شيخ الازهر و مسلسل المغالطات المنطقية  !  

" المسيحية واليهودية تورطتا في عملية ابادة و البعض يريد  حبس لاسلام وحده في قفص الاتهام بالعنف " 
شيخ الازهر صاحب الجولات الدولية لا ينفك من تكرار هذه الآية و يتلوها في كل مناسبة على مسامع الغرب و كأن الغرب لا يعرف شيئا عن ما يدور في المجتمع الاسلامي الذي ينبذ و يكره و يمارس البغض و الحب في الله...
شيخ الازهر هو اعلى سلطة دينية لأكبر و ابرز منظمة ارهابية تقوم بتخريج الارهابيين بعد حقنهم بسموم مناهج و فقه الكراهية الذي تنضح به كتب الاسلام ،  هذه المناهج التي ساهمت بل شكلت جزءا من منظومة الدولة الاسلامية التي تحكم بقانون الاسلام الذي يعلو و لا يعلى عليه مما خلق مجتمعا اسلاميا متوجسا و مصابا برهاب المؤامرة الخارجية معاديا للعلمانية  التي يشتمها ليل نهار لانها لا تتوافق مع حكم كتاب الله و سنة نبيه .
شيخ الازهر بذاته مصاب برهاب المؤامرة و لا يخلو كلامه و دفاعياته من جملة المغالطات المنطقية التي يمكن للسامع المنتبه رصدها رغم انفتاحه المزعوم و سعيه الى مقابلة القيادات السيادية في العالم،  رغم هذا يفتقر الى روح المنطق و الواقعية.

التحريف Strawman ابرز مغالطة يستخدمها الدفاعي المسلم عامة حينما يتعمد شيخ الازهر تحريف حجة الطرف الآخر لتسهيل الانتقاد ولجعل حجته تبدو قوية وسليمة.
” المسيحية و اليهودية متورطة لأعمال ابادة و البعض يريد حبس الاسلام في قفص الاتهام بالعنف  !  “

 الاسلام ارهاب وهذا ليس تهمة بل ادانة للتصحيح .
الاسلام نصوص قران و سنة ، ناسخة ، فاعلة و ملزمة و صالحة لكل زمن و كل مكان ... اليس هذا ما تفخرون به ؟  
الاسلام شرع و شريعة ، دين و دنيا اقحم نفسه في السياسة و رقابة الاخر عندما دخل مؤسسه ابن امنة الى المدينة و أسس دولته العسكرية الديكتاتورية و حكم بقبضته و تسليط سيفه على الاعناق و أجلى النصارى و اليهود من جزيرة العرب لأنه لا يجتمع دينان هناك فأطلق العنان لعصاباته الارهابية للسطو و قطع الطرق و سرقة القوافل ! 
هكذا تعلم تلاميذه و اتباعه و هكذا اخذوا القدوة الحسنة و دخلوا اراضينا عنوة بالسلاح و فرض الجزية و احكام الذمة و الاذلال لان الدين عند الله هو الاسلام و لان الجزية لابد ان تعطى عن يد و هم صاغرون ليعرفوا عزة الاسلام .
اليهودية تورطت بالحرب دفاعا و صراعا من اجل البقاء و موسى لم يحمل جيوشا لغزو مصر او غيرها مع ان يهوه كان معه .
المسيحية تورطت بالحرب لان الفريسيين و اشباههم حشروا انفسهم بالسياسة من اجل المال و المناصب و السيطرة و التمكن من رقاب العامة و حجبوا الانجيل عن الشعب كي لا يقرأوه و يتعرفوا على الحق ، جاء لوثر و دق مطرقته على عرش هؤلاء القساة و غير مجرى تاريخ الكنيسة في الغرب و خرج رجال الدين من اطار السياسة نهائيا دون رجعة .
هذه كانت ثورة لوثر الحقيقية الي انطلقت من أساس حقيقي و هو الانجيل. 
فهل يجرؤ المسلمون القيام بثورة على مثال اسلام البحيري الذي سجنوه او فرج فودة الذي قتلوه بفتوى ازهرية ، لان النبي قال : من لي بكعب لانه اذى الله و الرسول و غيره كثيرون ! هل يجرؤن الاعتراض ضد ما يحسبونه تعاليم الشيوخ هذا ان كان هنالك أساس حقيقي للاسلام الذي يتخيلونه  ! 


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: