندوسية بل كان  الكنيس وهو الهدف اليهودي . 

لو امكن للغرب التحالف مع الهندوس و البوذيين لصار في استطاعة العالم  مواجهة الارهاب الاسلامي معا دون التضحية بالقيم اليبيرالية والحريات التي اكتسبوها بالثورة و التضحية بدل تقوية شوكة الاسلام السياسي في القلب الاوروبي وانتهاج اللباقة السياسية  الوضعية الغير امنية التي يمر فيها الغرب تعكس السياسات الفاشلة التي تخدم الجهاد الاسلامي . 



شهادة امراة لواقعة الارهاب الاسلامي و نزوح عائلات هربا من المسلمين 



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: