جرائم المسلمين في الهند : الاسترقاق الجنسي للبوذيين الكفرة اثناء الغزو الاسلامي  - استعباد النساء والأطفال والرجال .

 كان استعباد النساء والأطفال والرجال يليه استغلالهم الجنسي جزءا لا يتجزأ من الحكم الإسلامي في الهند في القرون الوسطى.
كانت النساء والأطفال أهدافا خاصة للاسترقاق طوال فترة العصور الوسطى، أي أثناء الغزوات الإسلامية والحكم الإسلامي. نشأ الأطفال الأسرى  من كلا الجنسين كمسلمين وخدم السلاطين والنبلاء والرجال . كما أن استرقاق الشابات كان العنصر الابرز و المحفز في الغزوات الإسلامية . 
 نشأ الإسلام  في شبه الجزيرة العربية هذه المنطقة الشاسعة المتميزة بالصخور و الرمال وانعدام الغطاء النباتي الاخضر لقلة المياه ، لا توجد أشجار عريقة ولا ظلال وارفة ولا أنهار جارية .
عند بداية  الحملات الغازية  التي أطلقها المسلمون كان من السهل جدا اختطاف  النساء  بعد ذبح رجالهن  وكان أحد أهداف النبي العظيم هو نشر دينه، وكما يلاحظ مارغوليوث :  "ربما كان أبو بكر (الناشط و الداعم  الرئيسي لديانة محمد) يدرك أن النساء هن أكثر عرضة للتحول الى الاسلام  من الرجال حينما يتم استغلالهن جنسيا في زيادة النسل الاسلامي الاستراتيجية الفعالة التي انتهجها الاسلام  . .. "" - حيث كانت مسالة عبودية النساء في  بداية الإسلام تشكل اهتماما خاصا للمؤسس .

وقد شجع ذلك أيضا القرآن على سبي النساء من خلال ايات قرانية و اوامر الاهية ادعاها نبي الاسلام حيث يحق للمسلمين الحصول على أربع نساء حتى لو كن بوسعهن العيش مع أحد عبيدهن من الاماء : 
- " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ " سورة النساء 4:3 
و ليس هذا فقط بل يتعدى الامر الى السماح للمسلمين بالاستيلاء على النساء في الحرب و اتخاذهن سبايا او ما يعرف اسلاميا بملك اليمين حيث يستمتع بها الرجل المسلم متى شاء دون عقد زواج : 
- "  وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا  وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم ، أي العبيد الذين تم أسرهم في الحرب. النساء – 23:25
- " وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ  فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) المؤمنون – 5:7
- "  وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) النور – 33
ملاحظة مانوتشي في القرن السابع عشر للوضع في الهند هامة في هذا الصدد حيث يقول: "جميع المحمديين اي المسلمون مهوسون بالنساء العامل الرئيسي الذي يمنحهم  الاسترخاء والمتعة الوحيدة التي يجدونها ".
وفقا لتعاليم القرآن المذكور أعلاه سوف نرى أنه على الرغم من ان  محمد قام بتقنين عدد  النساء المسموح بنكاحهن ، لكن لم يحد من عدد الفتيات والمسبيات اللواتي يسقطن ضمن الرقيق كغنائم  و سبايا حرب . جميع العبيد الذين يؤخذون بالقوة و النهب في الحرب هم ملكية مشروعة لسيدهم نساءا كانوا او رجال ، والسيد لديه كامل الحرية و القدرة  على اتخاذ امة او سبية  متزوجة  أو غير متزوجة . ويضيف تي هيوز ايضا  أن " لا يوجد حد مطلق لعدد العبيد الإناث اللواتي في امكان المحمديين " المسلمين "  أن يتعايش معهن ، العبودية الجنسية  هو التكريس المتساهل الغير محدود الذي من خلاله يتكاثر النسل في اتباع  الديانة الاسلامية  بين الأمم غير المتحضرة " 
وباختصار فإن الظروف المناخية العربية وموقع ولادة الإسلام على غرار حياة محمد كنموذج و قدوة للمسلمين، وأوامر القرآن واحادبث ،كل هذه العوامل تمكننا من معرفة اسباب اهتمام المسلمين بالنساء من وجهة نظر تحليلة . ويسمح الإسلام للرجل المسلم  بتعدد الزوجات بحرية  لاتصدق حيث يمكن للرجل أن يكون في عهدته  أربع زوجات في أي لحظة من الزمن بمعنى انه  إذا اختار أن يكون لديه خامسة يقوم بتطليق الرابعة و استبدالها بالخامسة دونان يتغير العدد المشرع اسلاميا الى جانب ذلك يمكن أن يكون تحت وطئته العديد من الفتيات الرقيق أو المسبيات ما يعرف اسلاميا بملك اليمين  كما يشاء. ويرتبط ذلك في الحديث أن محمدا قال إن "عندما يتزوج عبد من عباد الله، فانه  بهذا يكمل  نصف ... دينه. ونتيجة لذلك في الإسلام فان هناك انواع زيجات او انكحة متعددة حسب المفهوم الفقهي : الزواج  مؤقت او زواج المتعة ، و انواع اخرى كثيرة الى جانب التسري او اتخاذ عدد ما لايحصى من الاماء اللواتي يمنحن الرجل المسلللم المتعة و النشوة الجنسية في أي وقت بحكم اسلامي مشروع .
- وباختصار، هناك حرية من كل الموانع والتحفظات في مسائل الجنس، خلال كل هذه الاباحيات التي رصدناها في الاسلام الذي يمنح للرجل حرية جنسية غير محدودة :  تناكحوا تكاثروا فإني أباهي بكم الأمم
استفاد الغزاة المسلمون من هذه الحوافز لتعدد الزوجات  كما شرع القران و محمد لكن لم يحد من عدد المسبيات العبيد، هذا ما شكل عاملا و محفزا هاما للمسلمين  حيث ترك في عقول تلاميذه انطباعا حتميا بأن تعدد الزوجات غير المقيد هو الدولة العليا ... "[1] وكان حضرة عمر الخليفة الثاني أول من سمح بالطلاق الفوري (الطلاق بلفظ ثلاث مرات) "لمواجهة حالة استثنائية تثيرها حروب الفتوحات". وقد أدت هذه الحروب إلى مثل هذا التدفق من النساء أن الطلاق المستمر أصبح ضروريا لمقاومة الاستحواذ السريع على الزوجات  الجديدات من خلال طلاق العتيقات حيث ان  "الانتصار على عدو لا يحلو مذاقه الا حينما  يتم إدخال ابنة العدو من ضمن قائمة حريم  من الفاتح او السلطان " [2] - وهو المبدأ الذي  يمارسه بحماس  الغزاة والحكام المسلمين في الهند.
لذلك ليس من المستغرب أنه منذ اليوم الذي داس  فيه الغزاة المسلمون ارض الهند إلى أن تراجعت سلطتهم السياسية، تم اغتصاب   النساء بشكل منهجي واستعبادهن على طول وطول البلد . ومن الأمثلة على ذلك مثالين مرتبطين بأعنف تاريخ دموي عندما شن محمد بن قاسم هجومه على ديبال في 712، جميع الذكور من سن السابعة عشرة وما فوق وضعت اعناقهم تحت السيف اما زوجاتهم وأطفالهم فقد تم استعبادهم . [3] وبعد المعركة الثالثة لبانيبات (1761)  " كان الغزاة يقومون باستعراض  السجناء مشيا على الاقدام مقدمين لهم بعض الحبوب المجففة و كمية من  الماء لاذلالهم ، ثم يقطعون رؤوسهم  ...اما النساء و الأطفال فانهم يبقونهم ليصبحوا عبيدا و خدما  - اثنان وعشرون ألفا وكثير منهم من أعلى مرتبة في الأرض كما يقول إيرين سيار الماخ "[4]
يولي المسلمون اهمية قصوى و خاصة لمسألة  الاستعباد الجنسي التي صارت عالمية في كل غزواتهم و واسعة النطاق، وهناك عدد كبير من الأدلة المتاحة في السجلات الفارسية المعاصرة. في الواقع يستمد المؤرخون المسلمون متعة إضافية من رواية الحكايات وفضح الحقائق حول التساهل الإسلامي في الجنس والأنشطة المماثلة  ويمكن ذكر مثالين على حياة السلاطين الأولين :  قطب الدين أيباك وشمس الدين الطتمش .

الحكايات التالية تتعلق بسلطان شمس الدين الطتمش الذي وقع  في حب امراة سبية تركية من حريمه و التي قد اشتراها ،سعى الى مداعبتها كثيرا و مرارا دون ان يصل الى  تحقيق هدفه. في احد الايام  جلس و اختلى بالجارية التي كان يهواها و يرغب في مجامعتها ممددا راسه لها حتى تمسحه بالزيت المعطر ،  و فيما هي تمسح  شعر هو بقطرات الدموع تسقط على رأسه ، تساءل عن السبب فأجابته قائلة : " في الماضي  كان لي شقيق كان لديه بقعة صلعاء على رأسه كالتي عندك ، و قد تذكرته حينما رأيتها ". الح السلطان في تسائله فقام بالبحث عن السبب الحقيقي وراء هذا الامر الغريب فتوصل الى ان  أن الجارية السبية هي شقيقته. وقد بيعا كعبدين في الطفولة و افترقا  منذ ذلك الحين من طرف اخيهما الغير الشقيق ؛ وهكذا حفظه الله سبحانه وتعالى من ارتكاب خطيئة كبيرة. يقول بدوني في عمله: "لقد سمعت هذه القصة بنفسي من شفتي الإمبراطور أكبر، وقال العاهل إن هذه الحكاية قد تم تعقبها شفهيا للسلطان غياس الدين بلبان نفسه. 5]
قد انجبت هذه  الزيجات الخدم والعصابات، ولكن أكبر عدد كان من الفتيات الرقيق اللواتي تم  جمعه خلال الغارات والحملات والحروب في جميع أنحاء العصور الوسطى. لقد رأينا بإيجاز إنجازات المسلمين في هذا الصدد منذ زمن محمد بن قاسم. وكانت سياسة متماسكة تتمثل في قتل جميع الرجال، ولا سيما القادرين على حمل السلاح واستعباد نساءهن . [6] كتب البيلادري  أن "المحافظين (الذين خلفوا محمد بن  قاسم) استمروا في نفس النهج  مع كل ما يمكن الحصول عليه  ..." [7 تم تقسيم معظم الأسرى بين النبلاء والجنود ويمكن إعطاء مثالين لهذا العرف، أحدهما من السلطنة والآخر من الفترة المغولية.
وقد كان السلطان محمد بن طغلق مشهور باستعباد النساء وسمعته في هذا الصدد انتشرت في جميع أنحاء القارة الهندية حيث كتب ابن بطوطة الذي زار الهند خلال حكمه وظل لفترة طويلة :  
"في الساعة الواحدة  جاء إلى دلهي عدد قليل من الاسرى الكافرين ، أرسل لي  الوزير عشرة  منهم ، وأعطيت أحدهم للرجل الذي جلبهم ...اما  رفيقي فقد اخذ  ثلاثة من الفتيات و - أنا لا أعرف ما حدث للباقي ". [8]
على نطاق واسع من توزيع الفتيات الرقيق المسبيات في المهرجانات الإسلامية مثل إد يكتب:
"أولا وقبل كل شيء تاتي بنات الكفار (الهندوس) الراجاس خلال العام  ليقمن بالغناء والرقص ومن ثم يتم منحهن لأمير و اشخاص أجانب اما الكافرات الاخريات فيقمن بمباشرة الرقص و الغناء  ...و السلطان يوزع الاخريات  لأخوته وأقاربه وأبناء المالكين وما إلى ذلك. في اليوم الثاني، يقام دوربار بطريقة مماثلة للمغنيين من النساء ... السلطان يوزع كذلك على المماليك الأمراء "[9]
وقد تم صرف آلاف النساء غير المسلمات بالطريقة المذكورة أعلاه في السنوات الأخيرة. [10]
هاجم شاه جهان البرتغاليين في هيو في 1632 واستولى على العديد من النساء. واحدة منهن كانت  ماريا دي تايدس "واحدة من الأخوات اللواتي  يعيشن في قصر الملك سحاجان". [11] تزوجت ماريا دي تايدس في وقت لاحق من علي ماردان خان [12]. وأخذت ثومازيا مارتينز أيضا أسيرة بعد سقوط هوجلي. وقد تم توزيع الكثيرات من النساء على غرارهن  بين النبلاء.
وكان للعبيد الفتاة وظيفتان رئيسيتان هما : داء الخدمة المنزلية وتوفير الجماع الجنسي . وفي المجتمع الإسلامي في العصور الوسطى كان الاسترقاق الجنسي والاستسلام متشابهان تقريبا. وبالنسبة للعديد من الرجال المسلمين، كان العبيد والخدم يطلبون بقدر ما كان  الراقصون أو الخصيان أو المسبيات وسواء تم شراؤهم في السوق المفتوحة [13]، أو سقطن كغنائم خلال الحرب، أو تم اختيارهن خلال الرحلات،  باختصار مهما كان ترتيبهن في سلسلة الحريم ، هن يبقين في  قصر الملك أو محال النبلاء . مع تحديد الترتيب في الخدمة حسب ملامح الوجه حيث تتواجد الجذابات ،اما  أولئك اللواتي يعانين من رائحة الفم الكريهة  فقد تم تجنبن  لأن صاحبات الرائحة الكريهة  بغيضات و منفرات للتقبيل والمداعبة. [14] كن يحرصن على الأناقة حيث تعلم بعض العبيد المفضلين الغناء واللعب على الآلات الموسيقية. تم تدريب العديد منهم على ترديد  النغماس و غبازالس و يمنحن الاسماء الرقيقة مثل : . كيسار، كاستورى ،  سوسان، ياسمين، جول أندم غول  ، أنار سالوني ، مادوماتي سوغاندارا  الخ.

"جميع الأسماء المذكورة أعلاه هي هندوسية وعادة هؤلاء هم الهندوس عن طريق العرق، الذين أخذوا كسبي في مرحلة الطفولة المبكرة من مختلف القرى أو منازل مختلف الأمراء الهندوس المتمردين لهم  أسماء هندوسية ومع ذلك هم محمديون مسلمون ". [15]
وكقاعدة عامة كلمة " كافر"  هي صفة ذميمة توحي بالعيب  في الغلام بحكم طبيعته يكره المسلمون أي  ربط  يربطهم بالهندوس الكفرة المشركون ." [16] من الواضح أن عدد هؤلاء العبيد المتحولين كان مرتفعا لدرجة أنه حتى الأسماء الهندوسية كلها لا يمكن تغييرها إلى الإسلام. على سبيل المثال  تحت حكم السلطان  أورانغزب Aurangzeb النساء والاطفال من راجبوتس وماراثاس كانوا المستعبدين بانتظام في الغارات والغزوات، حتى النبلاء مع عدد أقل يدخلون ضمن القائمة . قام القائد البحري سيدي ياقوت  من جانجيرا أو زانجيرا (زانج يستخدم لأفريقيا السوداء) باضرام النيران في  حصن ماراثا حيث خرج سبعمائة شخص . "جعل الأطفال والنساء الجميلات سبايا اعتنقن الاسلام بالقوة ،.اما  الرجال فقد تم اعدامهم  حتى الموت" [17] .
في بداية القرن الثامن كانت الهيمنة الإسلامية في الهند قد بدأت في تراجعها حينما دخل الحريم و النبلاء في طريق الفساد و الافلاس من الاموال التي كانوا يبذخونها  بالغش و الاحتيال . العديد من العبيد قد تركوا القصور واستولوا على الأحياء في المدن للدفاع عن أنفسهم. كما أخذ الآلاف من الحراس الخصي الحريم إلى الشوارع عندما تم الاستغناء عن خدماتهم أو المجاعة طرقت في أبوابهم. [18]
وفي جهودهم لتوفير سبل العيش لأنفسهم تبنى العديد من الفتيات العبيد مهنة الرقص اوالبغاء ومئات الخصيان كذلك حذوا نفس الطريق هذه الفئة التي تسمى الهيجراس Hijras ، هيجراس شعب فئة من الهند في الأساس انحدرت أو تنحدر من فئة  الخصيان ابان الغزو الاسلامي حيث يتزين الذكر بملابس نسائية و يتقمص دور الانثى بمعنى هي عملية تحول جنسي ذاتية . .

وكان السلطان قطب الدين مبارك خالجى (1316-1320) ينتهج نفس الطريقة " هيجراس " كحل  نموذجي وكامل لافلاسه حيث كان يرتدي في بعض الأحيان ملابس نسائية مطرزة بأربطة ومزينة بالأحجار الكريمة، ويذهب للرقص في بيوت النبلاء  وبالمثل كان حسن كانغو حاكم مالابار، في كثير من الأحيان يأتي  إلى المحكمة (داربار-آم) و هو يرتدي الأزياء الأنثوية مستعرضا جسده . كان يحلي ذراعيه وعنقه بالمجوهرات والحلي ويطلب من نبلائه أن يعاملوه كما يعاملون الانثى . [19] وباختصار فإن محاكم قطبدين وحسن كانغو قدمت رخصة وفحش للهيجراس في العري.
وفي مجتمع مسلم يتخذ من تعدد الزوجات كنمط اجتماعي كان لدى بعض الرجال عدد وافر من النساء اللواتي يتركن العديد من الرجال الآخرين وأدى ذلك إلى جذب الفتيات واختطافهن واستعبادهن إلى أقصى حد ممكن، فضلا عن ذلك فانهم كذلك يمارسون الحب مع أولاد دون اللحى او ما يعرفون  (أمرادس) والهيجراس المخصيون  وبالتالي فإن هذه الحاجة  قد ادت الى  الانحراف و ساهمت  في انتشار هذه الشريحة . وينعكس هذا بشكل واضح في لمحة موجزة عن الحياة في دلهي (ألبوم دلهي) التي كتبها دارغه كولي خان الذي زار المدينة في 1738-1739 وغالبا ما يمر في شوارعها. كما هو الحال في أربعة عشر، في القرن الثامن حيث  الفتيان يرقصون  في عالم من المجون باحثين ان اشباع رغباتهم . [20] خلال وبعد انحسار الإمبراطورية المغولية، لم تبقى هيجراس محصورة في مدن مثل دلهي أو أغرا .بل  انتشرت في كل مكان، ولكن خصوصا حيث أسلاف أو حكام المغول أنشأت دول مستقلة كما هو الحال في أفاد أو حيدر أباد. تم العثور على عدد جيد من هيجراس في لكناو وحيدر أباد، وكذلك في مدن مثل بومباي حيث "الثقافة المركبة هي السائدة . 
ولا يزال هؤلاء المتعايشون الذين تأصلوا كأرث من نظام الرق الاسلامي عبر حقبات ، يلعبون دورا ضارا وطفيليا في المجتمع الهندي. فطلبهم العدواني على الأرباح يجعلهم غير قابلين للقبول من قبل المجتمع . هناك العديد من الجوانب السلبية لنظام الرقيق المسلم الذي ربما يكون الهجراس هو الأسوأ. ولكن في العصور الوسطى، كانت هيجراس جزءا أساسيا من المجتمع الإسلامي كأي قسم آخر . 


1      Hughes, 464.
[2]       Margoliouth, 177.
[3]       W.Haig in C.H.I.,111, 3; Chachnama Kalichbeg, 82-84.
[4]       H.G.Rawlinson in C.H.I., IV, 424 and n.
[5]       E.D., II. 221.       
[6]       Minhaj, 506, 526n.
[7]      Ibid., Reverty in 601n.

[8]      Chachnama, Kalichbeg, 83, 155, l6l, 173-74; E.D., I, 164, 170-71, 203; Al Biladuri, E.D., I, 123. For massacres of Alauddin Khalji, Khazain-ul-Fatuh, Habib trs,
49.         
[9]     Al Biladuri, op.cit. 127.
[10]      Ibn Battuta, 123.
[11]      Ibn Battuta, 63; Hindi tras., in Rizvi, Tughlaq Kalin Bharat part I, Aligarh 1956, 189-
[12]      Afif, 119-20, 180, 265.
[13]     Manucci, I, 202; II, 35; III, 179.
[14]      Saksena, B.P., History of Shahjahan, 89, 112-13, for the Portuguese captives of Hughli and female prisoners of the Bundela ruling family of Orcna.
[15]      Barani, 314-15; Bernier, 426.
[16]      Ashraful Hidayah, VIII, 138.
[17]      Ibid., 137.
[18]      Bernier, 258; Manucci, II, 341
[19]     Manucci, II, 336-38.
[20]      Ashraf-ul-Hidayah, Deoband, VIII, 138-39- P. Venkateshwar Rao Jr., in his review of Akbar Ahmed’s, BBC BKs/Penguin, From Samarkand to Stornoway living Islam, in the Indian*Express Sunday Magazine, June 27, 1993, observes: “He (Ahmed) hates Muslim wives whose children have Hindu names.” But that is the legal position. A Musalman is expected to detest the company of a kafir, in spite of the efforts made for acquiring non-Muslim wives in medieval and modern times. But Ahmed’s aim is, as he himself claims, to show “where Muslims are able to live by the ideal and where they are not”.




Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: